صدقني انت تعجنى الشعر كما تعجن الشمس ضوئها دعني ارى شمسك اقرا حرفك واغسل وجعي كي اشفي من منبعي بكائك قلبك روح الروح هل فهمت قصدي.....كلمات عميقة
ترنم بها فؤادك العطرو تخترق وجدان من يقرأها
لك مني التحية والاحترام
هي اللطافة بعينها ،،،،
هي الجمالية تنطق من كل جوانبها ،،،
تحترف الإبداع في لملمة الشرايين
الأحاسيس المبعثرة تتنظّم وقت تلاوتها لحروفك
فقد ترمم التعبير و تعدّل الخطأ ،،،
و هل هناك خطأ وقع ،،،؟؟؟
لا ،،، ليس ثمّة أي خطأ وقع سوى تمرغ بعض
الأبجديات على متصفح جميل و راحت تلك
الحروف تعانق المشاعر عن بعد و عن قرب
تلفها مثل باقة ورود لمّت أجود الأزهار
في باقة ،،،
و ما أجمل أن تحترف لمّ الورود ،،،،
هي وظيفو لا تليق الآ للذين يعرفون كيف
يقطفون الورود من أصلها دون أن يؤذوها
دون أن يشتتوا أوراقها لحظة القطف،،،
هل أعلمك كيف تقطفين ورودة من البستان ،،،؟؟؟؟
هي طريق بسيطة و سهلة ،،،،
لا نستعمل نعها العنف
بقدر ما نواسيها بلطف ،،،
لا أدري ما أقول لك ،،،،
لكن المقام جميل و رائع و بديع
يقتضي أن أوافيك حقك في الرد
أن اجاري و لو للحظة جمالية ردك الراقي،،،
لو تكلمت سأطيل و أطنب ،،،
و أخشى أن يسيطر عليك الملل من قراءة ما أكتب
قلمي يدفق حبره دون استئذان في حالة وجود خصوبة
و أية خصوبة ،،،