جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟ الحلقة الثانية عشرة .
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟
الحلقة الثانية عشرة : كـمـيـاء الحـب ،،،
أبدأ دون مقدمات و لاتمهيد،،،،
فالحب ندخل اليه على عجل ،،،
ملهمتي ،،،
يا وردة بين الورود ،،،،
يا زهرة تسكن قصرا مشيدا بشذرات
من ذهب مصقولة كأنها نمنمات
مرسوم فيها و عليها كل أدوات الجود،،،
يا من تمسك بيدها عنقودا من العنب
له ذوق و طعم جديد،،،
قد سرقت من عنقودك هذا حبّة ،،،،
فوضعتها في فمي ،،،،
فلما وجدت حلاوتها في حلقي ،،،
وددت منك المزيد ،،،
هل تمنحيني شيئا من مددك الفريد ،،؟؟؟
جلست على عرشك ،،،،
و سكنت بين جلدك،،،
و حظيت بمكان في بعض من مساحة
شفتيك اللتان لا تعرف سوى توظيف
عملية اطلاق بسمة ،،،،
استنبطت هذا عن كمياء الحب ،،،
عندما نرتكب حماقاتنا خروجا عن المألوف ،،،
و لها تأثيرات غريبة فأشعتها تخترق بشرتنا
و كرياتنا الدموية فتعبث بجهازنا العصبي
و تحولنا أناسا غريبين بإمكانهم فعل أي شيء،،!!!
كاحتراف وظيف العشق طوعا ،،،!!!
قد نأتي الحب متأخرين قليلا ،،،
متأخرين دوما ،،،
نطرق قلبـا بحذر،،،
كمن مسبقا يعتذر،،،
عن حب يجيء في عتمة وقتك ،،،
فلا يمضي لكنه لزوما سيستقر ،،،
يعيد الحب نفسه ببدايات شاهقة الأحلام ،،،!!!
و انحدارات مباغتة الآلام ،،،،!!!!
ما أجمل آلام الوله عندما أدرك نضج أنثى
من حجمك تسبح في بحر هاديء ،،،
حبيبتي
لهذا ،،،،
علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق
الحب إلى عنوان سعادتنا ،،،،!!!
لكننا نصل و لو اقتضى الأمر حتى و لو في الوقت
البدل الضائع ،،،،!!!!
هل أنت الآن في الوقت الإضافي ،،،؟؟؟
وقت قليل لكنه قد يحدث المفاجأة ،،،!!!
قد يعوّض لحظات مضت لأن أغلب الفوز
يتأتى في هنيهات الرعشات الأخيرة ،،،،
يا الله ،،،، لو تعلمين ،،،،
بأن للحواس ألغام ،،، ألغام ،،،، لا تتفجّر
بل هي مصدر لطلقات صامتة تحدث
أثناء السفر ،،،،
لحظتها ،،،،،،سألجأ اليك !!!! ،،،،
لأحتمي بك منك !!!!،،،
و أشكو إليك منك !!!! ،،،
ما أجمل أن نحترف وظيفة لمّ و جمع الروائح لنهديها
لمن أحببنا و قد تدفع الحبيبة ثمن ذلك بعملة الأحاسيس تفوق
العملة الصعبة المتداولة في سوق الإقتصاد ،،،
و هل كلمة (( أحبـك )) التي تخرج من ثغرك
هل نجد لها وزنا على كفة ميزان في حياة الناس
العاديين ؟؟؟؟
هي لا تقاس بالميزان العادي المتعارف عليه الناس ،
الخاضع ربما للغش بقدر ما نقيسها
بميزان له مؤشرات لا تعرف للتزوير تعبيرا و لا مدحا
طرق عشقى و حبي قد حفظت خريطة مسارك على
ظهر قلب ، فلن أضيّعك أبدا ،،، كوني على يقين
سآتيك بوسيلتي الخاصة حتى و لو كانت بدائية فقد أصل
إليك و ألمسك بيدي و أطوّقك بكفتي و ان اقتضى
الأمر لرفعتك بيدي أمام الملأ و أقول لك كما قلتي لي
سلفا : (( أحبـك )) هي عربون كل ما تملكين
من حب و شوق ،،،،
لا أدري ما أضيف ،،،،،،!!!!
