أفلاطونيـــــــــــــــات.... أمـــــــــــال؟؟؟
آمال ... هل اقول لكِ سلم عقلك المنير .. ؟
لا تكفي بحقك او بالاحرى بحق موضوعك
فما عساي الا ان اصمت مبتهجا بروعة المفردات
جراح ....
قيل لرجل هرم طاعنآ بالسن كان يتردد على شاطئ البحر القريب من بيته كل يوم قبيل الغروب :
لما أنت هنا منذ أمد بعيد تردد على الشاطئ وبنفس الوقت ؟
أجاب العجوز :
لي مع هذا البحر قصص وحكايات , أحببته وبادلني الحب بأعنف منه , اقف كل يوم فى ذات الوقت لأحكي له اسراري , ابث اليه همي وحزني , اشكي اليه ظلم الناس , هو صندوقي ألأمين , لا اخشى ان يبوح بما قلت له طول تلك السنين , لأن امواجه تبعث كلماتي بمجرد بوحي بها .
من هنا أختي امال نتأكد أن السر ان خرج عن اثنين شاع .
لله درك , ودر ذلك العجوز .
في حكايتك هذه ذكرتني برواية لبحار يوناني وأسمه ( زوربا ) واسم الرواية ايضا
شكرا لك ولهم
مودتي ؟؟؟ زوربا ذاك الانسان البدائي الذي يبلغ الجوهر عن طريق
تحطيم المنطق و الأخلاق التي هي قشر الحياة،
يفتقر إلى جميع الفضائل الصغيرة، مهما كانت مفيدة بالنسبة له.
الأشياء التي نراها نحن و لا نبالي بها لاعتيادنا عليها
تنتصب أمام هذا الزوربا و كأنها ألغاز مخيفة و غير مفهومة،
دائما يرى الأشياء و كأنه يراها لأول مرة.
حوار دائم بين العقل و الجنون بين المنطق و اللامنطق
بين الأخلاق و الرغبات، بين الايمان و الالحاد....
أين هذا الزوربا في داخلي و ضمن ما خططت؟؟؟؟
لازلت أستكشفه أخي سيف العراق، و أظنني سأجده
لأننا كلنا هذا الزوربا، تأتينا لحظات من لحظاته نرى فيها
الأشياء و كأننا نراها لأول مرة و نقع في نفس الصراع الذي يقع
فيه، بين السلب و الايجاب.
أشكرك أخي سيف على تواصلك الدائم مع كتاباتي،
و نظرتك الثاقبة للأمور.؟؟؟
|