فكرة الموضوع لها شهر في راسي
ولكني لم اعرف طريقة لطرحها
لكي أتجنب بعض الهمزات
التي هيا ممكن تكون تعصب أو انحياز
ولكن الموضوع كلأتى
بمدرج علوي لمحاضرة القانون بأحد الهواتف النقالة
لأحد الأصدقاء
فدية كليب صريح
لضرب فتاة في وسط الشارع وخلع ملابسها
وتجريدها من اعز ما تملك وهيا الروح طبعاً
لسبب واحد
أنها أسلمت
وتركت الدين المسيحي
فهل الدين المسيحي متعصب لهذة الدرجة
برغم إن كل الأديان بها تسامح وغفران
ولين ومودة حتى وان كانت بأشكال مختلفة
هل نص فى كتابهم المقدس قتل النفس الذي حرم الله قتلها
ألا بالعدل
الأغرب من ذالك
أن ألام والأب يقفون مبتسمين
هانت علي الأب ابنتة
وهانت على ابنتها
وتعبها فى تربيتها البنت تقريباً
تتعدى 22 او 23 سنة
في اعتقادي
الموقف ابكانى لهدر حق الإنسان فى اختيار طريقة حياتة التي تعجبة
والأمور المفروض علية حتى وان كانت غير ما استطاع
أمور كثير تنم على التخلف
والتعصب
حملنى الأمر عناء الأسئلة الكثيرة بين اصدقائى الذي اعتز بهم
ووجدت سعة الصدر فى تقبل الأسئلة ولكن
كان الرد صدمة لى
ان بعض المسيحين يعتنقو الإسلام لمجرد ان الحكومة لا تقبل المسيحين فى العمل
وانا ارى ان اكبر النسب فى الاعمال المرموقة هى لهم واهمها
كأمثلة بسيطة
الصائغ او الجواهرجى
الصيدلى
الدكتور
بعض المهندسين ولكن النسب الاعلى هيا لهم
تحرف الموضوع فى النقاش ولم افهم هذا الحوار
انا كان همى الوحيد هو ان افهم لما التعصب
ولماذا حدث ذلك ليس اكثر ولتضخم الموضوع وتشعب
الحديث ولم انول ما كنت اريدة
وعدت من حيث بدأت
وهو الفرق بين المسلم والمسيحى (-) شرطة
والتعصب ملزوم على الطرفين
ارجو ان يكون الموضوع محل للنقاش ليس الا
وان كانت اوجة النظر غير ذالك يرجى حذف الموضوع لحسسيتة
تحياتى
وائل المكسيكى
منقول مع مرتبة الشرف