.....مـقــــــــــــتــــــــــطـــــــــــــفــــ ـــــــــات .....
ذكـر ابـن القـيـم رحمـه الله أن عنـوان سعـادة العبـد فـي ثلاثـة أمـور وهـي:
أنـه إذا أُنعِـم عليـه شكـر، وإذا أُبـتُـلِـيَ صبـر، وإذا أذّنـب استغـفـر، فـإن هـذه الأمـور الثلاثـة
هـي عنـوان سعـادة العبـد، وعلامـة فلاحـه فـي دنيـاه وأخـراه، لا ينفـك عبـد عنـهـا أبـداً..
++++++++++++++++++++
لا تقـاس سعـادة الإنسـان بعـدد الأشيـاء التـي يمتـلـكـهـا لأنـه سيـكـون محتـاجـاً إليـهـا!
بـل تـقـاس سعـادتـه بعـدد الأشيـاء التـي يستـطـيـع التـخـلـي عـنـهـا، لأنـه لـن يكـون أسيـراً لهـا..
++++++++++++++++++++
لا تـؤجـل استـمـتـاعـك بالـحـيـاة إلـى أن ينـتـهـي الـعـمـل، فالـعـمـل لا ينـتـهـي،
ولا تـؤجـل العـمـل والإنـجـاز حتـى تحـقـق كـل متـعـك، فالمتـع أيضـاً لا تنتـهـي وعليـك بالتـوازن..
++++++++++++++++++
كيـف يصـل للنـاس مـن كـان متكـبـراً عنـهـم؟ مشمـئـزاً مـن صغـيـرهـم ومسـفـهـاً لكبيـرهـم،
يحتـقـر مـن دونـه متـى جـاءه بنـصـيـحـة وإن كـانـت حـقـاً! والحـق أحـق أن يتـبـع،
فالحـق مقـبـول مـع مـن جـاء بـه وإن كـان عــدواً،والبـاطـل مـردود مـع مـن جـاء بـه وإن كـان صـديـقـاً..
إن السـعـادة تـتـطـلـب التـواضـع لا التـعـالـي والتـكـبـر فـاحـرص علـى اختـيـار اسلـوبـك مـع الآخـريـن..
+++++++++++++++++++
كـل شـيء ينـقـص إذا قـسـمـنـاه علـى اثـنـيـن، إلا السـعـادة فـإنهـا تـزيــد..
++++++++++++++++++++
إنـنـا نبـحـث عـن السـعـادة غـالـبـاً وهـي قـريـبـة مـنـا!
كمـا نبـحـث فـي كثـيـر مـن الأحيـان عـن النـظـارة وهـي فـوق عيـونـنــا..
++++++++++++++++++++
الـنـاس تـبـحـث عـن الـسـعــادة، أمـا السـعـادة فتـبـحـث عـمـن يسـتـحـقـهـا..
++++++++++++++++++++
لـو كـانـت السـعـادة تـعـنـي الـحـيـاة بـلا قـلــق، لكـان المـجـانـيـن هـم أسعـد الـنـاس!
ولـكـنـهـا فـي طـريـقــة التـعـامـل مـع الـقـلــق..
++++++++++++++++++++
ليـسـت سعـادة الأمـم بـكـثـرة أمـوالـهـا، ولا بـقـوة اسـتـحـكـامـاتـهـا، ولا بـجـمـال مـبـانـيـهـا،
وإنـمـا سـعـادتـهـا بأبـنـائـهـا الـذيـن تـثـقـفـت عـقـولـهـم، ورجـالـهـا الـذيـن حـسـنـت تربيـتـهـم
واسـتـنـارت بـصـائـرهـم واسـتـقـامـت أخـلاقـهــم..
++++++++++++++++++++
اسـأل الله أن يجـعـلـنـي وإيـاكــم مـن السـعــداء فـي الدنيـا والآخــرة
،،
،،
منقول
|