الوفا.....أمي ..الوفا والرقه والطيب.. أو حنان أوعاطفه....أو دفكقات الدموع.. الشرف....أمي ..الشرف والعفه والجود... والعز والكرامه..أو راس مرفوع.. السهر..أمي السهر..ومناطر الليل..
وحزام الصبر....لو خيّم الجوع.... الشهامه..أمي..أو يا حلوة المعشر...أو ذات... أو بين الناس هيبه أو صوت مسموع... أمي ....الأهل ...أمي أو كل الأحباب... وهي أحلى السوالف ...وأحلى موضوع... أمي جفوف...خير.....إتفيض...بالخير.. وتجود إبعمرهه...جود الشموع وايضا: نمر في هذه الأيام بمناسبة عظيمة جميلة ، لا يخفى نورها ولا بهائها عن أحد ألا وهي عيد الأم ، ويطيب لي أن أتحدث قليلا عن هذه المناسبة .. الأم بحد ذاتها مدرسة حياتية مكتملة عظيمة جدا في عمقها وحنانها ودفء جنبها لا غنى للإنسان عنها مهما بلغ في العمر أو عتى في قسوات الحياة . أمي جوهر جميل من المشاعر النقية الطاهرة ، إبتسامة مشرقة في كل صباح ذات إيقاع مميز وفريد من نوعه ، كل ألوان الزهر والورد بمختلف ريحانه وأريجه أجده في كفها الحانية ولؤلؤ دمعها المصقول بالأمومة . حبيبتي الغالية أمي الحنون يا دفق المشاعر الجميل إن الحب الحقيقي والعاطفي الخالص المتجسد في كل إنسان لا يعبر عن حجمه أو حقيقته إلا في توجهه نحو الأم ، في منظوري وشخصي أرى بأن حبي في منطق الإنسان والبيئة والمجتمع الواقع لنا لا يكمل ولا يتم في قلبي وأحاسيسي إلا عند سيدتي الكبرى أمي . نعم أملك الكثير من ألوان الحب والعاطفة تجاه كل من أخالط أو أعاشر .. لكن يبقى حبي نحو غاليتي وسيدتي هو الشعور الفريد بذاته عن كل حب أخر .. كثيرا ما أمازحها وأدللها كصديقة قريبة لا والدة .. وأفخر بهذا بين كل أقراني وأصحابي ، ومع ذالك أرى نفسي قاصرا تجاهها .. أبحث عن التجديد في التعبير عن حبي لكي أماه وأبتكر وأجاهد فكري كي أبين لكي بأنني غير الكل في حبي لكي إلا أنني لم أصل للتعبير عن ذروة حبي لك . أماه العزيزة كل عام وأنتي بألف ألف ألف خير من الصحة والعافية ، متألقة كالقمر واللجين القاني ، شفافة كروح ملاك عذري ، ونسأل الله أن يتم نعمته بوجودي حولك أبد حياتي ... لا عدمت تواجدك حبيبتي الغالية وعنوان سعادتي الحقيقة .... دمتي موفقة بحفظ الله وعنايته الى الأبد ومابعده . كل عام وانتم بخير.
روح الروح ...
نحن في عصر التكنولوجيا الحقيقية ....
حتى ان بعض العلماء يسمونها التكنولوجيا العمياء ...
وانا اقول كل الشكر و التقدير للتكنولوجيا ....
لانها عرفتني بخواطركي البهية ...
لكي مني فائق الاحترام و التقدير ...
وادعوا الله ان يصبر كل فلسطيني و عراقي و لبناني و شيشاني و كل عربي فقد امه ...
ودي ... وعبيري ... وووووو
عبد الكريم ....