لن أعلق على صورك الأخيرة الآن ،،،،،
هي تحمل الكثير ،،، و تختزل الكثير،،،
و تختزن الخام الوفير ،،،،
المسك بالأيدي له موقف و ادراك
لو تعلمين كبير ،،،
مثل الخلود لوضع رأسي على صدرك ،،،
لأشكو اليك صعقات و لدغات ،،،
لتزول فورا حين أجد ثمة دفئا
و أتدثّر وقتها ببقيا لحن يصدر من نبراتك
ليرد علي و ينفض عني آثار سكتتي ،،،،
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟ الحلقة الثانية عشرة .
فديت اللي تذكرني ودااااااااااااااااااااااااااااااااايم انا على باله
وسلامتك يا غالي من الاشواك مع تحياتي فديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتك
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟ الحلقة الثانية عشرة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يا عيوني
فديت اللي تذكرني ودااااااااااااااااااااااااااااااااايم انا على باله
وسلامتك يا غالي من الاشواك مع تحياتي فديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتك
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟ الحلقة الثانية عشرة .
احمد جلال تعجز كلماتي عن وصفك ...وعن ابداعاتك
احيانا اريد الصمت من دهشة ماكتبت وانا اقرأه ...ولاكن تسبقني يدي لرد عليك
فقط تقول
أبدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااع
تحياتي لك
لؤلؤة
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟ الحلقة الثانية عشرة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟
الحلقة الثانية عشرة : كـمـيـاء الحـب ،،،
أبدأ دون مقدمات و لاتمهيد،،،،
فالحب ندخل اليه على عجل ،،،
ملهمتي ،،،
يا وردة بين الورود ،،،،
يا زهرة تسكن قصرا مشيدا بشذرات
من ذهب مصقولة كأنها نمنمات
مرسوم فيها و عليها كل أدوات الجود،،،
يا من تمسك بيدها عنقودا من العنب
له ذوق و طعم جديد،،،
قد سرقت من عنقودك هذا حبّة ،،،،
فوضعتها في فمي ،،،،
فلما وجدت حلاوتها في حلقي ،،،
وددت منك المزيد ،،،
هل تمنحيني شيئا من مددك الفريد ،،؟؟؟
جلست على عرشك ،،،،
و سكنت بين جلدك،،،
و حظيت بمكان في بعض من مساحة
شفتيك اللتان لا تعرف سوى توظيف
عملية اطلاق بسمة ،،،،
استنبطت هذا عن كمياء الحب ،،،
عندما نرتكب حماقاتنا خروجا عن المألوف ،،،
و لها تأثيرات غريبة فأشعتها تخترق بشرتنا
و كرياتنا الدموية فتعبث بجهازنا العصبي
و تحولنا أناسا غريبين بإمكانهم فعل أي شيء،،!!!
كاحتراف وظيف العشق طوعا ،،،!!!
قد نأتي الحب متأخرين قليلا ،،،
متأخرين دوما ،،،
نطرق قلبـا بحذر،،،
كمن مسبقا يعتذر،،،
عن حب يجيء في عتمة وقتك ،،،
فلا يمضي لكنه لزوما سيستقر ،،،
يعيد الحب نفسه ببدايات شاهقة الأحلام ،،،!!!
و انحدارات مباغتة الآلام ،،،،!!!!
ما أجمل آلام الوله عندما أدرك نضج أنثى
من حجمك تسبح في بحر هاديء ،،،
حبيبتي
لهذا ،،،،
علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق
الحب إلى عنوان سعادتنا ،،،،!!!
لكننا نصل و لو اقتضى الأمر حتى و لو في الوقت
البدل الضائع ،،،،!!!!
هل أنت الآن في الوقت الإضافي ،،،؟؟؟
وقت قليل لكنه قد يحدث المفاجأة ،،،!!!
