جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟ الحلقة السابعة
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟
الحلقة السابعة : تصريف الأفعال مع جميع الضمائر،،،!!!!
لا أدري كيف أعانق هذه المرة قلمي ،،،،
لأنسج لك زخما من أبدع
ما تمليه عليّ سريرتي،،،،
و أرسمه على لوحة جميلة،،،!!!
أعزف بداخلها أرقى الموشّحات،،،
الأندلسية المسكن منها
و النجديّة الإقامة على السواء،،،!!!
هل أشبهها بالسجع أو الرقراق ،،،؟؟؟
الذي يبعث في مسامع العشاق ألحانا،،،
أقل ما يقال عنها أنها توقظ فيهم شعلة،،،
تبقى موقودة طيلة فترة خصوبة الحب ، ؟؟؟
أو أشبهها بعنقود عنب متدلي
ينتظر قطف حبّاته بلطف و هدوء ،،!!!
كم هي لذيذة ،،،
كم هي بديعة ،،،
كم هي حلوة و تطرد الظمأ
بعجل جميل ،،!!!
و اعلمي أنك أنت التي أشعلتي فيّ طيفا،،،!!!
من الإلهام الخام لأنوّر قلبك الرقيق ،،،
بأجلى و أبهى المقامات الأدبية ،،،
الحب يا حبيبتي مثل الربيع
يزورنا ليجدد في وجداننا ألوانا
ربما تكون قد ذبلت و فقدت أصلها
هو لم يهجر قلوبنا و لكنه سرعان ما يغيب
للحظة ،،،،،
لهنيهة ،،،
لبرهة ،،،
لصولة ،،،!!!!
أليست هذه الفترة
التي بالإفتراضية أننا نفقد الحب خلالها ،
ألا تترك بداخلنا خواءا قاتلا ،،،،؟؟؟
هل رأيتي في حياة الثكنات
أن تترك ثانية واحدة دون حراسة ،،،
دون اهتمام ،،،؟؟؟
لو حدث هذا لعمّت الفوضى البلد برمته ،،،
و لتعطّلت مصالح العباد،،،
فما بالك ،،،،،يا فاتنتي ،،،
بالحب لو فارقنا فجأة ،،،؟؟؟
الا يليق بنا أن ننمّقه كما
نزخرف ثياب امرأة و هي
على أهبة ملاقاة عشيقا لها ،،،؟؟؟
بأبدع الرسومات و أجودها ،،،!!
هي ،،،،
اقتحمت باحته يوما دون استئذان،،،!!!
دون ترخيص مسبق ،،،!!!!
دون تأشيرة دخول ،،،!!!
كمن تقول لحبيب لها :
أحبــك ،،،،أتدري ،،،!!!!
حبيبتي ،،،
لقد لامست في حروفك ذوقا عاطفيا لا مثيل له ،
كـأنّك تريدين الكلام ،،،
تريدين أن تهبي حبــا ،،،
عشقا و شوقا ،،،، لكن لمن ،،؟؟؟
لرجل ،،، يعرف كيف يصرّف
الأفعال في الماضي
و الحاضر،،،
و المستقبل،،،
و الأمر ،،،،
مع جميع الضمائر ،،،،
و يستعمل ضمير المخاطب استثناءا
فيه الألف و النون
و التاء المجرورة عمدا..!!!
هي (أنت) بكل بساطة،،،!!!
في داخلك طوفان من الحب راكدا منذ فترة ،،،
في مدينتك شوارع لم يمشي على أرصفتها أحد ،،،
بيوتا لم يلجها أحد،،،!!!
هي شاغرة تنتظر من يسكنها ،،،
قلبك هو صورة طبق الأصل لمدينتك ،،،
فوجدانك مملوء بالجودة ،،،
معبّأ بذخيرة غير قاتلة
بل هي تنفجر مثل القنابل
التي لا صيلة لها بالمنية
بل هي مشكاة
نستشف منها قبسا ينير سبيلا كان حالكا !!!!
