..... لـك أكثــر من قصيــدة حــب ....
..... لـك أكثــر من قصيــدة حــب ....
مرهق الخطوات على بابِ جناتك وقفتُ
أطرقُ لحظاتِ انتظارك
افتحي شرايينَ رأفتك
ليعبر وجعي
بصمت الأطفال الخائفين
مشرّد قلبي
على حافّاتِ روحكِ الشائكةِ بالمستحيل
أستجدي خبزَ حبك
وكسيرة من دفءِ يديك
تكفيني
لأسكتَ جوعَ الروحِ وشهوتَها إليك
أقتاتُ من رائحتك زاداً
لجدبِ أيامي بدونك
على دربِ كبريائكِ بآهاتي مَشيت
أتعكّزُ على ما بقيَ في ذاكرتي من أحلام
أستعينُ - في صحراءِ عمري - بنجمةٍ
في عينيك تنام
تعرفُ كواكبُكِ
كم أحتاجُ لشعاعِ أملٍ ترسله نحوي
في لحظةٍ يتّسع فيها الجرحُ
ويمتدُّ ظلامُ الكونِ أمامي
لك أكثر من قصيدة حبٍ
نسجتها بحروفٍ تعشقك في دمي
و لك متّسعٌ من الوقتِ
كي تعبري بجسدكِ المعطّرِ بالآه
خلايا نفسي ومساماتِ الجسدِ
امنحيني شاطئاً
أهديك بحراً لانهايةَ لرقصِ أمواجهِ على وقعِ نبضي
كم أحبُّ السيرَ في شتاءِ عينيكِ الماطرتين
حين يهدأ لونُ السماءِ فيهما ويمنحني الأمان
ففي عينيكِ جناحا حبٍّ يحلقان بي ليلَ نهار
يأخذاني نحو جنةِ خلدٍ
لا وجودَ لسحرِها دون رفّتِهما
بلا عينيك
لا تشرقُ الشمسُ في عمري
ويستقيلُ قمري إنْ لم ينثرْ حبُّك ألقَهُ
على سراديبِ حياتي
المعتِمة
ليضيء في زمني
ضجرَ الساعات
أحمد جلال الجزائر
|