كـأسـي وكـم أوحيت لـي الشــعــرا *** فنـظــمـتـه مـتـدفـقا بـحـــرا
تـجـري الـقـوافـي فـيـه عارمة *** وتخوص في أعماقه فكـــرا
ودعــتــهــا وجــفوتــهـــا اسـفـــا *** وسكبت فيها الماء لي خـمـرا
وأظـل أســـأل كــيــف أحــرمـهـا *** وأعافها شــربــا ومـضطرا
وأعــيـش عـيـشـا لا تــنــادمـني *** في أمـسـيات اصبحت ذكرا
هـذا جــزاء الـعـمـر يـدفـعـــه *** من شـاء ان لا يخسر العمرا
ذباب ربيع
كلماتك تحمل الكثير من معاني تقربك من المنطق المعاش اليوم ... وتحملين في جعبتك الكثير من المتهات التي تشكل عائقا على العشاق اليوم ... و لا يمكن ان يكون هناك اليوم حب من طرف واحد ...
ولك من ارقى التحيات والسلام بمناسبة الترقية ... ودمتي كالمصنع للاقلام ...
عبد الكريم ....