بقلمـــــــي الـحـلــــو ,,
هذه الرسالة أرسلتها لعضو غالي في المنتدى , له في القلب كل
احترام وتقدير و محبة , ولا تزال ولله الحمد ,,, أسطر فيها :
في يوم من الأيام وقريب جداً هذا اليوم , طلب مني صديق أن أخش
المنتديات , وأكتب فيها وكنت لا أرغبها حتى الآن , وكان أول دخول لي
قريب جداً , يعني حديث عهد بها ,
المهم هذه آهات خرجت من أعماق أعماق قلبي , وأنا سارح الفكر
رفعت بصري عالياً , أسندت رأسي على الكرسي ,
أعيد النظر في هذا العالم , عالم المنتديات , كيف نبحر فيه !؟
إلى أين نحن سائرون ؟ وكيف , وكيف , موج يتلاطم ونحن لا نجيد
السباحة فيه , نندفع تارة , ونجامل مرات , والجيد منا من يكون صادق
مع نفسه , وهذا تجد الناس ينفرون منه في عالم المنتديات ,
هذا حالنا فالمزح بلا طعم , وله ضحية , والضحك متوفر بنوعيه
( أكيد معروف قصدي ) والكلام الحلو شك وريبة , والصمت عزاء ,
نحاول إسعاد الغير على حساب المبادئ , وربما لا نعرف , فنحن في
عصر أصبح كل شيء له ضريبة , حتى اللسان له ضريبة تسمى
" فقد الهوية أو فقد الأحبة "
كل هذه الأمور جعلت مشاعرنا لست بملكنا , أصبحت مشاعر حارقة
كيف لا ؟؟ وذلك الهرج يغتال عذوبة حديثنا , وحلاوة مزاحنا ومرحنا ,
لم تشاهدي كيف تقف الكلمات الحنونة العذبة على أطراف الشفاه
باستحياء شديد خجولة من تصرفاتنا التي هي خلاف ما نقوله للناس,
لكن مهم حصدنا من ضرائب فهناك وجوه لا يمكن لها أن تغيب عن
الذاكرة , لأنها حفرت صورها الجميلة بأخلاقها العالية من خلال كلمة
رائعة , من خلال رد هادف , من خلال مقال يسطر في التاريخ , من خلال
زرع بسمة على وجوه الآخرين ,
لكن أبشروا هناك ناس طيبون , ونحن لسنا بهذه القسوة ,
أختي العضو : جلست مع نفسي , جلسة مصارحة ,
فإليك النتائج , بل الآهات , بل الأمنيات , لكن قبل قرأتها , هناك بعيد
أجلس أو أجلسي جلسة هادئة , كوب من العصير , ثم أنظر إلى الشاشة
كأنك صقر يريد أن ينقض من علو , لكن أنتم يا البنات ما فيكم صقر ,
كلكم نعام ,
هل تعرفون ما هي الذكريات؟ أكيد , هي تقوية لأواصر المحبة ,
بل رمزاً للمحبة التي أعشقها , وسأتبقى ذكريات المنتدى لها مذاقها
الخاص , ومن خلالها عشقت وريقاتي التي أسطر عليها أحزاني ,
وأفراحي وأعيش ذكرياتها لحظة بلحظة , أبتسم للجميل منها
وتخنقني العبرة عند أصعبها وأمرها , تدمع عيني لحظة ثم فجاءه
أبتسم , موجود وكأني غير موجود , سافرت مع ذكرياتي ونسيت
من حولي , وهذا ما حدث معي الآن نسيت نفسي وسار قلمي
يسطر لكم ما يجول في خاطري , يرصد أفكاري , لكنها مبعثرة ,
سيضمها قلبك أيها القارئ , ثم يعيد صيغتها , ويحذف ما يريد ,
كلماتي أرسلتها من هنا من قلبي , عبيرها محبة صادقة ,
أتمنى أن تستنشق رحيقها , على دفعات , فربما أنا مخدوع بكلماتي
فتصيبك الكتمه وضيقة الصدر , ها وش رأيكم ؟
بقلمي الحلو ,,