شكرا لكِ
ولتلك اللحظات الحلوه
لا الومك فالرحيل
قدري
لم احزن لرحيلك
لا لاني لا اريدك
ولكني
اعتدت الحزن
تقبلي مني اعتذاري
فلم استطع ان ابوح لكِ
كم انتِ جميله
ولم استطع ان اخط في عيونك
اجمل القصائد
ولم استطع
ان اجعل قلبي لكِ
قربانا
فلقد كان رحيلكِ
اسرع من دقات القلب
واقرب من
حافه الانتحار
اسئل نفسي
ماذا لو اني حاولت
ان اتشبث في عينيكِ
وان اقاومه رحيلك
ربما كنا التقينا
ولو
قبل الرحيل مره
او مرتين
اخبريني
لم السعاده دائما
مجرد لحظه
تحيــاتي لكم..