[color=#008000]
سبحان الله يخلق ما يشاء وهو على كل شئ قدير
نبدأ ..........
1- حَشَرَةْ أُمُ وَرَقَة
نرى في هذه الصورة حشرة غريبة
ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي
الطبيعة بهذا التقليد الرائع
بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها في أوراق الأشجار
وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها
إلا من يدقق فيها طويلاً؟
إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا كمؤمنين نقول
كما قال الله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ
مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ
مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].
2- الطارق
اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه
بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع
اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا
عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة
تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا
القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من
خلال كلمتين:
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ)
[الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم
وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي
الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
3- الكنس
اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء
وتتميز بثلاث خصائص:
1- لا تُرى
2- تجري بسرعات كبيرة
3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء
حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة
هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في
قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16].
فالخنَّس أي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري
والكُنَّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها
هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل
أن يكتشفها علماء الغرب
4- وجعلنا بينهم برزخ لا يبغيان
هذه الصورة تُدرّس اليوم في كبرى جامعات العالم، وهي تمثل
حقيقة يقينية في علم المياه، حيث نرى تدفق النهر العذب
وامتزاجه مع ماء المحيط المالح، وقد وجد العلماء تشكل جبهة أو برزخ
فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان الماء المالح على
العذب، وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14 قرناً
بقوله: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ
أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53].
5- البعوض
في كل يوم هنالك اكتشافات جديدة حول هذا المخلوق الضعيف
فقد اكتشف العلماء حديثاً أن البعوض يستطيع معرفة مكان إنسان
ما من خلال زفير هذا الإنسان! فقد زوّد الله البعوضة بتقنيات تستطيع
التقاط غاز الكربون الذي يزفره الإنسان وتحلل كميته ومصدره
ويؤكد العلماء أن هذه الحشرة حساسة جداً لغاز الكربون بل لديها قدرات
تتفوق على أعقد الأجهزة التي صنعها البشر!
فهل ندرك أهمية هذا المخلوق ومدى تعقيده؟
ألا يستحق أن يذكره الله في كتابه؟ إذن لنستمع إلى قول الحق
رداً على الكفار الذين اعترضوا على ذكر هذه الحشرات
في القرآن: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا
فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ
مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)
[البقرة: 26].
6- الماء والجبال
في معظم الصور التي رأيتها للجبال لاحظتُ وجود الماء العذب والنقي بقربها
حتى إن العلماء يعتبرون أن أنقى أنواع المياه ما نجده أسفل الجبال
إذن هنالك علاقة بين الماء الفرات أي العذب، وبين الجبال الشاهقة أي الشامخة.
في كتاب الله تعالى ربط دقيق بين هذين الأمرين
يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا)
[المرسلات: 27].
والسؤال: ألا تعبر هذه الآية تعبيراً دقيقاً عن المنظر الذي نراه في الصورة؟
7-الوردة الحمراء
نرى في هذه الصورة التي التقطتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" نجماً
ينفجر فكوّن شكلاً يشبه الوردة المدهنة بدهان أحمر، ولذلك أطلق
عليها علماء الغرب اسم (الوردة الحمراء المدهنة)، ومن عجائب
القرآن أنه حدثنا عن هذا المشهد والذي هو صورة مصغرة
من أهوال يوم القيامة في
قوله تعالى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].
فانظروا معي كيف يستخدم علماء الغرب التعبير القرآني ذاته
ألا يدل ذلك على أن القرآن كتاب الله؟!!
8-فإذا السماء انشقت
دائماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة
يقول تعالى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].
هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل
الوردة ذات الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء
لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية
وهذا يعني أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي
سنراه يوم القيامة، فسبحان الله!
9-فلينظر الانسان مما خلق
هذه هي البويضة المؤنثة التي خُلقنا منها، وتخترقها نطفة
مذكرة لتلقحها، وتبدأ رحلة الحياة. لقد أكد القرآن أن الإنسان
يخلق من نطفة واحدة لا أكثر، وجاء العلماء ليثبتوا بالصور الحقيقية
أن الإنسان يُخلق من نطفة واحدة فقط، بينما تذهب ملايين النطاف
راجعة ولا تسمح البويضة إلا لنطفة واحدة باختراقها.
هذه النطفة مكبرة أكثر من 500 مرة أي أنها لا تُرى بالعين المجردة
فهل نعرف حقيقة خلقنا وهل ننظر مم خُلقنا؟
(فلينظر الإنسان ممَّ خُلق)!!
(أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ).!!!![/