تكبر سنة ً و تتوالى السنوات بعدها ..
فـ عند إتمام سن ٍ معين .. تـُدخل إلى دور التعليم ..
وتبدأ الاضطرابات .. والتغيرات النفسية والجسمية أيضا ..
في كيفية تعويـد هذه النفس الصغيرة .. على الانضباط حول أمر محدد ..
عندها ستزداد المسؤوليات عليه .. و سيُقن أنه بحاجة إلى شخص ٍ ما لمساندة ..
ويتخذه خليلا ً يحاكيه .. ويخلد معه في ذاته ..
حتى يفاجئون بـ أنفسهم أنهم أصبحوا جزء ً لا يتجزأ من كل واحدا ً..
يُـشاطر في الأفـراح ..
و يعانوا بعضهم على عمل كل ماهو محبب من قبل الآخرين ..
فـ ما أجمل تلك الابتسامة التي تعلو الشفـاه عند اللقـاء ..
البحث عن ونيس من الأمور الفطرية ..
القائمة على وتر الحيــاة ..
فإننا قد اشتققنا من الأُنـس مسمانا ..
والبـراءة من الانعزال من الخلو بالنفس ..
لأن الحياة لا تقوم إلا بالشراكة ..
و على طول فترة عيشنا نسمع دائما ً فلان و معاونه (( القريب منه )) قد تشاركا من أجل نجاح المشاريع التي خططوا لها ..!
لكن المشكلة ليست هنــا ..!
و لا على الأساس الذي أعددت فيه هذا الخطاب ..
فـ الأمر الذي حاب في فكري ..
وقد عنا منه الشريحة العظمى منا ..
بـدون شعور سنلطم الخـدود ..
و نعتزل في الأركان مغطين أنفسنا بـ طبقة من السواد ..
حينها سنسطر أبيات الرثا ..
لـ تصبح الحياة في أعيننا أشبه ماتكون كـ الفانوس القابع في مؤخرة أثاث المنزل ينتظر من يشعل فتيله ..!!
ليعلم أين هو موقعه في الحيــاة .. و ماهي مهمته ..؟!!
فـ تصيبنا نوع ٌ من الهستريا .. ونجد على أثرها أننا سقطنا في خنادق الحــزن ..
و نستسلم لـ الأمر باعتباره واقعي ٌ لا محله ..
(( أني هنا لا أشير بعدم الحزن على الفقيد ..
فهو صعب ٌ على القلوب المتصخرة ..
فكيف بـ نحن..؟؟!!
لكن لا إفراط ولا تفريط ..
فـ الفقدان صعب .. والأصعب عندما نفقد أرواحنا وهي حية ٌ تُرزق ..!؟؟))
فـ يـا تـــرى ..!
ألم يعي أولئك الفاقدون لأنفسهم قبل أخلتهم قول الشاعر ..
ليس الفقد عندما أفقده بجسمي إنما ****** الفقد ُ عند رحيل سلواه عن الذكر ِ ..
لِما لا يبتسم كل ٌ منا لفاقده ..؟
ويرسل له الرسائل الإيجابية التي تعدل على حريته ومكانته في صدر المجتمع ..
أليس من السهل إسعاد روح ذلك الحبيب المفقـود ..؟!!
أليس من السهل إثبات أنفسنا أننا أقوياء برغم تلك العقبات ..؟!!
على العكس من ذلك ..
فـ التخييم بـ خيام الحزن .. وتلبس معنى الرحيل الخاطئ ..
هو أحـد النزعـاات الجاهليــة ..
و أقـرب مثال على قولي ..
هو فقدان الصحابـة – رضوان الله عليهم أجمعين - رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
حزنوا عليه .. و كتبوا القصائد في حبه ..
و أكثروا من ذكره في مجالسهم ..
لكنهم لم يعملوا ما عمله من البائسين ..
بل استمروا على نهجه .. ومدوا الإسلام حتى وصلوا أقاصي المشرق و المغرب عند حدود دولـة الروم ..
فـ محبتهم له زادت بعد موته – عليه الصلاة والسلام –
و أثبتوا ذلك بـ كثير من الأعمال ..أبسطها (( أعضمها )) تدوين أحاديثه المطهرة ..
و تدرسيها بالمدارس وعلى جميع المستويات ..
و على آخر رشفات حبري ..
فـ الذي أريد أن أوضحه ..
أهمس لكل من فقـد شخصا ً عزيزا ً على قلبه ..