قد يعوّض لحظات مضت لأن أغلب الفوز
يتأتى في هنيهات الرعشات الأخيرة ،،،،
يا الله ،،،، لو تعلمين ،،،،
بأن للحواس ألغام ،،، ألغام ،،،، لا تتفجّر
بل هي مصدر لطلقات صامتة تحدث
أثناء السفر ،،،،
لحظتها ،،،،،،سألجأ اليك !!!! ،،،،
لأحتمي بك منك !!!!،،،
و أشكو إليك منك !!!! ،،،
ما أجمل أن نحترف وظيفة لمّ و جمع الروائح لنهديها
لمن أحببنا و قد تدفع الحبيبة ثمن ذلك بعملة الأحاسيس تفوق
العملة الصعبة المتداولة في سوق الإقتصاد ،،،
و هل كلمة (( أحبـك )) التي تخرج من ثغرك
هل نجد لها وزنا على كفة ميزان في حياة الناس
العاديين ؟؟؟؟
هي لا تقاس بالميزان العادي المتعارف عليه الناس ،
الخاضع ربما للغش بقدر ما نقيسها
بميزان له مؤشرات لا تعرف للتزوير تعبيرا و لا مدحا
طرق عشقى و حبي قد حفظت خريطة مسارك على
ظهر قلب ، فلن أضيّعك أبدا ،،، كوني على يقين
سآتيك بوسيلتي الخاصة حتى و لو كانت بدائية فقد أصل
إليك و ألمسك بيدي و أطوّقك بكفتي و ان اقتضى
الأمر لرفعتك بيدي أمام الملأ و أقول لك كما قلتي لي
سلفا : (( أحبـك )) هي عربون كل ما تملكين
من حب و شوق ،،،،
لا أدري ما أضيف ،،،،،،!!!!
لن أعلق على صورك الأخيرة الآن ،،،،،
هي تحمل الكثير ،،، و تختزل الكثير،،،
و تختزن الخام الوفير ،،،،
المسك بالأيدي له موقف و ادراك
لو تعلمين كبير ،،،
مثل الخلود لوضع رأسي على صدرك ،،،
لأشكو اليك صعقات و لدغات ،،،
لتزول فورا حين أجد ثمة دفئا
و أتدثّر وقتها ببقيا لحن يصدر من نبراتك
ليرد علي و ينفض عني آثار سكتتي ،،،،
أحمد جلال الجزائر
**أحمد**..
انت هنـــا ونداءات قلبـــك تحطم كل الأسوار ..
الكلمـــات تنصاع لعفوية قلمك ..
لتصل الي قلوبنا وتنسج حولها ..
خيوط من الحرير بكلماتك العذبه ..
أيها الحبيب في غيابك سكون عم الماكن ..
وفي عوتدك غنى الحرف بأعذب ألالحان .
عزفت كـ عادتك على آوتار من ضياء ..
ونثرت لنا كما عهدناك أصداف المرجان ..
أجتاحتني مشــاعر غريبــــه ...على نغمات كلماتك ..
مشاعري كانت ظمئ,,, عواطفي جرحـــــى..
وتأكد بأنها سكنــت ..
داخل روحي...بعد قراءتي وسماعي لهذه النغمات..
لله مااروعك وانت تكتــــب..
أهزوجة لامثيل لهــــــــا..
لذا قررت ان اترك قلعتي..
واحرق دفاتري..
واهجر اسطورتي..
من اجل اشواق رجل..
يحملني معه نحوه..
ساحل الغرام..
لتحرقني شمس عواطفه..
وتجعلني مثل طفله..
في حضن الكرام..
,,
,
خيوطٌ من الفرح الموجوع تداهمني..
وأنا غافية بين أحضان قلبك..
أحسبُ دقاته..
نبض خافقي..
أشدوك سحراً غائبا..
ترشني برذاذِ حنينك الفاخر..
فيجتاح صهيلُ بوحكَ كل حصونٍ..
رممها قلبي ..
قبل..
وبعد أن ألتقيك..
أيا بعدك الحارقُ..
يا حبي..
يمتزج بدفء أنفاسي..
فأتجرد من كل شيء..
الاّ هاجس الحنين..
لصوتك العذب..
على باب جنتكَ أنتظر..
وهاجس الليل لا زال..
يسكن أهدابي..