عندما تتفتّح الورود و تفوح بطيب عبيرها فهذا يدل عند العام
و الخاص بأن فصل الربيع قد حلّ و ألقى بطيفه المتموّج على
كل مساحة الدنيا و هذا تقليد معروف ، و عندما نتصفّح
الفضاءات الأدبية فقد نجد ثمّة مجموعة من الأزهار الأبجدية
مملوءة بأبهى و أسمى و أغنى الجداول فهي كلها طيب ،
و القارئء يجد دون نصب و لا تعب ضالته و يفرح كثيرا
هل هناك إكتراث أكثر من هذا ؟
فقد تغار الكلمات من بعضها البعض عندما تنطقها الألسن
و تتخطفها العيون و يحتضنها القلب و إذا سكنت الفؤاد فقد
ترسم فيه خريطة تختزل الحب كله بأصله و فروعه ،
و الغيرة هاهنا كم هي بديعة و جميلة لأن فصول الشوق
تقتضي وجودها و حضورها دائما فلا فائدة في الهوى
دون حزن و دون شجار و دون غضب فالحلاوة كل الحلاوة
أن يتشاجر المحبان و يغضبان ثم سرعان ما يعودان و هما
في أحوج لبعضهما البعض أكثر كأنهما التقيا للتو ولأول مرة
أليس مثل هذا الإنفعال جنونا و حماقة ؟؟
و من ولج مساحة الحب فقد يذوق بجميل جوارحه ألوان
مختلفة من العذاب و السعادة و الشقاء و السرور ، أليست هذه
إحدى السجايا التي ولدت مع أول الحب ؟
عندما تتفتّح الورود و تفوح بطيب عبيرها فهذا يدل عند العام
و الخاص بأن فصل الربيع قد حلّ و ألقى بطيفه المتموّج على
كل مساحة الدنيا و هذا تقليد معروف ، و عندما نتصفّح
الفضاءات الأدبية فقد نجد ثمّة مجموعة من الأزهار الأبجدية
مملوءة بأبهى و أسمى و أغنى الجداول فهي كلها طيب ،
و القارئء يجد دون نصب و لا تعب ضالته و يفرح كثيرا
هل هناك إكتراث أكثر من هذا ؟
فقد تغار الكلمات من بعضها البعض عندما تنطقها الألسن
و تتخطفها العيون و يحتضنها القلب و إذا سكنت الفؤاد فقد
ترسم فيه خريطة تختزل الحب كله بأصله و فروعه ،
و الغيرة هاهنا كم هي بديعة و جميلة لأن فصول الشوق
تقتضي وجودها و حضورها دائما فلا فائدة في الهوى
دون حزن و دون شجار و دون غضب فالحلاوة كل الحلاوة
أن يتشاجر المحبان و يغضبان ثم سرعان ما يعودان و هما
في أحوج لبعضهما البعض أكثر كأنهما التقيا للتو ولأول مرة
أليس مثل هذا الإنفعال جنونا و حماقة ؟؟
و من ولج مساحة الحب فقد يذوق بجميل جوارحه ألوان
مختلفة من العذاب و السعادة و الشقاء و السرور ، أليست هذه
إحدى السجايا التي ولدت مع أول الحب ؟