قصة شك   (     آخر رد : عاشقة تيمو  )     هل انا   (     آخر رد : وليف السهر  )     تعالوووو نبارك لمراقبنا الرائع الحل الصعب ع الألفيه السادسه   (     آخر رد : مــ الــروح ــلاك  )     وش شعورك؟؟؟؟؟؟؟   (     آخر رد : عاشقة تيمو  )     &?..أنا من قـبل أعـرفـ? .. قالب الدنـيا علي? ..? صور&   (     آخر رد : ملكه بأحساسي  )     تبغون تظحكون أدخلو   (     آخر رد : عاشقة تيمو  )     " لوحاتى ............"   (     آخر رد : رفعت  )     رســآآلهـ خــآآصه ......!!!   (     آخر رد : وليف السهر  )     •.♥.•° سجـل حضوركـ بأحد اسماء الاعبيــن °•.♥.•° ‏   (     آخر رد : الفارس الاول  )     ***كــــ كــــــالمــــــــــاء ــــــــــــــن ***   (     آخر رد : مــ الــروح ــلاك  )     

مفاجآت الصيف مستمرة في منتديات الحب , مسابقات وجوائز قيمة بانتظاركم في قسم المسابقات مع المشرف ملك الرومنسية , الصيف مع الحب أكيد أحلى ,,,

 


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب الإسلامية > الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الإسلامي العام أحاديث ، محاضرات ، فتاوي , قصص اسلامية , أدعية , مناجاة
" بما يتوافق مع مذهب أهل السنة والجماعة "


الابتلاء بالامراض

الإسلامي العام


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-3-1429هـ, 03:53 مساء   رقم المشاركة : 1
(اسوله العسوله)
–•(-• (المشرفة العامة) •-)•–
ღღفراشة المنتدى ღღ
 
الصورة الرمزية (اسوله العسوله)
الملف الشخصي






 

الحالة
(اسوله العسوله) متواجد حالياً

 

(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب

 

Post الابتلاء بالامراض



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سعود الشريم



ملخص الخطبة


1-البلاء يكون بالخير والشر.
2- سبق في قدر الله وقضائه كل ما يقع من مصائب .
3- البلاء كفارة للذنوب.
4- فرح السلف بالمصيبة والمرض.
5- مرض أيوب عليه السلام.
6- أنواع الأدوية التي يتداوى بها الناس.



الخطبة الأولى




أما بعد:

فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله ـ عز وجل ـ، التي هي معتصم عند البلايا، وسلوان في الهم والرزايا، واعلموا ـ حفظكم الله ورعاكم ـ أن الابتلاء سنة ربانية ماضية، هي من مقتضيات حكمة الله ـ سبحانه ـ وعدله، متمثلا وقعه بجلاء، في الفقر والغنى، والصحة والمرض، والخوف والأمن، والنقص والكثرة، بل وفي كل ما نحب ونكره، لا نخرج من دائرة الابتلاء : وَبَلَوْنَـٰهُمْ بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الأعراف:168]. وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء:35]، قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلال.

عباد الله، العاقل الحصيف يجب عليه حتما أن يوقن، أن الأشياء كلها قد فرغ منها، وأن الله سبحانه، قدر صغيرها وكبيرها، وعلم ما كان وما سيكون وأن لو كان كيف يكون، وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى ٱلأرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَـٰلُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلكِتَـٰبِ مِن شَىْء [الأنعام:38]. قال رسول الله : ((أول ما خلق الله القلم قال له: اكتب قال: رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) [رواه أبو داود][1].

فالمقادير عباد الله كائنة لا محالة، وما لا يكون فلا حيلة للخلق في تكوينه، وإذا ما قدر على المرء حال شدة، وتكنّظته الأمور، فيجب عليه حينئذ أن يتزر بإزار له طرفان: أحدهما الصبر، والآخر الرضا، ليستوفي كامل الأجر لفعله ذلك، فكم من شدة قد صعبت، وتعذر زوالها على العالم بأسره، ثم فرج عنها بالسهل في أقل من لحظة.

