حورية
هو موعد بين احدى الحور كان الامر مباشر في يوم كذا انزلي الى القدس لتلتقي الشهيد فولان ابن فولان . هذا ما احسسته يحدث في السماء , احسسته بما بلغني من العلم واجمع عليه اهل النقل والعقل . اما فولان فقد جهزه رفاقه واخوانه بعدة جهادية ضاربة خارقة متفجرة ليضرب عمق عدوه عنجهيته وتكبره مكان العملية القدس والموعد في اليوم الفلاني فكانت هذه القصيدة بعنوان حورية فهي وجه العمله الاولى والوجه الاخر هو الشهيد
حورية والعشق يعشق ان نظر
والشمس تافل في بهاء المنتظر
القدس موعد عاشق
والزند ميقات زأر
حورية بيض يخبا في المقل
الصمت في كلم الفتى
والقلب راوغ واشتعل
العطر يستبق الامل
والروح تستبق العمل
حورية نهد كسهم في حرير
لون الدمقس اليه سير
يا حسن ذاك الانتظار
يا روعة الجسد النظير
ريح وروح والروى
والصدر يهتز الزفير
حورية اهوى الحور
ما هم اصحاب الخبر
ان الرواية وردة
نبتت على وجه القمر
لا , نبعة رقراقة
خلف الدجى وقت السحر
في السمع اججت الخطى
في النفس ايقظت السهر
في الروح تسبح في غد
في وصلها يحلو القدر
حورية والقلب نار
والقدس ترفل في الحصار
الصمت يخنق صوتها
والصوت يجلد من يغار
يا موعد الحب الذي
احداثه كحل ونار
جسد حزام صاعق
فرد وتكبير ودار
ايات صمت خافق
صلى وسبح وستنار
تحت التنكر لمحة
صور بعشق تستثار
اصراره وشهيقها
اشراقه والانتظار
حورية
والموعد اختار القمم
اشلائه رسمت على
دمع المشوق ولا ندم
يا مد ظلي بعدها
بدا التلاحم كالنغم
من حاجز لحواجز
في القدس صمم والتحم
رسم العناق حزامه
شفق الشروق كما الحمم
كتب اللقاء بعظمه
حورية والمسك دم .