بستان الدر..من كلام الأنبياء
بسم االله الرحمن الرحيم
أنبياء الله مؤتمنون على ما أنزل الله عليهم
ومواقفهم في ذلك تنبع من حقيقة واحدة وهي
الأمانة
في التبليغ والسعي للإصلاح.
> حين طلب المشركون من محمد صلى الله عليه سلم ]
أن يأتيهم بكتاب سماوي يلبي رغباتهم ويبارك شرورهم رفض ذلك
ونزل القرآن الكريم:
(وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا
أو بدله قل مايكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي
إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)]
يونس: 15[.
> وهذا ما أعلنه نبي الله عيسى:
(وأنا لا يمكن أن أفعل شيئاً من تلقاء ذاتي بل أحكم حسبما أسمع وحكمي عادل
لأني لا أسعى لتحقيق إرادتي بل إرادة الذي أرسلني).
انجيل يوحنا/ الإصحاح الخامس/30/.
> إنها دعوة لمن حملهم الله مسؤولية تبليغ الشريعة أن يبينوها
ولا يكتموها أو يبدلوها
ابتغاء عرض من الدنيا قليل.
(الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر حتى التجاديف
التي يجدفونها ولكن من يجدف على الروح القدس فلا غفران له أبداً).
انجيل مرقس /الإصحاح الثالث/28/.
> وفي القرآن الكريم:
(فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به
ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون).
]البقرة: 79[.
> إن من واجب الدعاة إلى صراط الله المستقيم أن يطهروا أنفسهم
من حظوظها ويخلصوها لما اختارهم الله له.
(إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )
]الأنعام: 72[.
> (فلا أحد منا يحيا لنفسه ولا أحد يموت لنفسه فإن حيينا فللرب نحيا
وإن متنا فللرب ونموت فسواء حيينا أو متنا فإنما نحن للرب).
رسالة بولس الرسول إلى مؤمني روما الإصحاح الرابع عشر/7 8/.
|