قيل للحسن: يا أبا سعيد، من أين أتي هذا الخلق؟ قال: من قلة الرضا عن الله؟ قيل: ومن أين أتى قلة الرضا عن الله؟ قال: من قلة المعرفة بالله.

ولما جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج ليقتله، بكى رجل فقال له سعيد: ما يبكيك؟ قال: لما أصابك. قال سعيد: فلا تبك إذا، لقد كان في علم الله أن يكون هذا الأمر، ثم تلا: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـٰبٍ مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا [الحديد:22].

وما يصيب الإنسان، إن كان يسره فهو نعمة بينة، وإن كان يسوؤه فهو نعمة؛ من جهة أنه يكفر خطاياه ويثاب عليه، ومن جهة أن فيه حكمة ورحمة لا يعلمها: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216]. وصدق رسول الله إذ يقول: ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له؛ ولا يكون ذلك إلا للمؤمن)) [رواه مسلم][2].

أيها الناس، إن البشر قاطبة مجمعون إجماعا لا خداج فيه، على أن الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء، لا يراه إلا المرضى، وأن الصحة والعافية، نعمة مغبون فيهما كثير من الناس الأمراض والأسقام ـ عباد الله ـ، أدواء منتشرة انتشار النار في يابس الحطب، لا ينفك منها عصر، ولا يستقل عنها مصر، ولا سلم منها بشر ولا يكاد إلا من رحم الله؛ إذ كلها أعراض متوقعة، وهيهات هيهات أن تخلو الحياة منها، وإذا لم يصب أحد بسيلها الطام، ضربه رشاشها المتناثر هنا أو هناك.

ثمانية لابد منها على الفتى ولابد أن تجري عليه الثمانيه

سرور وهمّ واجتماع وفرقة ويسر وعسر ثم سقم وعافيه

الأمراض والأسقام، هي وإن كانت ذات مرارة وثقل، واشتداد وعرك، إلا أن الباري ـ جل شأنه ـ، جعل لها حكما وفوائد كثيرة، علمها من علمها وجهلها من جهلها.

ولقد حدث ابن القيم ـ رحمه الله ـ عن نفسه في كتابه ((شفاء العليل)) أنه أحصى ما للأمراض من فوائد وحكم، فزادت على مائة فائدة، وقال أيضا: ((انتفاع القلب والروح بالآلام والأمراض، أمر لا يحس به إلا من فيه حياة، فصحة القلوب والأرواح موقوفة على آلام الأبدان ومشاقها)). انتهى كلامه ـ رحمه الله ـ.

إن الابتلاء بالأمراض والأسقام، قد يكون هبة من الله ورحمة، ليكفر بها الخطايا ويرفع بها الدرجات، فلقد استأذنت الحمى على النبي فقال: ((من هذه؟)) قالت: أم مِلْدَم – وهي كنية الحمى – فأمر بها إلى أهل قباء، فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه فشكوا ذلك إليه فقال: ((ما شئتم؟ إن شئتم أن ادعوا الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طهورا)) قالوا: يا رسول الله، أو تفعل؟ قال: ((نعم)) قالوا: فدعها. [رواه أحمد والحاكم بسند جيد][3].

وقال : ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )) [رواه البخاري ومسلم][4].

وقال رجل لرسول الله : أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا مالنا بها؟ قال: ((كفارات))، قال أبي بن كعب، وإن قلّت قال: ((وإن شوكة فما فوقها)) [رواه أحمد][5].

ولقد عاد رسول الله مريضا من وعك كان به فقال : ((أبشر، فإن الله ـ عز وجل ـ يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار من الآخرة)) [رواه أحمد وابن ماجة][6]. والوعك: هو الحمى.

فمن هنا عباد الله، نعلم النتائج الإيجابية التي يثمرها المرض، ونعلم أن مذاقه كالصبر، ولكن عواقبه أحلى من الشهد المصفى، فعلام ـ إذاً ـ يَمْذَلُ أحدنا من المرض يصيبه، أو يسبه ويشتمه، أو يعلل نفسه بليت وليت، وهل ينفع شيئا ليت؟!.







