ليعزف جسدي ومشاعري معا .. سيمفونية الأنوثه
الامتناهيهـ !
وأتراقص على فتيل من شمــــــــــــــع
ويتطاير فستاني الأحمر بكل جنون من حولي !
أتراقص أنا
.... وطيفهـ !
أتراقص أنا
.... وإحساسهـ !
أتراقص أنا
.... وأنفاسهـ !
رباهـ ,, ما أدفء أنفاسهـ ,
،
،
،
،
سوادهـ يقترب وبكل هدوء
ليعانق أضلعي
ليعانق الزمهرير الكائن بين أحشائي !
ليعانق سوادهـ بياضي !
لتلتصق الأضلع المعوّجه بعناق سرمدي !
وتتوهـ الأدمع في لذهـ
ممزوجة بملوحة دمعي !
لتجري
تلك الأدمع
على صدرهـ
... وكفهـ
..... وكتفهـ !
ويستمر العناق مدهـ
تأبى الأضلع المعوّجه الفكاك
وتذوب في حلمـ محموم
لا يجمعني فيهـ
سوى هو
.... وأنا !
وأنفاسي تعانق أنفاسهـ
بكل رتابهـ
لأسكُن
وأنام
بين .. ذراعيــــــــــــــــــــــــــــــــــهـ !
...... وأغمض عيناي !
.... ويتعانق جفاني
..... بعناق قد يكون العناق .. الأخيــــــــــر !
ليعزف جسدي ومشاعري معا .. سيمفونية الأنوثه
الامتناهيهـ !
وأتراقص على فتيل من شمــــــــــــــع
ويتطاير فستاني الأحمر بكل جنون من حولي !
أتراقص أنا
.... وطيفهـ !
أتراقص أنا
.... وإحساسهـ !
أتراقص أنا
.... وأنفاسهـ !
رباهـ ,, ما أدفء أنفاسهـ ,
،
،
،
،
سوادهـ يقترب وبكل هدوء
ليعانق أضلعي
ليعانق الزمهرير الكائن بين أحشائي !
ليعانق سوادهـ بياضي !
لتلتصق الأضلع المعوّجه بعناق سرمدي !
وتتوهـ الأدمع في لذهـ
ممزوجة بملوحة دمعي !
لتجري
تلك الأدمع
على صدرهـ
... وكفهـ
..... وكتفهـ !
ويستمر العناق مدهـ
تأبى الأضلع المعوّجه الفكاك
وتذوب في حلمـ محموم
لا يجمعني فيهـ
سوى هو
.... وأنا !
وأنفاسي تعانق أنفاسهـ
بكل رتابهـ
لأسكُن
وأنام
بين .. ذراعيــــــــــــــــــــــــــــــــــهـ !
...... وأغمض عيناي !
.... ويتعانق جفاني
..... بعناق قد يكون العناق .. الأخيــــــــــر !
ليعزف جسدي ومشاعري معا .. سيمفونية الأنوثه
الامتناهيهـ !
وأتراقص على فتيل من شمــــــــــــــع
ويتطاير فستاني الأحمر بكل جنون من حولي !
أتراقص أنا
.... وطيفهـ !
أتراقص أنا
.... وإحساسهـ !
أتراقص أنا
.... وأنفاسهـ !
رباهـ ,, ما أدفء أنفاسهـ ,
،
،
،
،
سوادهـ يقترب وبكل هدوء
ليعانق أضلعي
ليعانق الزمهرير الكائن بين أحشائي !
ليعانق سوادهـ بياضي !
لتلتصق الأضلع المعوّجه بعناق سرمدي !
وتتوهـ الأدمع في لذهـ
ممزوجة بملوحة دمعي !
لتجري
تلك الأدمع
على صدرهـ
... وكفهـ
..... وكتفهـ !
ويستمر العناق مدهـ
تأبى الأضلع المعوّجه الفكاك
وتذوب في حلمـ محموم
لا يجمعني فيهـ
سوى هو
.... وأنا !
وأنفاسي تعانق أنفاسهـ
بكل رتابهـ
لأسكُن
وأنام
بين .. ذراعيــــــــــــــــــــــــــــــــــهـ !
...... وأغمض عيناي !
.... ويتعانق جفاني
..... بعناق قد يكون العناق .. الأخيــــــــــر !
قد أضيع بحلم .. أعانقهـ فيه حقيقة !
ربما !
ربما !
وأتمنى ذلكـ بعنف !
***م**ن**ق**و**ل***
روح
رجعت اللتو من نزهة عبر أمواج الكلمات
عبر أمواج الأصوات و الذبذبات التي
ترسل حبات النطق عبر الأثير ،،،
عبر قنوات الإتصال ،،،
لكن ،،،، أمواج جهاز بثي عبر هواء القلب
لها طاقة توازي تلك التي تنام في منعرجات
ادارة الإذاعات و التلفزيونات عبر العالم ،،،
هي التكنولوجيا المعاصرة يا معلمتي ،،،
لكن هيهات ،،، فلن تصل للقلب البتة
اقرئي ما يلي :
الفستان الأحمر ،،،،
يشبه الورود الحمراء في بساتينها
لحظة قطفها فقد ترسل اشعتها عبر الهواء
لتتقننا فن العشق على ظهر قلب،،،،
أتعلمين بأن من يبيع الورود فقد يعشق سر
الجمال حتى و لو كان في ظلام دامس فقد يشتمه من مسافة بعيدة
يا وردة وسط
باقة ،،،،
غاب طيفك و غاب ظلك و غاب صوتك
و غاب حرفك و غاب سرك،،،،
ما زلت أنتظر ،،،،
و أنتظر،،،،
تناثرت حبات اللؤلؤ و تبعثرت في مساحتي،،،
هي أيضا تنتظرك
و تنتظرك لتستقر في جيدك،،،
ستلمح طويلا
و كثيرا ،،،
وقتها فقط ،،، يحلو الكلام ،،،
لا عليك يا صاحبة السريرة النقية ، فالورود خلقت ورودا
و لن تتغيّر و لن تتبدّل حتى و لو اسقيناها بماء فيه ملح
فإنها تموت لكنها لا تغيّر طبيعتها و أصلها،،،،
الورود مهما كانت أشلاء باقة ،،،
فإنها في الأصل تحويها باقة.....
و تلمّها و تضمّها و تحتضنها باقة .....
فالأشلاء يا ملهمتي ، لفظة تعنى الشتات
و الحب يولد موحدا لا على وزن فتات...
فالفتات قطعا لا تصلح الآ لأن تقطفها
الطيور و الحمام ،،،،
فالحب لا يلدغ بالمنقار بقدر ما نسكنه في
علياء القلوب و الوجدان ،،،،
فهل بعد هذا يليق بنا أن ننثر ثمار عشق أسكناها
بداخلنا حينا من الوقت و عمّنا رشح التّشرد ممزوجا
بالتشائم و باقات شوك ربما تزرع الدروب ...
أشواكنا نتركها كما هي أشواكا تدمن الأقدام فالحب
لا يملك طريقا مفرشا بالعطر نسكله بسرعة حتى نصل
الحبيب فثمّة نقاط تفتيش ربما مزيفة قد تحول مسارنا
أو تعطلنا عن الوقت قليلا.....
كما عطلتنا هذه الأيام ،،،،
لم نلتقي ،،،
لم نلمس الهواء الذي يوحدنا
فزذنا تشرنا و جنونا ،،،