يوم من الأيام دق باب المنزل ذهبت انت لفتح الباب عندما فتحته شاهدت أحد جيرانك الجدد اللذين يسكنون بقربك فرحت كثيرا لمعرفتك بهم و رحت تفتح له الباب بكامل وسعه و تمد له يدك بالتفضل و تسلم عليه و ترحب به ,, ثم في اليوم الثاني جاء هو نفسه نفس الجار فرحبت به و الابتسامه تملأ شفتاك وانت تقول بنفسك أخيرا وجدت الجار الذي تتمناه كل دار ثم ترحب به بالتفضل للبيت ولكن قال لك : كلا كلا يا جاري انا آسف اتركها ليوم آخر ليس هذا طلبي ,, تبتسم انت له و ثم تقول : اذا ماذا اردت لا تخجل انا أخوك ,, يرد عليك قائلا : كنت رائدا منك القليل من الملح لزوجتي التي تطهو الطعام في البيت لأن الملح الذي عندنا قد نفذ ,, ثم تذهب انت و تعطيه كيسا من الملح و يشكرك هو ومن ثم يذهب الى بيته ,, انت لن تفعل شيء سوى ان تبتسم و تحمد الله على هذا الجار الحنون الطيب الذي يقدرك و يحترمك.
اليوم التالي يدق جرس البيت و تجد الجار نفسه تحاول ان ترحب به و لكنه يقاطعك و يقول لك هل أجد عندك قميصا أزرق أرتديه اليوم في حفلة جارنا ( ابو سالم ) , ثم تذهب انت و تعطيه قميصك الازرق الذي كنت سترتديه في هذه الحفلة , لا يشكرك , و يذهب الى بيته , تقول في نفسك { الجار للجار } لا بأس , و تدخل الى البيت ,, و في اليوم التالي يدق الباب مرة اخرى و تخرج مبتسما و انت على علم بأنه جارك الجديد , تخرج له و قبل ان تقول له تفضل بالدخول يقاطعك قائلا : أريد سيارتك لأن اليوم يوم الجمعة و اريد ان أذهب لصلاة الجمعة الى المسجد ,, ترد عليه مبتسما : سيارتي سيارتك ها هو المفتاح ,, يذهب جارك أيضا بدون شكرا , تقول في نفسك : كيف سأذهب انا الى الصلاة اليوم ؟ فتضطر الذهاب سيراعلى أقدامك الى المسجد وان تصل متأخرا و ان تصلي أيضا في الشارع مع المتأخرين
وانت تقول في بالك الجار للجار ,,
و في اليوم التالي يأتي هو نفسه و يطلب منك جوالك لأنه سيذهب في رحلة مع أصدقائه و لأنه لا يملك جوال تعطيه انت جوالك الجديد الذي تخشى عليه من طفلك ,, و يقول لك ايضا : اذا لا مانع ان تعطيني سيارتك اذا : تقول له خذها و تمتع برحلتك و ان تبتسم ابتسامة صفراء ,, ينطلق جارك بأس سرعة و بدون شكرا ايضا و تقول انت في نفسك الجار للجار .
و اليوم التالي يدق باب منزلك تتأفف قليلا ثم تقوم لفتح الباب و تجد جارك الجديد يمسك جوالك و هو مكسر و يعطك اياه و يقول لك : انا آسف لكن سقط مني بغير قصد , تبتسم انت و لكن تبكي في داخلك على كل راتبك الشهري الذي جمعته على هذا الجوال , ثم يبادر جارك بالقول : اليوم سيأتي عندي أصدقائي للبيت لكن بيتي انا لا يسع أصدقائي الكثر فهل تمانع يا صديقي بأن تعطيني مجلسك الكبــير لأستضيف به أصدقائي اليوم فقط تمانع انت و تقول واين سأذهب انا و زوجتي و ابنائي اليوم ؟ , يقول لك أرجوووووووك يا جاري و صديقي و اخي ارجوووووووك اليوم فقط
تتأفف و تعطيه بيتك بعد ان تذهب انت وأسرتك للنوم في فندق >> ما أكرم هالجار ههههه
ترجع انت في اليوم التالي و تشاهد المأساة التي أغمي على زوجتك التي شاهدتها في بيتك حيث ان طقم الكنب الجديد قد مزقت منه أحد القطع ,, فجأة يدق باب منزلك تنظر من عين الباب فتجد جارك الجديد ثم تفتح الباب .
السؤال هو : ماذا ستفعل عندما تفتح له الباب ؟؟
آسفة لأني طولت عليكوم
بس هادي المشكلة حقيقية وحدثت لأحدى زميلاتي التي لا يدري والدها المسكين ان يفعل
تحياتي لكم : جوجو بس ( جنان )