آخر مواضيعه حكم قول ( مع تحياتي )
انهينا الخلاف
لابتوب للبنوتات
العاده دايم الوالد يقول ( انا يوم اني في عمرك كنت المثالي )
شاعر وملك المنتدى بشعره اخونا الحب في كرسي الاعتراف
كيفيه بناء الفعل للمجهول
اكتشاف ثاني عرفته في الاطفال نيهاهاها
كلام حلو في البدايا وبعدها الله يستر
يوميات( دلخ ودافور)
الف مبـروكـ لأخونا ابو نواف
صوره لغرفه العزوبيه
اذا تبي جوالك يصير مشغول
آخر تعديل (اسوله العسوله) يوم 23-3-1429هـ في 03:55 مساء.
  رد مع اقتباس
قديم 23-3-1429هـ, 03:53 مساء   رقم المشاركة : 2
(اسوله العسوله)
–•(-• (المشرفة العامة) •-)•–
ღღفراشة المنتدى ღღ
 
الصورة الرمزية (اسوله العسوله)
الملف الشخصي






 

الحالة
(اسوله العسوله) متواجد حالياً

 

(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب(اسوله العسوله) عضو محبوب

 

افتراضي رد: الابتلاء بالامراض

ألا فاعلموا أن رسول الله دخل على أم السائب فقال: ((مالك يا أم السائب تزفزفين؟)) قالت: الحمى، لا بارك الله فيها فقال: ((لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)) [رواه مسلم][7].

ولقد أصاب أحد السلف مرضٌ في قدمه فلم يتوجع ولم يتأوه، بل ابتسم واسترجع فقيل له: يصيبك هذا ولا تتوجع؟! فقال: إن حلاوة ثوابه أنستني مرارة وجعه.

وبعدُ ـ عباد الله ـ فلا يظن مما سبق، أن المرض مطلب منشود، لا وكلا، فإنه لا ينبغي للمؤمن الغر أن يتمنى البلاء، ولا أن يسأل الله أن ينزل به المرض؛ فلقد قال رسول الله : ((سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية)) [رواه النسائي وابن ماجه][8].

وقال مطرف: (لأن أُعافى فأَشكر أحب إلي من أن أُبتلى فأَصبر).

ومن هنا نعلم جيدا، أن المرض ليس مقصودا لذاته، وإنما لما يفضي إليه من الصبر والاحتساب وحسن المثوبة، وحمد المنعم على كل حال. قال شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ: "المصائب التي تجري بلا اختيار العبد، كالمرض، وموت العزيز عليه، وأخذ اللصوص ماله، إنما يثاب على الصبر عليها، لا على نفس ما يحدث من المصيبة، لكن المصيبة، يكفر بها خطاياه، فإن الثواب إنما يكون على الأعمال الاختيارية وما يتولد عنها" اهـ. كلامه ـ رحمه الله ـ.

ومن هذا المنطلق ـ عباد الله ـ، اجتمع الكافر والمسلم والبر والفاجر في مصيبة المرض على حد سواء، وافترقا في الثمرة والعاقبة، ولا يسوي بينهما في ذلك إلا أليغُ أرعن، واقع فيما قال ابن مسعود : (إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسما، وأمرضهم قلبا. وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبا وأمرضهم جسما، وايم الله، لو مرضت قلوبكم وصحت أجسامكم، لكنتم أهون على الله من الجُعلان).

ودخل سلمان الفارسي على مريض يعوده فقال له: (أبشر، فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتبا، وإن مرض الفاجر كالبعير؛ عقله أهله ثم أرسلوه فلا يدري لم عُقِل ولم أرسل).

عباد الله، إن الإسلام حين يرغب في الصبر على البلوى، ويبين ما تنطوي عليه الأسقام من آثار شافية، وحكم كافية، فلا يفهم مخطئ أنه يمجد الآلام، ويكرم الأوجاع والأوصاب، إنما يحمد الإسلام لأهل البلوى وأصحاب الأسقام، رباطة جأشهم وحسن يقينهم مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءامَنْتُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ شَـٰكِراً عَلِيماً [النساء:147].