هذه القنابل تدفع في جميع القلوب
جدلية القيام بمهمة المناعة في الأجسام
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟ الحلقة السابعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟
الحلقة السابعة : تصريف الأفعال مع جميع الضمائر،،،!!!!
لا أدري كيف أعانق هذه المرة قلمي ،،،،
لأنسج لك زخما من أبدع
ما تمليه عليّ سريرتي،،،،
و أرسمه على لوحة جميلة،،،!!!
أعزف بداخلها أرقى الموشّحات،،،
الأندلسية المسكن منها
و النجديّة الإقامة على السواء،،،!!!
هل أشبهها بالسجع أو الرقراق ،،،؟؟؟
الذي يبعث في مسامع العشاق ألحانا،،،
أقل ما يقال عنها أنها توقظ فيهم شعلة،،،
تبقى موقودة طيلة فترة خصوبة الحب ، ؟؟؟
أو أشبهها بعنقود عنب متدلي
ينتظر قطف حبّاته بلطف و هدوء ،،!!!
كم هي لذيذة ،،،
كم هي بديعة ،،،
كم هي حلوة و تطرد الظمأ
بعجل جميل ،،!!!
و اعلمي أنك أنت التي أشعلتي فيّ طيفا،،،!!!
من الإلهام الخام لأنوّر قلبك الرقيق ،،،
بأجلى و أبهى المقامات الأدبية ،،،
الحب يا حبيبتي مثل الربيع
يزورنا ليجدد في وجداننا ألوانا
ربما تكون قد ذبلت و فقدت أصلها
هو لم يهجر قلوبنا و لكنه سرعان ما يغيب
للحظة ،،،،،
لهنيهة ،،،
لبرهة ،،،
لصولة ،،،!!!!
أليست هذه الفترة
التي بالإفتراضية أننا نفقد الحب خلالها ،
ألا تترك بداخلنا خواءا قاتلا ،،،،؟؟؟
هل رأيتي في حياة الثكنات
أن تترك ثانية واحدة دون حراسة ،،،
دون اهتمام ،،،؟؟؟
لو حدث هذا لعمّت الفوضى البلد برمته ،،،
و لتعطّلت مصالح العباد،،،
فما بالك ،،،،،يا فاتنتي ،،،
بالحب لو فارقنا فجأة ،،،؟؟؟
الا يليق بنا أن ننمّقه كما
نزخرف ثياب امرأة و هي
على أهبة ملاقاة عشيقا لها ،،،؟؟؟
بأبدع الرسومات و أجودها ،،،!!
هي ،،،،
اقتحمت باحته يوما دون استئذان،،،!!!
دون ترخيص مسبق ،،،!!!!
دون تأشيرة دخول ،،،!!!
كمن تقول لحبيب لها :
أحبــك ،،،،أتدري ،،،!!!!
حبيبتي ،،،
لقد لامست في حروفك ذوقا عاطفيا لا مثيل له ،
كـأنّك تريدين الكلام ،،،
تريدين أن تهبي حبــا ،،،
عشقا و شوقا ،،،، لكن لمن ،،؟؟؟
لرجل ،،، يعرف كيف يصرّف
الأفعال في الماضي
و الحاضر،،،
و المستقبل،،،
و الأمر ،،،،
مع جميع الضمائر ،،،،
و يستعمل ضمير المخاطب استثناءا
فيه الألف و النون
و التاء المجرورة عمدا..!!!
هي (أنت) بكل بساطة،،،!!!
في داخلك طوفان من الحب راكدا منذ فترة ،،،
في مدينتك شوارع لم يمشي على أرصفتها أحد ،،،
بيوتا لم يلجها أحد،،،!!!
هي شاغرة تنتظر من يسكنها ،،،
قلبك هو صورة طبق الأصل لمدينتك ،،،
فوجدانك مملوء بالجودة ،،،
معبّأ بذخيرة غير قاتلة
بل هي تنفجر مثل القنابل
التي لا صيلة لها بالمنية
بل هي مشكاة
نستشف منها قبسا ينير سبيلا كان حالكا !!!!
هذه القنابل تدفع في جميع القلوب
جدلية القيام بمهمة المناعة في الأجسام