قلمي يسطر احزاني
قلمي يسطر ما في أعماقي ويسجل ما ينطقه لساني...فهذه الورقه تتحمل مني الكثير والكثير... فالى متى أظل أندبُ حظي وأبكي لحالي؟؟
هل أنا السبب ؟هل أكون جافه المشاعر؟ وقاسيه القلب؟
فما يحكمني هو عقلي مهما كانت النتائج أو الخسائر..
كثيراً ما أحدث نفسي وأمنحها الأمان بأن كل ما يحدث لايستحق مني دمعه...ولا دمعه واحده..ولا لحظة أرق..ولا ساعة فكر..
ولكن ما العمل مع عواطفي؟! وذاكرتي التي تصر على استدعاء مواقفي المؤلمه والتي ما زالت آثارها باقيه...لتفتح أمامي الأبوا المغلقه من سنين..
والجراح المعلمه في روحي...
أما لحظات السعاده التي مررت بها لا تفكر بزيارتي ولو لمرة واحده...!!
فكيف لي أن أراقب مشاعري وتصرفاتي وأرصدها..؟؟
كنت في يوم ما أملك الأمل..صحيح أنه بصيص نور ..!! ولكنه أمل والسلام..!!
وكم تعبت من التفكير بضرورة اتخاذ قراري كالعاده..اما أبيض أو أسود..أكيد أني سأخرج من هذه الأفكار بنتيجه....
وتمر بي الساعات ثقيله وأنا أدفعها دفعاً لتقرر مصيري وسعادتي...لقد رسمت لنفسي الخطوط الرفيعه والعريضه..الحمراء والخضراء..
وسمحت لنفسي أن تحلم حتى ولو لم ترغب ...
المهم هي النهاية التي أريد أن أصل اليها بأي ثمن وبأي طريقه...فقد تعبت وعلي أن أضع حداً لمعاناتي سواء رضيت أم أبيت ..
ساعات وأنا أحاول أن أقنع نفسي وأرضيها لعل الرردع يأتي بنتيجه ايجابيه فتخضع وتلين....فجأة وأنا في ذروة معركتي مع ذاتي تأكدت أن
أحلامي تساقطت ورقه ورقه..وأن آلامي تتربص بي وتنتهز الفرصه لتثبت..لكياني العنيد حقيقة ضعفي...فالقرار قد مات قبل أن تكتمل
ولادته وتهاوت أحلامي قبل بنائها..لحظتها...لا أعرف هل أضحك أم أبكي ؟؟
ولم أكن أميز بين حواسي وانفعالاتي وكأني جماد له أرجل يمشي بها...لا يتكلم أو يسمع وليس له أي ردة فعل...كل ما أعرفه أني
شعرت بتوقف احساسي عن الزمن ...حقاً شعور مخيف انقلبت فيه أعماقي رأساً على عقب ...شعرت بالتشاؤم من حالي ومن كل شيء
لا شيء يستحق لا شيء مهم...
كأني أعزي نفسي بوداع بارقة الأمل الذي أصبح في عداد الأموات وفارقت بقية أهدافي التي أصبحت بعيده المنال ...
وفكرت كثيراً..وحزمت أمري...فلا بد أن أخلع عن نفسي رداء الاستسلام وأنا أتمرد على ذاتي السلبيه..فعذابي لا يحسه غيري ولا
يشعر بعمقه سواي ولن يساعدني أحد الا نفسي...فيجب أن أتقبل واقعي وأواجهه برضى..وأجتاز العقبات بمهارة واتحمل الهزات بصبر
وأقذف بآلام الماضي...وأهمل هموم الحاضر وأقيد أشباح الحزن بأغلال من حديد وألقي بها في أعماق البحر...
فالأمل سيعود يوماً..والتفاؤل سيرجع..وأكيد ستعود بسمتي لي لو يوماً قبل مماتي...
سأتمكن من تغيير مساري ...وسأبني حياتي بنفسي ولا أدع أحداًً يدمرها...وبهذا القرار ..أصدر القرار بالاعدام على تشاؤمي ...
وأغتسل من آثاره ...وأنسلخ بعيداً عنه....
يجب أن أسير قدماً..وأن أحاول جعل ما تبقى من عمري سعيداً ..لتكون نهايتي سعيده...
|