اشتكى عروة بن الزبير الآكلة في رجله، فقطعوها من ركبته، وهو صامت لم يئن، وفي ليلته تلك سقط ولد له من سطح فمات، فقال عروة: اللهم لك الحمد، كانوا سبعة من الولد فأخذت واحدا وأبقيت ستة، وكان لي أطراف أربعة، فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة، فإن كنت أخذت فلقد أعطيت، ولئن كنت قد ابتليت لقد عافيت.

فرحم الله عروة وغفر له، فلقد كان بعض المرض عنده أخف من بعض، وبلاؤه أهون من بلاء غيره، فهان عليه مرضه، وهانت عليه بلواه.

وهذا هو ديدن المؤمن، ينظر بعين بصيرته فيحمد الله على أمرين:

أولهما: دفع ما كان يمكن أن يحدث من هَنِيْزَةٍ أكبر؛ حيث علم أن في الزوايا خبايا، وفي البرايا رزايا.

وثانيهما: بقاء ما كان يمكن أن يزول، من صحة غامرة وفضل جزيل، فهو ينظر إلى النعمة الموجودة، قبل أن ينظر إلى النعمة المفقودة .

عباد الله، إن الأسقام إذا استحكمت وتعقدت حبالها، وترادفت حلقاتها وطال ليلها، فالصبر وحده هو العاصم بأمر الله من الجزع عند الريب، وهو الهداية الواقية من القنوط عند الكرب، فلا يرتاع المؤمن لغيمة تظهر في الأفق، ولو تبعتها أخرى وثالثة، بيد أن الإنسان إبان طبيعته، يتجاهل الحقائق، فيدهش للصعاب إذا لاقته، فينشأ له من طبعه الجزوع، ما يبغض إليه الصبر، ويجعله في حلقه مر المذاق، فيتنجنج ويضيق، ويحاول أن يخرج من حالته على نكظ، فينسى قول خالقه: خُلِقَ ٱلإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُوْرِيكُمْ ءايَـٰتِى فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ [الأنبياء:37].

واستمعوا ـ رعاكم الله ـ إلى ما قصه رسولنا عن مرض أيوب ـ عليه السلام ـ، قال : ((إن أيوب نبي الله، لبث في بلائه ثمان عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلين من إخوانه، كانا من أخص إخوانه، كانا يغدوان إليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم والله، لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين، قال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثمان عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به .

فلما راح إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما تقول، غير أن الله يعلم، أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله، فأرجع إلى بيتي، فأكفر عنهما، كراهية أن يذكر الله إلا في حق، قال: وكان يخرج إلى حاجته، فإذا قضى حاجته، أمسكت امرأته بيده.

فلما كان ذات يوم، أبطأ عليها، فأوحى الله إلى أيوب في مكانه: ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ص:42]. فاستبطأته فبلغته، فأقبل عليها قد أذهب الله ما به من البلاء فهو أحسن ما كان، فلما رأته قالت: أي ـ بارك الله فيك ـ هل رأيت نبي الله هذا المبتلى، والله على ذلك ما رأيت أحدا .

كان أشبه به منك إذ كان صحيحا قال: فإني أنا هو، وكان له أندران؛ أندر القمح وأندر الشعير، فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندر القمح، أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض)) [رواه ابن حبان والحاكم وصححه الذهبي][9].

فانظروا ـ عباد الله ـ، وانظروا إليها ـ أيها المرضى ـ إلى أيوب وصبره، فلقد صدقت الحكمة ولقد صدق قائلها: ((الصبر صبر أيوب)) ثمان عشرة سنة، وهو يتقلب في مرضه لتكون عاقبة صبره يسرا .

