خــــذ و هـــات
" ودك تأخذ دائما !!ً ,, عيب ؟ "
إن الحيلة مجبولة على تقلب الأطوار ,
ما بين فرح وحزن ,
ما بين سعادة ونكد ,
ومن عاش في الدنيا فلا بد أن يرى من العيش ما يصفو وما يكدر ,
" لكن " !!
نحن نستطيع أن نجعل الجانب المشرق في الحياة يغطي الجانب المظلم ,
عندما لا نجعل فرحتنا أنانية ,
وعندما نعتبر أي فرحة تتراقص في بيت محتاج لها إنما هي فرحة لنا ,
وعرس لمشاعرنا ,
تحضرني هنا كلمة لأحد سلفنا الصالح يقول فيها : إنني أنام قرير العين
في تلك الليلة التي أطعم فيها جائعاً ,أو أزيل الهم عن مكروب ,
وذلك تصور رائع لمعنى الحياة من هذا الشهم , لأن الحياة تظل تافهة
عندما نتمحور حول نفوسنا ,
إن طلب الخير للآخرين لا يعني حرمان أنفسنا من الخير , ولكنه يعني
شمول هذه السحابة , وإمطارها على كل قلب وفي كل واد ,,
إن العائد الذي ينتج عن " فعل الخير " يبقى قبساً في حياتنا ,
ويظل لمسة سعادة لا تفارقنا , وبصمة حب تلازمنا ,
ومهما تصورنا أن الناس ينسون ما يمنح لهم فإن بذرة الخير تبقى ,,
لنعود أنفسنا على العطاء وزرع الخير ونشر المحبة بين الناس ,
إن الإنسان الذي يعطي هو الذي يملك ,
لكن ماذا يملك ؟ يملك أولاً قلبه بأن عوده على فعل هذا الخير العظيم ,
ويملك قلبي وقلبك , وقلب كل محتاج ,
وقلب كل من يحب الخير ,
فلنملك الآخرين بالعطاء , بدلاً من أن يملكوننا بالأخذ .
{ منقول مع بعض التعديل }