ساعيش طريدتا بين الازمان
واتخذ من الحزن مدينه للوجدان
والقلم وسيله للتواصل مع حرف بلا عنوان
ساسافر دوما وحدي
واكون شريدتا بين الاوطان
خوفا من ظلم الاحباب
ويبدو مثلي ضائعة فى عالم الاحزان
ولكن من مثلك يا قلبى
تبكي شريدا فوق اطلال الاحباب
من مثلك دوما باحث عن الحب
باحث عن الامان من ظلم الازمان
لذا ساعيش طريدتا بين الاوطان
واحارب يوما قلبي الحيران
وابحر دوما فى بحر من الاحزان
صنعته عيون بكت من شده الاحزان
وابحر يوما لااجد سفينة الامان
وسيظل الحزن يطارد وجهي بكل مكان
واخفى بين قلبي دوما ندى حبك
وساطوى ذكريات الماضى لاعيش الحاضر
لكنه هروبا من الاحباب
ساتأمل كل صباح وجهي بالمراه
لاتذكر دوما شكلى عند الاحزان
ستظل دوما محفورا فى قلبى
على مر الازمان
ودوما سينزف قلبى
من بعدك ياارق الاحباب
لكنه سيكون بلا عنوان
فانا وليدة مدينة الاحزان
ومن لى سواك يغمرنى بالحنان
فهل يجد شريدتا مثلي
يوم الامان فى عالم الاحزان
منقول