وكثيرا ما تكون الآلام طهورا يسوقه الله بحكمته إلى المؤمنين الصادقين لينزع منهم ما يستهوي ألبابهم من متاع الدنيا، فلا يطول انخذاعهم بها أو ركونهم إليها، ورب ضارة نافعة، بل كم من محنة محوية في طيها منح ورحمات مطوية.


اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة.










آخر مواضيعه الف مبـروكـ لأخونا ابو نواف
فضلا لاتشوه المكان
الف مبروك يااسولهـ على الاشراف في اقسام الترفيه << بدلع نفسي
رشحو اعضاء لو سمحتو .....<< تثبيت مؤقت
الف مبرووووك لبنت الممكله على الاشراف
مباراة الاتفاق والهلال ومكان التذاكر
حين يكتب قلم الصعب الكل يقرأ بكل شوق فمااااا راااائيك فيه...
الغش وما ادراك ما الغش
ماده موجوده في الشــــامبو ...انتبهوااااااا ؟؟؟؟؟
خاص للبنات ( الرجاء عدم دخول اي تمساح )
من دراستي في علم النفس
فــوائــ البرتقال ـــد
  رد مع اقتباس
قديم 23-3-1429هـ, 04:12 مساء   رقم المشاركة : 3
pink CaNDy
©{« مـ عالم المسنجر ــشرفة »}©
 
الصورة الرمزية pink CaNDy
الملف الشخصي






 

الحالة
pink CaNDy غير متواجد حالياً

 

pink CaNDy عضو محبوبpink CaNDy عضو محبوبpink CaNDy عضو محبوب

 

افتراضي رد: الابتلاء بالامراض

اللهم ـآميــــن

يعطيكي العافيه اسوووله عالطرح

وجزاك الله الف خير









آخر مواضيعه ازياء شتاء كاجول
أنــــــا أحبــــــك ...؟؟
من فضلـك , , , أقلـــب الصفــحــه !
...نافورة الشوكولا...
.:.|!|..أقنعـة .. يتسآل عنهـا قلمـيْ..|!|.:.
نظــــfendiــارات..
نصوص في الوان
°°·.¸.•°®»جينزات«®°·.¸.•°°
عدسـات من ( Dior )
ماهي اكثر الجروح ألم
ミ♡彡 لكلّ شكل وجه تسريحة تناسبه ミ♡彡
ㄨ♥ღ فـسـاتـيـن نـاعـمـة ღ♥ㄨ ‏
  رد مع اقتباس
قديم 23-3-1429هـ, 07:25 مساء   رقم المشاركة : 4
أبو نواف00
–•(-• (مــ الأقسام الإسلامية ــراقب) •-)•–
 
الصورة الرمزية أبو نواف00
الملف الشخصي






 

الحالة
أبو نواف00 غير متواجد حالياً

 

أبو نواف00 عضو محبوبأبو نواف00 عضو محبوب

 

افتراضي رد: الابتلاء بالامراض

الله يعطيكي العافيه على خطبة شيخنا الفاضل وجزاكي الله خير وبارك فيكي










آخر مواضيعه كيف تنصح الاخرين و تؤثر فيهم؟
فن العتاب
كيف تصبح نجما .....!!!!
كيف نحبب أبنائنا بالصحابة ?
إشــــــــارات مرور اسـلاميه ..!!
كلمات اعجبتني في علاج الغيبة ... رائعة جداً
فن التحفيز ...
من أقوال السلف في الصدق والإخلاص
من اجمل القصص
من صفات الكلمة الطيبة
الدمعه لها نهايه ولكن؟
............كــــــــــلــــــــــــمــــــــاتـــ ـ حــــــكــــم........
  رد مع اقتباس
قديم 25-3-1429هـ, 11:07 صباحاً   رقم المشاركة : 5
][عذب المشاعر][
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ][عذب المشاعر][
الملف الشخصي






 

الحالة
][عذب المشاعر][ غير متواجد حالياً

 

][عذب المشاعر][ عضو مبتدء

 

افتراضي رد: الابتلاء بالامراض

اشكر على الموضوع00
وتقبل مروري00