يا سيدي..
أردتُ أن أعترف اليوم..
أنني أصون عهدكَ..
ليظلَّ شامخاً كما أردت..
ليظلَّ دوماً نقياً..
فخذني إليكَ يا سيدي..
وأعزف ما أردت من العزفِ..
إنّ المعازفَ لو شئنا..
ستكون دوماً أبديّة..
وأخرِجَ من قوقعتي ما قلت يوماً..
أنهُ نغماً أردتهُ أن يكون سرمدياً
عن عيون الليل وضوضاء الوحشة وهي تدكّ..
على طبلة أذني..
أجلس ..
أتربعُ..
أرسمك وهجاً..
يطلّ على بقايا انثى ..
أنفي نفسي في وطنٍ يحملُ اسمك..
أرسم عيوناً دافئة تقطن وسط راسك..
الذي يمتلئ براعمَ تغتال وحدتي..
وتفترسُ باقي الوحشة في داخلي..
أمضغك وقتا يسيرا..
يمر بسرعة البرق..
حين وقوعهِ على شجرة فيقسمها نصفين..
في كلّ جزء منها..
تحملُ أثرا من نورك..
كان يلاحقها منذ أن كانت برعما..
حتى صارت للحب..
شجرة..