جفاف الزهور و ضياع عبيرها هل يترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟ الحلقة الخامسة
جفاف الزهور و ضياع عبيرها هل يترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟
الحلقة الخامسة : المرأة مصدر الجنون،،،
هذه خصوبة احتلّت حروفك و كلماتك و جملك
و عشقك و ميولك و صدقك و خيالك و محيطك
و قلمك و حبرك و أوراقك و هي الآن قد وصلت
لطرفك الثاني هل ستتتوّج بمثل جنونك ؟؟؟
أم أن حرارة المرأة المخبّأة في سر جمالها و
عذرية رقتها و حلاوة وصفها و سامية صوتها
قد تضفي و تكفي لأن نقول عنها هي فعلا من
يصدّر الجنون و أوّل من تصيبه هذه العدوى
هو الرجل فقليلا ما يجنن الرجل المرأة و العكس
صحيح ،،،،
فهل جننتك التي أحببت أم رحت أنت تقذف في
شرايين قلبها تشرّدا يفوق الجنون ؟؟؟
و اعلم أن المرأة إذا جنّت بالرجل فقد تكسّر كل
الأغلال و أدوات الأسر بالطرق السلمية الجميلة الخالية
من العنف هي ليست عدوانية بقدر ما هي عاطفية
و هذا هو المزاج الوحيد الذي يزيد من جمالها
و أنوثتها فكيف يحق للرجل أن ينشغل عنها و قد
خسرت كل شيء من أجل أن تحتفظ به ليكون رجلها
الأول و الأخير و على مرئي و مسمع الجميع ،،،
لا أدري لعلي أقف هنا وقفة استراحة من تعب انتابني
و أنا أجوب قافية حروفك فرؤوس القوافي تبعث في
الوجدان تنهدات و وصلات تشبه تلك التي يؤديها
المغنى على حلبة الحفلة و لا يدري متى يتوقف عن
ترديد مواويله لأنه قد تغلغل في ليله بمعية عينه ،
أتراه ينتهي من وصف شكواه لمستمعيه أم أنه سيتوقّف
عند بزوغ أول خيوط الفجر ؟؟؟ لا ندري ،،،
و هذه الإستراحة تعتبر اضطرارية أكثر من عادية
و ذلك بفعل النصب و التعب الذي احتل كل
عرق فينا ، و سرعان ما تداركنا قوانا و جلسنا ثانية
على مقاعد الكلمات نلوّح بأقلامنا و أوراقنا لنرسم
و ننسج و ننقل ما قرأناه في لوحات الحب الناصعة
على دفترنا الشخصي نص هذا البوح ، ثم نعقّب
عليها بما شئنا و كيفما شئنا و وقتما أردنا ،،،،
ما زالت هناك جمالية العشق محجوبة بين أضلع
المجانين و الحمقى ،،، تأتي لاحقا
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها هل يترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟ الحلقة الخامسة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها هل يترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟
الحلقة الخامسة : المرأة مصدر الجنون،،،
هذه خصوبة احتلّت حروفك و كلماتك و جملك
و عشقك و ميولك و صدقك و خيالك و محيطك
و قلمك و حبرك و أوراقك و هي الآن قد وصلت
لطرفك الثاني هل ستتتوّج بمثل جنونك ؟؟؟
أم أن حرارة المرأة المخبّأة في سر جمالها و
عذرية رقتها و حلاوة وصفها و سامية صوتها
قد تضفي و تكفي لأن نقول عنها هي فعلا من
يصدّر الجنون و أوّل من تصيبه هذه العدوى
هو الرجل فقليلا ما يجنن الرجل المرأة و العكس
صحيح ،،،،
فهل جننتك التي أحببت أم رحت أنت تقذف في
شرايين قلبها تشرّدا يفوق الجنون ؟؟؟
و اعلم أن المرأة إذا جنّت بالرجل فقد تكسّر كل
الأغلال و أدوات الأسر بالطرق السلمية الجميلة الخالية
من العنف هي ليست عدوانية بقدر ما هي عاطفية
و هذا هو المزاج الوحيد الذي يزيد من جمالها
و أنوثتها فكيف يحق للرجل أن ينشغل عنها و قد
خسرت كل شيء من أجل أن تحتفظ به ليكون رجلها
الأول و الأخير و على مرئي و مسمع الجميع ،،،
لا أدري لعلي أقف هنا وقفة استراحة من تعب انتابني
و أنا أجوب قافية حروفك فرؤوس القوافي تبعث في
الوجدان تنهدات و وصلات تشبه تلك التي يؤديها
المغنى على حلبة الحفلة و لا يدري متى يتوقف عن
ترديد مواويله لأنه قد تغلغل في ليله بمعية عينه ،
أتراه ينتهي من وصف شكواه لمستمعيه أم أنه سيتوقّف
عند بزوغ أول خيوط الفجر ؟؟؟ لا ندري ،،،
و هذه الإستراحة تعتبر اضطرارية أكثر من عادية
و ذلك بفعل النصب و التعب الذي احتل كل
عرق فينا ، و سرعان ما تداركنا قوانا و جلسنا ثانية
على مقاعد الكلمات نلوّح بأقلامنا و أوراقنا لنرسم
و ننسج و ننقل ما قرأناه في لوحات الحب الناصعة
على دفترنا الشخصي نص هذا البوح ، ثم نعقّب
عليها بما شئنا و كيفما شئنا و وقتما أردنا ،،،،
ما زالت هناك جمالية العشق محجوبة بين أضلع
المجانين و الحمقى ،،، تأتي لاحقا
رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها هل يترك إلاّ الأشواك فقط ،،،؟؟ الحلقة الخامسة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الروح
أحمد جلال ..
هنا تضيع الكلمات من عالم الكلمات ..
ويضيع التعبير وسط زحام الأحاسيس..
ويبقي المسيطر هو ما ظل في أنفسنا..
من شعور راقي لإنسان راقي المعاني..
أبحرنا معك في عالم آخر..
ولكن القلم حائر ..
كيف يكتب وهو يرتشف لحظات لا تكتب..
بل تحس والإحساس صعب أن يترجمه قلم ..
لأن لغة الأحاسيس لا تولد..
في قاموس ولا تنشأ في حبر قلم ...
ولكن مكانها المستقر
داخل الإنسان...
فهنيئاً لنا بقلمك و إحساسك..
ودي وعبير وردي ..
الفاضلة روح الروح
قرأت وقرأت ثم تأملت وتأملت ...
يالا ذاك البوح الجميل الجميل جداً ....
احتواء سطر ومداعبات حبر أيقضت
في عميق الكلمات جداول روعه ...
أيتها المتالقة في سطوة حبرها
انت رائعة في اعترفاك
انت رائعه في مشاعرك
انت رائعه في تجريد السطور من الصمت
ورميها في شفاه البوح جنوناً وعشقاً ....
لطالما أعجبت بكل ما تخط على جسد الورق من كلمات مخمليه ..
وها أنا ذا أعجب بل يزيد اعجابي بنثرات حبرك الذي امتطى جنون البوح
ليسكننا في ملذات الكلمات ...
احساسك نبعٌ لا ينضب.. ومعانيك حروفاً لا حدود لها..
بين واحة وواحة من حدائق وجدك الغنـّـاء
تتمايل ورود المحبة
وتختال فراشات المودة..
وتتهادى بعضها شيئاً من الكبرياء..
حقاً لها