يوم لا كسائر الأيام ،لكنه ملك لرب الأنام
ظلام الليل ادلج وغمام الشتاء أثلج
فوق رأسي شمعة تنير وقلمي شق طريقه يسير
تذكرت وفاء أحمد، وقلت يارب يا واحد يا أمجد
إجعل طريقها بالنور معبد ، وعقلها بالعلم يرشد
وقلبها بالقرآن يسعد
لسانك بذكرالله دائما يلهج ، وعينك أمام مكة تتفرج
السماء ذات أبراج ، والأر ض ذات فجاج
ووفاء دائما قلبها بالحب وهاج
دعينى أتكلم عنك قليلا ، فأنت فتاة أصيلة
وقلبى يملك الدليل
أنت فتاة لكن ليس ككل الفتيات
لأن عقلك وقلبك أبدى كل هذه الصفات
أما صدقك فهو من الأعماق آت
وأما أخلاقك فكلها خير وبركات
وطلبك للعلم هو مصباحك فى هذه الحياة
به تحققين ما فى وجدانك من الأمنيات
قال قلبى ياصالح لا تنس أنها تغمر أباها وأمها بالطاعات
لأنها تعلم أن رضا الوالدين هو المنجاة
لهذا أكرمك الله بأروع الهبات وأجمل الصفات
الله خلقك فى هذا الكون ....ووهبك أجمل العيوووون
عيناك بحر من الجمال يذوب كل من رآهما ولو كان أعتى الرجال
أما جفونك { ثم جاءت الكهرباء } فقلت نور وسرور
أما خدودك فهى وردية مزهية كأنها بعطر الورد مسقية
.................................................. .......
هذه كلمات ، فيها جمل وعبارات ، لم أكتبها فى زمن الدقائق والساعات ، لكنى كتبتها فى زمن الآمال و الأمنيات ، أكتبها وأنا أتمنى للحظات أن أجلس معك ، يصاحبنى حبي وشوقى لرؤيتك ، ويجالسني فيها أنسك و ملاطفتك
أبوعيدة صالح
