جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟؟ الحلقة الثالثة عشرة.
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟؟
الحلقة الثالثة عشرة : الوقوف بمحاذاة قامتك ،،،،
و أخيرا التقينا على ضفاف الذكريات ،،،
ارتشفنا جودة العبارات و الإنتسامات ،،،
يا لها من فرحة و من بسمة ،،،
وقفت بمحاذاة قامتك ،،،
أحدّق في عينيك و أرسم على وجهك
خريطة سفر في تلك التصاميم التي صاغتها
ريشة أناملك ،،،
كم أعجبتني تلك الوصلة الإبداعية من الجمال ،،،
أتظنين أني أراك على صورة ظل ،،،؟؟؟
السفر معك عبر عيونك ليس متعبا بقدر ما هو ممتع ،،،
الجلوس على عتمة شعرك مثل مشطك العاجي
ليس مكلفا بقدر ما هو جذّابـا ،،،
وقتها طوّقتك بعقد فيه حبّات من أحجار كريمة
مصقولة كأنها اللتوخرجت من وكرها المبعود ،،،
حدّقت في تلك الخصلات ،،،،
فوجدتها تنساب على وجهي تارة و على كتفك
تارة أخرى ،،،
و لحظتها هبّت نسمة هواء فزادت من تعبثرها
و طيرانها عبر الهواء ،،،
كم كان المنظر جميلا ،،،
كم كان المشهد وهّـاجا ،،،
لممتها برفق بانملي كأنها باقة ورد،،،،،
فرأت فيك بريق الورود
يا حبيبتي ،،،،
يا فاتني ،،،،،
يا من تتقن تصميم أجساما من القلوب ،،،
مسكت قلبك بيدي ،،،،
ألم تحسين بذلك ،،،،، ألم تصلك برودة يدي ؟؟؟؟
هي القلوب المعلقة إذن،،،،
مثلها ،،،مثل عنقود العنب المتدلى ،،،،
لو ذقنا منه حبّة ،،،،
لابتغينا المزيد لفرط حلاوته ،،،،
لفرط عذوبته ،،،
لفرط رقته ،،،،
القلوب ،،،، هي منصة كل الإنطلاقات ،،،،
فيها يرقد الحب و ينام ،،،
و ينمو و يترعرع مثل الطفل الصغير،،،،
القلوب هو العرش الذي نجلس عليه بموافقة
صاحبته،،،
لقد واقفتي على أن أجلس على تلك الأريكة ،،،
و ألمس بقية حروفك من هناك ،،،،
و أسكن في بقعة ما من وجدانك ،،،،
طبعا تأشيرة دخولي الى مسحاتك قد استلمتها ،،،
عليها توقيعك و عليها خاتمك ،،،
القلوب لها مقاعد يجلس عليها من بايعناهم ذات يوم
من أيام بلغت فيه المحبة ذروتها فأعطت ثمرتها
و لن تتغيّر هذه المشاعر بالسهولة بل تبقى مرسومة
على تلك المقاعد بلون الأمل الذي يتباهى عن بعد لكنه
قريب إنّه نوع من الغيل…!!!!
ما تراه بعيد و هو قريب
هو ايضا بقايا رسيس… أي آثار أول الحب…
و ماذا أيضا….؟؟؟
فقد يحدث للقلب أن يؤدي وظيفة البكاء
و بخاصية الإفحام…
يكمن في دموع الحب التي يسكبها و هو في عنفوان
عذاب عاطفي قد تلقاه ممّن جنّنته و أرادت أن تنزع
عنه أملاحها المغذية عبر خيوط لا ترى إلاّ بمجهر
القلب ، فيعبّر عن ذلك بدموع حارقة تخرج من
القلب و ليس لها أثر على الجفون…
و هكذا تتحقق المقولة :
أن المرأة هي التي تجنّن الرجل و ليس العكس…
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟؟ الحلقة الثالثة عشر
أن المرأة هي التي تجنّن الرجل و ليس العكس
صدقت اخوي المرأة تسحر الرجل بجمالها والمرأة فيها مفاتن اكثر من الرجل
مرأة وحده تقدر تجذب كثير رجال لكن العكس مستحيل
يسلمو عالطرح الرائع يالغالي
تقبل مروري
اختك
حروف من الروح