كان هذا الانخطاف ، في اللحظة التي فردت الشمس خيوطا من ذهب على حواشي الكون . كانت فراشة تطير وتحط على الفروع المموسقة بريح خجول.
وجهها الحيي متورد ، والحاجبان هلالان من ضوء ، للبحر وشيش لا يعرف السكون .
بحر صامت بين ضفتين من صخور شماليةشماء ، ورمال جنوبية غامضة ، وصرة من نخيل وأعناب في طيف الأرجوان الصاخب المتضرج دفئا .
محارة بين أناملها، وصخرة تغسل شعر" الجنية "الخضراء ، إذ تطوّح الريح صرخات البحارة الغرقى .
مالت بضحكة اكتنزت بالفرحة ، فاهتز قلبي أن ملوحة البحر يمكنها ان تمنحنا كل تلك السعادة .
وشوشات واهنة لكنها لحوحة ، وثمة أشرعة على البعد ، فيما اليود يضمخ الوقت بالشهيق الكوني المستحيل .
هو وجه أحبه ، وحين يطل يملأ حياتي بهجة ، ويملأ قصائد الشعر المستحيلة بالإيقاع الخطر : مستفعلن .. مستفعلن .. مست... فع.. لن..
لن يستطيع الفنار أن يكون له مثل هذا النور الهادي في دياجير الظلام .
الديجور : الظلمة ، والدياجي : الظلمات . ، دجر فعل ثلاثي وهي تعصب شعرها بمنديل ثلاثي الأضلاع ، أزرق به ورود صغيرة بحجم الياسمين المرتعش بالرقة .
لها بشرة بيضاء لوحتها الشمس . من أصول تركية انحدرت ؟ ربما ؛لأن العنق أناضولي في انحداره العاجي المميت.
قالت الريح للشاطيء : انتح جانبا ، رفض الشاطيء فقامت عواصف وأعاصير . ثم مالبثت أن اعتصرت قلبي ، وهي تضحك ضحكة لها لون البراءة .
البراءة بيضاء ، وملاءات السرير ، الفل في حديقة العمر ، وندف القطن في جهاز عروس خضبت أكفها بالحناء.
هل هزني اللون أم الذكرى أم الوجه الصبوح ؟
دوختني الرائحة ، اليود مقيم على شواطيء القلب . هناك مرفأ وحيد له لطمات أسمعها : طش .. طش .. طش ..
قالت العيون للعيون حرفين . تموج الوهج بعصفورين . انشق الأزرق عن يمامة بيضاء برماد قان في الجناحين .
من حقي أن أحلق الآن . ومن حقها أن تشبك في عروتي وردة توليب بنفسجية... سرني أن رأيت الحبيبة أشبه بوجه الصباح حين ربيع أخضر و أشبه ببحر تموت عنده أسرار العاشقين ولوعاتهم......................
مشكوووووووووووووووووووووووووووووور ...
عاد الله يعطيــك البنت الى في بالــك ...
وتســـــــلم على الخاطـــــره الرائعــــه ...
تحياتي ... مـــــــــــــــــلاك ...