وهــل تسمـح لي بأن أسميك قلبي بعـــد مـاأهــديتـــه لكــ؟! !!!
***م**ن**ق**و**ل***
روح الروح
فعلا لقد عرفتي الآن الجنون ،،،،
و الحماقة ها هنا تؤدي نفس المعنى ،،،
روعة القلب تكمن في جنونه،،،
لأنه قد أصيب بلوعة لا مثيل لها ،،،
التقينا صدفة ،،،
و تصادمنا فجأة ،،،،
فالصدفة ليست صدمة بقدر ما هي شعلة
و الفجأة أيضا ليست فجيعة بقدر ما
هي ورودة بديعة ،،،
سكنت قلبك الصغير
فخق لها بقوة و بحب ،،،،
و كأنه قد وظف دقاته عن بعد ،،،
ألة التحكم عن البعد هي قالعة بيدي
و تحترفها أناملي ،،،
نقرت على الزر فازدادت قوة النبض تلملما،،،
هل من جنّ يقول مثل هذا :
أوراق ربيعي أينعت
و زهوري تنتظر المزيد
كلمات حبي
تطايرت عبر الأثير
سأسجنها بين أضلعي
إلى أن يحين موعد اللقاء
و تأكدي
بأنها الحياة
هذه خصوبة احتلّت حروفك و كلماتك و جملك
و عشقك و ميولك و صدقك و خيالك و محيطك
و قلمك و حبرك و أوراقك و هي الآن قد وصلت
لطرفك الثاني هل ستتتوّج بمثل جنونك ؟؟؟
أم أن حرارة المرأة المخبّأة في سر جمالها و
عذرية رقتها و حلاوة وصفها و سامية صوتها
قد تضفي و تكفي لأن نقول عنها هي فعلا من
يصدّر الجنون و أوّل من تصيبه هذه العدوى
هو الرجل فقليلا ما يجنن الرجل المرأة و العكس
صحيح ،،،،
أمطرت السماء وردا و اختفى الضباب
على لحن قديم عزفت الأمطار أنشودتها
اللصاخبة ،
فتراقصت حبات البرد على زجاج نافذتي
أنا أعشقك من الوريد إلى الوريد
عذرا حبيبتي
فهذه أشواك الذبول عشقت دروبك
حتى الجنون