يحاول الاعلام الامريكي رسم صوره الابطال لجنوده
الذين فقدوا اطرافهم فى حرب الحريه بالعراق
كل سياسى فطن يدرك ان هؤلاء المرتزقه المبتوره اطرافهم انما هم خدم للسيد / بوش
الذى دخل الحرب لمصلحه شخصيه بحته
ذلك ( الكاوبوى) الذى لا يفقه شئيا فى الامور السياسيه ..
صدق " شافيز " عندما وصفه بالشيطان الذى تظل رائحته باقيه رغم انصرافه
ومن ورائه كل صقور الاداره الامريكيه
- متعهد دفن الموتى ...
- عقل بوش ولسانه الذى يرفع شعار هاجم ..هاجم ..هاجم .
- برميل الوقود المتفجر ....
- اقوى امراه فى تاريخ امريكا
- امير الظلام
هؤلاء مهندسوا الحرب فى العراق
الذي تربطهم مصالح شخصيه بها
ايها المرتزقه ارجعوا الى قادتكم بالتعويض الادبى قبل المالى
فهم جاؤا بكم من وراء الاطلنطى بخدعه اسلحه الدمار الشامل
قبل ان تلقوا بفاتوره الحساب على العراقيين فى مقاومتهم المشروعه
دعونا نتسال :
عن علاقه الصقور وكبير العصابه ( مدمن الكحول ) بشركات النفط العملاقه
ثم نعود لنرى هل كانت تضحياتكم بطولات
ام حماقات !