بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
عبد الكريم ....
حاضر الطفل الفلسطيني .... و ماضيه الحزين .... وحاضر اليتيم المسكين ... ومستقبله البعيد بالسنين .... خرجوا من الديار غاضبين ..... واقفين بباب القدس مستنكرين .... لما يتعرض له الطفل الفلسطيني من الأنين .... جراء موجة العنف في الليل البهيم .... فكتبوا و قالوا بأعلى صوت باسم الطفولة المسلوبة .... باسم البراءة المحجوبة .... حافظوا على حياتنا الأبية ... التي فيها العنف بصورة وحشية ... وختموا قولهم ... ضموا صوتكم إلى صوتنا واكفوا العنف ضد أطفالنا ....
لم يعش الطفل الفلسطيني كغيره من الأطفال ... وهو بين القسوة العربية و الاحتلال .... طفل ينادي أين السلام والاطمئنان ... و الحب والحنان .... يجب تحرير الوطن .... من شر البشر ...
نحن أطفال الحجارة ....
يدنا عالية ... ضربتها غير دانية ... تسقط من الثانية ... كل يد محتل هاربة .... بضربات موجعة مؤلمة .... ... إن أحداث العنف الأخيرة .... التي شاهدتها غزة .... ، عشرات الأطفال راحوا ضحية هذه الأحداث الأليمة ....
يكفي ... مذلة ....
من اي يد يتسرب الفرح
ومن اي طريق ياتي الحزن الينا
بالامس قدس...
واليوم بغداد
وغدا ما زال مجهولا علينا
هذا هو وجهك يا بلاد العرب
موت ....حزن ...ولا مبالاة عند بعض الناس لماسينا
************************************************** ***************
عبد الكريم .....تقبل مروري
هذه صورة للطفل فارس عودة في مواجهة دبابة أسرائيلية، اقتحمت هذه الدبابة الخط الفاصل بين الفلسطينيين والدولة اليهودية، وحاولت الدبابة الصهيونية قمع مظاهرة للفلسطينيين حيث رشقت المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص فأصابت العديد منهم، من بينهم ظهر الصبي فارس عودة ابن 14 ربيعا يركض باتجاه الدبابة المتقدمة نحو الجموع، وبدأ يرشقها بالحجارة، لتتوقف الدبابة عن تقدمها، ويعود الصبي فارس عودة من غير أن يصاب، استشهد الصبي فارس عودة في مواجهة أخرى مع الجيش الصهيوني.
الى ولى الامر
كيف تستطيع ان تفعل ذلك
كيف تصافح يدا ملطخه بالدماء
قبلات حاره واحضان
لقتله
كيف تجلسون على موائد المفاوضات
ورائحه اللحم المشوى فى غزه
مازالت باقيه !
بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
عبد الكريم ....
حاضر الطفل الفلسطيني .... و ماضيه الحزين .... وحاضر اليتيم المسكين ... ومستقبله البعيد بالسنين .... خرجوا من الديار غاضبين ..... واقفين بباب القدس مستنكرين .... لما يتعرض له الطفل الفلسطيني من الأنين .... جراء موجة العنف في الليل البهيم .... فكتبوا و قالوا بأعلى صوت باسم الطفولة المسلوبة .... باسم البراءة المحجوبة .... حافظوا على حياتنا الأبية ... التي فيها العنف بصورة وحشية ... وختموا قولهم ... ضموا صوتكم إلى صوتنا واكفوا العنف ضد أطفالنا ....
لم يعش الطفل الفلسطيني كغيره من الأطفال ... وهو بين القسوة العربية و الاحتلال .... طفل ينادي أين السلام والاطمئنان ... و الحب والحنان .... يجب تحرير الوطن .... من شر البشر ...
نحن أطفال الحجارة ....
يدنا عالية ... ضربتها غير دانية ... تسقط من الثانية ... كل يد محتل هاربة .... بضربات موجعة مؤلمة .... ... إن أحداث العنف الأخيرة .... التي شاهدتها غزة .... ، عشرات الأطفال راحوا ضحية هذه الأحداث الأليمة ....
يكفي ... مذلة ....
بهروا الدنيا..
وما في يدهم إلا الحجاره..
وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره
قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا..
وبقينا دبباً قطبيةً
صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..
قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
عبد الكريم ....
حاضر الطفل الفلسطيني .... و ماضيه الحزين .... وحاضر اليتيم المسكين ... ومستقبله البعيد بالسنين .... خرجوا من الديار غاضبين ..... واقفين بباب القدس مستنكرين .... لما يتعرض له الطفل الفلسطيني من الأنين .... جراء موجة العنف في الليل البهيم .... فكتبوا و قالوا بأعلى صوت باسم الطفولة المسلوبة .... باسم البراءة المحجوبة .... حافظوا على حياتنا الأبية ... التي فيها العنف بصورة وحشية ... وختموا قولهم ... ضموا صوتكم إلى صوتنا واكفوا العنف ضد أطفالنا ....
لم يعش الطفل الفلسطيني كغيره من الأطفال ... وهو بين القسوة العربية و الاحتلال .... طفل ينادي أين السلام والاطمئنان ... و الحب والحنان .... يجب تحرير الوطن .... من شر البشر ...
نحن أطفال الحجارة ....
يدنا عالية ... ضربتها غير دانية ... تسقط من الثانية ... كل يد محتل هاربة .... بضربات موجعة مؤلمة .... ... إن أحداث العنف الأخيرة .... التي شاهدتها غزة .... ، عشرات الأطفال راحوا ضحية هذه الأحداث الأليمة ....
يكفي ... مذلة ....
روح الروح ...
ايتها الفنانة في سماء الخاطرة ...
في رايكي ما الذي يجري الان في ارضنا البهية ...
انا اشكرك على المرور الذي فاق السعادة عندي ...
مع تحيات عبد الكريم ...