مسهد أنا يا سيّدتي و قد أجهدني السهّر،،،
أراقب طيف كوكب دون ضجر،،،
فقد أحسست بوميض النجوم
يخترقني ،،،
في صمت جميل مليء بالصخب
يقذف في مشاعري جذوة العشق
و صفوة الحب المنتقى
خالجني صوتك بغتة
ليقول لي :
أحبك أتدري ،،،
أعشقك بجميع أبجديات الحب
العتيقة منها و الحديثة !!!!!
عندها ،،،فقط ،،،، أحسست
و كأنني لا أقف أرضا
لا أطأ فضاءا
لا أشتم هواءا
فقد دخلت مساحة مجالها الجوي
و اقتحمت أسوارها عن قصد
لأستقر في منصة القيادة
المنصّبة على اقليمها ،،،،
و هي راغبة ،،،
و هي راضية ،،،،
أحببتها من الوريد إلى الوريد
جبت مساحة حبها بشرف
و بوجل
فالمرأة تحب دائما على عجل ،،،
رأيت ذلك في بريق عيونها
و في حمرة شفتيها اللتان
أطعمتها بزاد الجمال
لتطرد عنهما أميّة الحب
لـتصبحا في لحظة
تتقن رنّة البلاغة
و حلاوة القافية
علمتها كيف تبصر مشاهد الحب
على ألة التصوير
القابعة بين كلماتها
و كيف ترسم الورود الحمراء
بريشة حروفها ،،،
و كيف تجسّم على ثغرها
ابتسامة القدوم
و هي تحجب بياض أسنانها
احتشاما و خجلا ،،،،
يا سيّدتي ،،،
كل من رآك تمنى لو خطفك
و لو للحظة ،،،،
ليسمع صوتك الشجي،،،
الذي يحوي ايقاع الباحّـات
و زخرفة الإبتسامات ،،،
و نطق أسرار كل الكلمات ،،،
هل أنجح يوما في خطفك ،،؟؟؟
لأرسم على شفتيك بعضا
من بوحي ،،،،
و أدخلك باحة الجنون
و أعلّمك طيش الحماقة
و كيف أسرق منك نسيم قبلة،،،
يا من فاقت النجوم في وميضها
أنت نجمة بين النجوم
و امرأة فاتنة
تفوق النساء أناقة
و خجلا
و جرأة
و نضجا
يا وردة بين الورود ،،،
انتقيتها من خلال باقة
لآغرسها جوار حروفي
و قرب مسكني
و أدخلها ديواتي ،،،
لن تذوقي جفاء الظمأ بعد اليوم
و لن تذبل أغصانك
و لا |وراقك
يكفي أن أمرغك في مساحة
رذاذي