الدمعة ليست ضعفاً
البكاء ,, ليس ضعفاً في الإنسان ولا خوراً في الطبيعة ,,
البكاء فيض من الحنان ,, وطر من الرحمة ,,
إن الدموع قوة ,,
أجل قوة في التغلب على بلادة الإحساس ,,
قوة في الانتصار على قسوة الإنسان تجاه أخيه الإنسان ,,
وإن بكاء المرآة منتهى القوة ,,
إنه قوة الحنان في نفسها ,,
وإنه قوة الحب بين جوانحها ,,
أليست الدموع خلاصاً من الشجن ؟
أليست الدمعة رحمة البشر بعضهم ببعض ؟
ألم يقل الشاعر :
لعل انحدار الدمع يعقب راحة ,,,,
من الوجد أو يشفي شجي البلابل ,,,,
إن الذين لا تنزل الدمعة من أحداقهم ,, فتسقى حدائق الرأفة في قلوبهم ,,
لاشك إن قلوبهم هي حجارة أو أشد قسوة منها , لأن الحجارة ما يتفجر منها الأنهار ,,
وإن منها لما يهبط من خشية الله ,,
لقد استعاذ نبي الرحمة من " عين لا تدمع وقلب لا يخشع "
ترى !!؟؟
من ذاك الذي قد قلبه من صخر صلد فلا تدمع عينه عند مرأى دمعة يتيم أو سماع آهة بائس ,
أو الإصغاء لأنة مريض ,,
سبحان الله ..!!
على قلوب الناس وتفاوتها في الأحاسيس والمشاعر ,,
وصدق قول الشاعر الذي تملكه العجب من هذه القلوب :
بعض القلوب جلاميد ,,,,,, والبعض من شوق يذوب .
منقول