لا أَعْرِفُ لِوَجْهِي سِوَى الابْتِسَامَة ..:)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرف لوجهي سوى الابتسامة..
تساءلتُ يومًا لماذا أكثر الخواطر تكون في الحزن؟
لماذا لا أرى خواطر في الفرح؟ أو خواطر تبشر؟ أو تذكر نعمة الله عليها في أمر من الأمور؟
لماذا دائما الحزن .. الحزن ؟!!
هل هو ديدنهم ؟! هل فعلا الابتسامة لا تعرف وجوههم؟!
أم أنهم ألفوا الحزن وأحبوه دون تفاؤلِ أوبشر!
ألم يعلموا أن مايصيب المسلم من هم ولا وصب ولا غم حتى الشوكة يشاكها
إلا كفر الله بها عن خطاياه أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
لكني ولله الفضل والمنة لا أعرف لوجهي سوى الابتسامة ..
نعم.. تضيق أنفسنا بما نمر به من هموم وغموم ..
نعم .. يموت لنا قريب ونحزن ..
نعم .. يأتينا خير مبكي..
نعم .. نتألم لمصاب أمتنا أعاد الله لها عزها ..
لكن.. عندما ترسم ابتسامة على وجهك وقلبك ..
راض ومستسلم لقضائه الله وقدره وتمضي إلى الأمام دوما
وتقول لم يكن إلا خيرا
أو لعله خير ..فسيكون بإذن الله خير..
نعم... لا أعرف لوجهي سوى الابتسامة..
قد يأتيني الحزن ويريد أن يضع صبغته على وجهي
لكن سرعان مايرفضه وجهي ويقول:
لا أعرف لك سوى الابتسامة ولقلبك الرضى..
اللهم أدم ابتسامتي على محيايَ ولقلبي الرضا وإن اشتدت الخطوب والنوازل
فإني اعلم ياربي أنك قدرته لي وأنه إلى خير بإذك ياكريم
والحمدلك يا إلهي حمدا حمدا
والشكر لك يا إلهي شكرا شكرا
يا واهبا يا كريما
الذي أعطيت لوجهي الابتسامة ولقلبي الرضا
أخواتي واخواني في الله :: ليكن الحزن لا يعرف وجوهكن ولتكن الابتسامة دومًا على محياكن
وكونوا متفائلين دومًا محسنين الظن بربكن وفقكن الله لمرضاته
تحيااتيــــ لكم
|