جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟ الحلقة الثالثة
جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟
الحلقة الثالثة: فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!
ما صنعه الحب بينهما من ثقافة و علم و فكر لم يستطع
الوصول إليه سلفا و قد درس في كليّة تترأسها أستاذة
تتقن الألفاظ الإصطلاحية و تحفظها على ظهر قلب ،
فكان من أوائل طلبتها الذين يجيبون على الأسئلة بل
يوجهون لها النّقد في بعض الأحيان لأنّها اعترفت
علنا أنّها لا تعرف قراءة رسالة مكتوبة بالعربية قد
أرسلها إليها عن طريق التكنولوجيا التي لم تدرج
برنامجا لقراءة أمثال هذه الرسائل إلاّ بطريقة النّقر
على أزرار خاصة هي تجهلها ، فبيّن لها ذلك و
علّمها كيف تقلب الحروف المبهمة إلى كلمات و
جمل تحوي معاني العشق الجنونية المدوّنة بالحرف
العربي الأصيل…!!!!
ممّا دفعها لتفعيل قوّة حبها له بالجنون نفسه،،،
هل مثل هذا ينســى ،،،؟؟؟؟
هي فعلا ذكرى مؤلمة مثل الزّهور التي جفّت و ضاع
عبيرها و تركت الأشواك لكنّها منحت العطر الجميل
ذو سعادة سرمدية،،،
الأوراق البيضاء مستعدّة لأن يكتب عليها و قد كتب فعلا،،،
كل جماليات الحب بأبجديات النرجسية عن طريق
الكلمات التي قيلت في فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!
يا للجمال و هل للعشق خصوبة مثل تلك التي تسكن الأنثى ؟؟
أجل…لأنّها تنجب مولودا إسمه نفحات وجدانية تلقي
ظلالها على محطّات المقيمين و تبعث فيهم رعشة الشّوق
و لولا ذلك ما انقاد الحب يوما إلى القلوب النّقية ليحرّكها
و ينشّطا لتفعيل تقاليد التعارف،،،
و كان يطرب الآلام و يحوّلها إلى آمال في لحظة يولد
فيها الحب كاملا غير معوّق و مثقّف غير أمّي ، هل يحق
بعد ذلك أن يفشي سرّا كان مختزلا عبر خيوط الموّدة
و يشوّه صورة الجمال إلى قبح،،،؟؟؟