حبيبا ً ساهر معه في أواخر اليالي المقمرة ..
لا تحــزن .. وتقسي على نفسك أكثر ..
فـ تفرض عليها ألم ً غير ألمك على فقديك ..
لأنك حقا ً لم تفقده ..!
فهو لا يزال متربع ٌ في ذكراك ..
و أساريره تسري في دمك ..
فـ أصبـر ولا تضجـر ..
لأنه في النهايـة أمر الله تعالى وحكمته في خلقه ..
هنيئا ً لك على ابتلائك .. لأنه سيزيد من إيمانك و يثبت صلتك بالله تعالى ..
بـدون شعور سنلطم الخـدود ..
و نعتزل في الأركان مغطين أنفسنا بـ طبقة من السواد ..
حينها سنسطر أبيات الرثا ..
لـ تصبح الحياة في أعيننا أشبه ماتكون كـ الفانوس القابع في مؤخرة أثاث المنزل ينتظر من يشعل فتيله ..!!
ليعلم أين هو موقعه في الحيــاة .. و ماهي مهمته ..؟!!
يسلموووووووووووو على الموضوع الرائع
انتظر جديدك بشوق
تقبل مروري
مع تحياتي الدمعة الحزينة
اعجبني
لِما لا يبتسم كل ٌ منا لفاقده ..؟
ويرسل له الرسائل الإيجابية التي تعدل على حريته ومكانته في صدر المجتمع ..
أليس من السهل إسعاد روح ذلك الحبيب المفقـود ..؟!!
أليس من السهل إثبات أنفسنا أننا أقوياء برغم تلك العقبات ..؟!!
ثم تليتها بنزعات جاهليه واللي انا فهمته بغض النظر عن اللي تقصدينه واللي تبين توصلينه لاني فاهمه لكن اقتباسي يحتمل التأؤيل لما في خاطري وانا هنا اقصد الجميع لان المبدع لايحب الا من يعترف له بأبداعه ولكنها عقبات كما ذكرتي يطغى عليها النزعات الجاهليه مثل الغيرة التي مزوجها بالحسد وهذا والله ما يحز بالخاطر قرة وليست تلك الاوهام الدنيئة
أني هنا لا أشير بعدم الحزن على الفقيد ..
فهو صعب ٌ على القلوب المتصخرة ..
فكيف بـ نحن..؟؟!!
لكن لا إفراط ولا تفريط ..
فـ الفقدان صعب .. والأصعب عندما نفقد أرواحنا وهي حية ٌ تُرزق ..!؟؟
بـدون شعور سنلطم الخـدود ..
و نعتزل في الأركان مغطين أنفسنا بـ طبقة من السواد ..
حينها سنسطر أبيات الرثا ..
لـ تصبح الحياة في أعيننا أشبه ماتكون كـ الفانوس القابع في مؤخرة أثاث المنزل ينتظر من يشعل فتيله ..!!
ليعلم أين هو موقعه في الحيــاة .. و ماهي مهمته ..؟!!
يسلموووووووووووو على الموضوع الرائع
انتظر جديدك بشوق
تقبل مروري
مع تحياتي الدمعة الحزينة
اعجبني
لِما لا يبتسم كل ٌ منا لفاقده ..؟
ويرسل له الرسائل الإيجابية التي تعدل على حريته ومكانته في صدر المجتمع ..
أليس من السهل إسعاد روح ذلك الحبيب المفقـود ..؟!!
أليس من السهل إثبات أنفسنا أننا أقوياء برغم تلك العقبات ..؟!!
ثم تليتها بنزعات جاهليه واللي انا فهمته بغض النظر عن اللي تقصدينه واللي تبين توصلينه لاني فاهمه لكن اقتباسي يحتمل التأؤيل لما في خاطري وانا هنا اقصد الجميع لان المبدع لايحب الا من يعترف له بأبداعه ولكنها عقبات كما ذكرتي يطغى عليها النزعات الجاهليه مثل الغيرة التي مزوجها بالحسد وهذا والله ما يحز بالخاطر قرة وليست تلك الاوهام الدنيئة
أني هنا لا أشير بعدم الحزن على الفقيد ..
فهو صعب ٌ على القلوب المتصخرة ..
فكيف بـ نحن..؟؟!!
لكن لا إفراط ولا تفريط ..
فـ الفقدان صعب .. والأصعب عندما نفقد أرواحنا وهي حية ٌ تُرزق ..!؟؟