ها أنا أعود إليك ،،،،
و بيدي حزمة من الإبتسامات اللفظية تشبه
أطباقا من الفاكهة التي يشتهيها القلب قبل
الجوارح الأخرى،،،
فالفاكهة تعتبر مضربا للمثل في حب الشيء
و جعله مقرب الينا بدرجة كبيرة ،،،
المقام جميل و الرجوع للمنبع فيه إجلال
و الشوق لمن نكنّ لهم محبة يدعونا لأن
نعود بطاقة متجددة تفوق تلك التي يحملها
الشاحن الكهربائي في باطنه ،،،!!!
القلم الجميل له ضحكة تشبه ابتسامة العذراء
في خدرها فقد تجذب من يراها بتلك الصفة
و تدفع فيه لهفة الرد عليها بابتسامة تشابهها
هل يفلح في ذلك ،،،؟؟؟
هل تقبل ردّة فعله وقتها أم أنه وظّف فرحته
دون أن ينال أجرا ،،،؟؟؟؟
و يا له من أجر ،،،،!!!!!
أزف لك أجمل و أطيب تحية
عطرة مملوءة بشذا النرجس هذه الزهرة التي
تنتمي لعائلة الرياحين و التي تحوي بداخلها شيء
يشبه العين فما أجمل العيون و هي تبتسم ،،،
هل رأيتي يوما عينا تضحك مثل الشفاة ،،،؟؟؟
هل أبصرتي يوما عينا تبتسم إبتسامة القدوم
مثل التي يحترفها الثغر و هو راغب ،،،؟؟؟
أجل ،،،، ابتسامة العيون لها ذوق لا يعرف
لغتها الاّ العاشقين ،،،!!!!
الاّ العارفين لشؤون الحواس الخمسة التي تسكننا
هل من فرط السرور ستأخذ منحى يخالف وظائفها
التقليدية المعروفة ،،،؟؟؟
أم أنها تتقن فن الغزل على ظهر قلب كمن يجننه
حب امرأة عشقها فراح يصرخ بكل ما يملك من
قوة ليمدح محاسنها أمام الملأ فتزداد هي جنونا
يفوق الذي استوطنه هو ،،،؟؟؟!!!!
فالعيون ،،، لها بريق ،،،، لها نسق ،،،، لها روعة
لها لوعة ،،، لها فرجة كما لها جمال لا يضاهيه
حسن البتة ،،،،
غارت الشّهب بـنا أو ربما
أثّـرت فينا عيون النـرجس ،،
لا أدري كيف أعانق هذه المرة قلمي ،،،،
لأنسج لك زخما من أبدع
ما تمليه عليّ سريرتي،،،،
و أرسمه على لوحة جميلة،،،!!!
أعزف بداخلها أرقى الموشّحات،،،
الأندلسية المسكن منها
و النجديّة الإقامة على السواء،،،!!!
هل أشبهها بالسجع أو الرقراق ،،،؟؟؟
الذي يبعث في مسامع العشاق ألحانا،،،
أقل ما يقال عنها أنها توقظ فيهم شعلة،،،
تبقى موقودة طيلة فترة خصوبة الحب ، ؟؟؟
أو أشبهها بعنقود عنب متدلي
ينتظر قطف حبّاته بلطف و هدوء ،،!!!
كم هي لذيذة ،،،
كم هي بديعة ،،،
كم هي حلوة و تطرد الظمأ
بعجل جميل ،،!!!
أوراقك بيضاء و ناصعة
في الحنين و الأمل و الحب و أشياء أخرى
لا تقل أهمية بقدر ما هي ثرية الفحوى ،،،
رحت أقلب دفاتر الأيام فوجدتك
بمعية أوراق توميض بالنهار و الليل ،،،
شكرا لك دوما على هذه الكلمات
تقبلي مروري
و تقبلي عطري و شذاي،،،
أحمد جلال
**أحمد**
أهلا بك وبعودتك..
جميل حرفك حين يهمس في آذاني..
يدغدغ مشاعري..
ويستجمع الدفئ المختبئ ..
ليعريني امام نفسي..
لعلي اقر..
واعترف..
اني كنت نطفة بضلوعك..
انبض بنبضك..
اهتز لنسمات الفرح بداخلك
ويوم عشقت خجلي ..
فلأني عشقت جرأتك.
دعني اُقبلُ متصفحي من الخجل ..
وافرش ضيا عمري ...
بين المُقل ..
لقد عشتُ ابحثُ في كل دربٍ ..
وقد صادفتني ...
جميع المِلل ..
.....
وكذلك عرفت نصف نصف البشر ..
لمحت الصامت ..
ولمحت الغامض ..
والمكبل بالحياء ..
وعرفت من الناس أصنافاً ..
وعرفت منهم ألوان وألوان ..
ومن كل الكون ..
لم أقابل في عينين ..
كما في عينيك من كبرياء ..
إحتميت بالسكون ..
من خلف ظلال الكون ..
علي أجد ..
تفسيراً لهذا العطاء ..
ما أجمل أن تكون رجلاً ..
وفي عينيك يسكن الحياء ..
ما أجمل أن أكون أنثى ..
يخفق نبضها بكبرياء ..
**********
أحمد ربما أخذتني الحروف لمكان أخر ..
احبك انت..كلمة اهديها اليك انت..كلمة اقولها وسأبقى اقولها لك
........احبك انت.........كتـبت لـك
كتبت لك حبى على صفحات عينى ليقرأها كل من يرانى ..
ليعرف بها كل من ألتقى بى .. ورسمت صورتك فى قلبى ..
كى لا تلمحها عيون الآخرين ............لو تعلم حبيبي كم احببتك بعدد نجوم السماء في الليالي الكالحه
بعدد حبات الرمال في ا