آه ,, ما أروع ذلك الإنسان ، بل أين ذلك الإنسان , الذي يمتلك بين جنبيه نفساً كبيرة ,
ذات عزيمة صادقة تدفعه إلى قطف نجوم المجد من سماء الطموح نجماً نجماً ,
هذه هي النفس التي تتقن فن الكرة , فن الطرب , فن الكذب , لا , لا , لا
بل فن التحدي ,
وهي القادرة على قفز جميع الحواجز , بل تدميرها , بإيمان راسخ , وتصميم شامخ ,
من خلال إحساسها بوجودها قي الحياة كعنصر منتج مفيد مطور , فإذا بها تتخطى
وترتقي بنا الصعاب , مبتسمة في وجه المحن والمواقف الصعبة ,
فنراها تصعد في صعود مستمر , وأعجباه للإنسان يطمح ويحلم إلى قطف النجوم
والوصول للقمة , وهو يتعثر في حصاة , ويرفض القيام بسرعة ,,
أننا لم نكتشف أنفسنا بعد , أن في أعماقنا نحن , طبعاً أنت يا من تلتفت خلفك
أنت العضو الذي سوف يسطر رده على هذا المقال , نعم أنت وأنا يكمن
في أعماقنا من قوة و عزم و إرادة وطموح , لكفيل لأن يبعد عنا الملل والقلق
ويزيح عن نفوسنا الهم , ويذيب اليأس , ويقضي على التردد , ويغمر أفئدتنا
بنور الثقة , لم تشاهد هذه الإرادة عندما مثلاً نريد الصعود للحصول على
الألفية التي أمامنا , وعندما نصلها نجد ونستمر في السعي للتي بعدها
ومن حولنا يشجعنا ويحثنا ,, لماذا ؟ لمعرفته أن لدينا صبر وحب الوصول
للقمة, ولأن لدينا طموح ,
والطموح غاية النفوس الكبيرة التي تدفعنا إلى التفوق , وتزودنا بطاقة من العزم
وتحفزنا للرقي ,
أخيراً ,,, يا أيتها الشمس الطالعة من خلف سدود الليل , طالعة على منتدانا ,
يا رمز الدفء والعطاء , يا مصدر المتعة والجمال والسحر الحلال ,
سبحان من أرسلك , يا بسمة الأمل على شفاه الطامحين لغد أفضل ,
علمينا كيف الرقي عندك , كيف نتقن فن الطموح إلى السماء , بتواضع وشوق
وعزة و رجاء إلى سماء الحب و الأيمان والسعادة والمحبة , كيف نقطف
ثمار محبتنا في هذا المنتدى بعد أن زرعناها , وسقينها بالحب والاحترام
والتقدير , لكنني أذكركم بحكمتي في الحياة ,
( من تأنى نال ما تمنى ) .
لك من أطلع , ومن لم يطلع على هذا المقال كل محبة وتقدير ,
ولكم مني أجمل و أرق و أعذب كلمة " أحبكم " .
* منقول مع كثير من التعديلات *