أشتد الحزن بحروفي , كما هي وحدتي الآن , فهي تتألم منذ فترة تريد الخروج ,,
تقول : أطلق سراحي , أخرجني من سجني ,,
قلت لها : إلى أين ستذهبين ؟؟
سوف أسدد سهامي نحو صدر كل عضو في المنتدى , أقوى من تسديدة عبد الله الجمعان ,
أو أسامة المولد أو ضياء هارون , أريدهم :
يتذكروني مع همس النسيم , مع بزوغ الفجر , مع القهوة التي أنا قي أمس الحاجة لها الآن ,
أريد أن يتذكروني مع كل هجمة يشنها ذلك اللاعب المبدع المميز . سوف أنفرد بكم بكرة
مرتدة مثل سرعة ناصر الشمراني ,
أنتم أحبتي ,, وستبقون أحبتي ,,
أخي العضو , أنت نعم , وأنتي كذلك , هيا قم ,
وأفتح لي باب فكرك , ولا تنسى تربط حزام الأمان فتربطه على قلبك , حتى لا تنسى من حولك
في المنتدى , فيسقط من قلبك وأنت لا تشعر , ثم ما تنفع الندامة ,,
ثم أغلق الباب لئلا تتطاير الأفكار والمشاعر , ثم تتسرب كلماتي من فكرك وقلبك , وهي مرسلة
لك أنت وحدك ,
ثم زود نفسك بالوقود الصبر , لكي تصبر على كاتب هذه الكلمات وطولها ,
ثم أدر مفتاح السيارة ليشتغل شريط الذكريات ,
ثم قف !! عند تلك الإشارة , وأضغط فرامل التفكير هنيهة , " حلوة كلمة هنيهة "
لتتفكر في هذه الدنيا العجيبة الغريبة , أين تسير بنا ؟ هل يا ترى مثل السيارة
نستطيع التحكم فيها في كثير كثير من الأحيان , أما أنها تفرط منا لتضرب
الحاجز مثل ما يقول أبن فطيس شاعر المليون " الدنة "
أسئلة كثيرة تحتاج منا إلى وقفة صادقة ,,
ثم لا تنسى الفليشر حتى لا يقترب منك أشخاص قدرك و منزلتك , ولا يقدرون معنى
الصداقة , ويا حبذا يكون فليشرك قوي يفقع العيون , إلا العيون التي في طرفه حور .. ,
ثم أسحب جلنط على أولئك الأشخاص الذين لا يعرفونك إلا للمصلحة فقط ,
لكن أحذر أن تهرب من نقطة التفتيش , الذين هم المشرفين في المنتدى , لأنه ربما يجمركون
هذه الرسالة ويقولون رائعة ,,
ثم اطفي النور عندما يمر من أمامك غزلان المنتدى وليس سحالي ,
ثم أصقع بالنور العالي على كل عضو جديد لكي تعرفه , وتعرف مدى صلاحيته ,
ثم أنتبه ينقطع البنزين ,,
أخي العضو : هل فكرت في هذه الرسالة , فأنا مثلك أقلب الفكر مراراً وتكراراً ,
إلى أين سأصل بها , لكن يبدو أن بعد القهوة عني جعلني أترنح بكلماتي , ربما
أسقط بعد قليل ,
لكن جدد تفكيرك ونظرتك لمن حولك , أكيد سوف تتغير لأفضل مما كنت عليه ,
لأنك عرفت معني هذه الحياة , وأدرت ليس تفحيط ظهرك للدنيا , وتعلق قلبك
بحب الخير والسعي والسعي له , عندها :
ستجد اهتماماتك وأحاسيسك وحركاتك وكلماتك ارتفعت فوق الألفية 100 وأكثر شوي
سوف أهمس في أذنك يا من واصلت قراءة مقالي :
أسمع أنني أكتب رسالتي , فأجلس بعدها سعيداً , لأنها ذهبت إلى قلبك شاطئ الأمان
ورسالتي هذه عشتها قلباً وقالباً , مع كل كلمة مع كل حرف كتبته لكم ,
لكن لن يكتمل جمالها حتى تسكن قلبك , ثم أراك سعيداً بعدها ,
آه , آه ,,, لقد أنقطع بنا البنزين ,
بقلمي : سما