إنه يتيم))))))))،
يقول لي أحدهم:__________/////..............
إنه اليتم الذي الذي جعلني مقهورا جعلني أنقض على نفسي فأفترسها لقد فكرت كثيرا في الإنتحار لقد فكرت بأن اغادر هذه الدنيا أن أفارق الناس الذين حطموني وأبكوا فرحتي وأتعسوا حياتي فأصبحت شخصيتي ضعيفة وصرت لا أفكر إلا بالحزن والحرمان الذي عانيته .
إن حياتي مليئة بالأحزان ففي عام 1410هـ ولدت بمجتمع مليئ بالاحزان قد أهلكته قد جن في عروقه النكد تربيت في بيت كله مواجع وآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآت..............
ولدت وأنا يتيم نشأت في يتم عشت في يتم أنا يتيم بالرغم أن والدي حي في ذلك الوقت أخوتي منشغلون في أمورهم وأمي منشغلة في المنزل وأبي منشغل تماما عني لا رعايه لا حنان لا عطف مرت ثلاث سنين منذ ولادتي فوقع الأمر أن والدي قد أنفصل عن والدتي وذلك عن طرق (البريد الممتاز) الذي لا أزال أحتفظ بغلافه الى الآن ولكن من الضحية إني أنا الضحية أنا المسكييييين الضعيف الذي لاحول لي ولا قوة فأتتنا الصاعقة الصارمة التي كسر فيها ظهر أمي إنها العشرة الزوجية التي دامت أكثر من ثلاثين عاما ظهبت في هذه الورقة تحملت أمي الأعباء وصار قربها مني أكثر فأكثر ومن أخوتي كذلك لقد كان خوفها علينا شديد وكانت مضرب مثل لنا في الشجاعة والإخلاص أنا وأخوتي إنها أمي التي كانت لي أنا وأخوتي في محل الأم والأب والخال والعم والجد وكل شيء لقد أصبحت أما حنونة زاد قربها مني زاد حبها لي إنها أمي التي صبرت وعانت .
دخلت المدرسة ويا لتعاسة حظي إنه الذي بتسجيلي يبلغ من العمر 80عاما رحمة الله إنه جارنا أبو صالح ذلك العجوز الذي ملأ قلبي بحبه فكان أبا لي لأنه لا أبا لي فقد كنت أعاني من ضغط المعلمين وتضعيفهم في شأني مالله به عليم لقد كانوا بذرة في التحطيم لعواطفي وإبداعاتي بل هي التحطيم بعينه فلقد أثروا على مستواي الدراسي الذي كنت دائما فيه قبل الأخير وكان هذا مركزي وكل المدرسة تعرف ذلك كم خوف قطع قلبي كم ذل أهان كرامتي كم من حرمان أحزق العبرة بحلقي كم دمعة على وسادتي لم تجف كم ثوب علي بات عدادة سنوات إلى أن أصبح الهزل يداركه لقد كان منزلنا مخيف فلقد تعودت على أن شركة الكهرباء تغلق التيار لأننا لم نسدد فلقد كانت الصدقات تأتي عند بابنا ولا تأخذها أمي لانها شريفة وعزيزة نفس شامخة ما دامت حية في ناظري إنها حياة مملة حياة ذوقتني جرعة الألم والحرمان والآآآآآهات والأنات توفي والدي عام 1421هـ فلم تكن وفاته بالنسبة لي أمرا محزنا بل كان أمرا عاديا لأنني لم أعرف والدي ولم أراه ولم أشبع عيني من رؤيته فلقد كنت أترحم عليه وقد كان أوتي يبكون فابكي لبكائهم واشفاقي عليهم ومرت السنين وذهبوا كل اخوتي عايش الأصدقاء فلم أتعصم إلا بعدد أصابع اليد لاني وجدت بعضهم كما قال الإمام إبن الجوزي في كتابه (صيد الخاطر)> أن الأصدقاء قد عايش أكثرهم فلم يجد إلا أنهم حسادا على النعم < فحاولت بشتى الوسائل أن أنهض بنفسي وأن أقوم على فكر جديد وعقل جديد وأن أزيح ستار الحزن والألم عن وجهي ولكن قلبي لا يزال مطعونا من الزمان الذي لم يحن علي وقت الصغر .
يا لدموع اليتامى يا لبكائهم الذي يقطع القلب ووينتشل الروح إن بكاء اليتيم ليس أي بكاء إنك تشعر أنه بكاء من نفسه من صميم قلبه لقد أمر ديننا الحنيف برحمه اليتيم ورعايته حق الرعايه كما قال عز وجل(فأما اليتيم فلا تقهر) سورة الضحى الآية 9
انتهت رسالة هذا يتيم بقي لي تعليق بسيط
إلى كل أب إلى كل أم إلى كل مربي ستموت وتحيا وتقف أمام البارئ الخالق العزيزماذا يكون شعورك حينما يقول لك لقد خنت رعيتك
لقد خنت رعيتك التي ءأتمنت عليها أنك غاش لرعيتك
الى حبيبي الأب إلى هذا المربي الى هذا الوفي الذي يزاوله الشقاء والكد منأجل راحة أبنائه لا تحرم إبنك من حنانك فلو مات لتحسترت ولو رافق أصدقاء السوء لندمت لا تحرم إبنك من حنانك.
الى كل أم على وجه هذه الأض هنيئا لك فالجنة تحت قدميك هنئالك هذا كلها انت من تعب انت من له حق أكبر بعد الله ورسوله أطال الله في عمر أمهاتنا وجعلهم أصحاء أقويا بعيدين من كل مكروة
الى كل صديق يراعي صديقه فيجبر كسره ويكون أخا له في السراء والضراء فيكون أخا له في كل أموره هنيئا لك قول الله فيك (من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجلان تحابا في الله أجتمعا عليه وتفرقا عليه )
نستقبل لكم أي أنتقاد بناء شاكرين لكم
|