يا شمعة في ليالي الحرمان ...
لما اضأتي في هذا الزمان ...؟
ومن ثم أطفئت النور وجعلتيني أعيش الظلام ..
يا شمعة كنت أنتي لي في كل لحظة
أتريديني أن أتكلم عن الذكريات ... ؟
دعينا نتكلم عن الذكريات ... نتذكر سوياً أيام الحلم الجميل ...
كيف ألتقينــا ... كيف كانت البسمة تمليء ثغرينا...
كيف كان السلام بيننا...
كيف كانت الأيام كأنها عيد ٌ وقد هلَ علينا ...
هل تذكــــــــرين ... ؟
حبنــــا .. عشقنـــا .. جنوننـــا ....
أم تريدين أن تتذكرين كيف كنت تستيقظين على صوتي وهمسي
( صباح الخير يا نور عيني )
وتردين بصوتكَ المتململ بهمس يدب الرعشة بجسدي
( حبيبي صباح الخير والفل والياسمين على روحي )
بأبتســـــامة تأســــرني ...
تدعني أرغب بأن أسدل الأجفان وأنعم معك بالأمان
أم تتذكرين كيف كنت تضعين عيناك بأم عيناي وتتحدين العالم بأسرهِ
أم كيف أنك كنت ترين رعشةَ يدي
وتسارع نبض قلبي عندما تتلاقى عيناك بعيني
هل تذكرين وتذكرين ... وتذكرين ...
كيف تواعد القدر مع كلينا ... وما رسمهُ إلينــا
يا ألهي ما بال هذهِ الذكريات تأخذني الى عالم الظلام
فيها أنا أعيش العتمة العتماء
بدونـــــــــــــهُ ... فقط بذكريــــــــــــــــات
ما زال أشتياقي إليهِ ... ما زالت روحي تهفو إليهِ
ما زال خوفي عليهِ ... ما زال نبض قلبي يرتعد عليهِ
ما زال حبــــــــــــــــهُ يعتريني
ما زال .... ما زال .... وما زال ...
اااااااااااااااااااااااااااااه
إلى هنا سأتوقف ... لم أعد أستطيع أن أتحمل
سأجعل دموعـــي هي التي تتكلم