]
اخواني الاعزاء
ان اغلى ما قدمه شهدائنا لاجل الله والوطن ولاجلنا كفلسطينيين
هي ارواحهم
فلماذا لا نقدم لهم كل يوم كلمة رحمكم الله ؟
اقتراح بسيط لاجل كل من ضحا بروحه لله عز وجل وفلسطين ومن اجلنا؟
لا اتوقع هنالك مانع من ذلك....
رحـــمة الله عليكم يا شهداء فلسطين الابرار ،،، اللهم اجعل مثواهم الجنه ،، اللهم اغفر لهم واحتسبهم شهداء عندك يا رب العالمين...
.
.
.
.
وطني ..انت اغلى ما لدي في الوجود...انت ذلك البريق الذي يبقيني
على الامل .....اسمك محفور في قلبي....ورسمك وشمته على جسدي
بالنار....حبك رضعته من صدر امي حين كنت طفلا........ وذرات
ترابك تجري في كل شريان من شرايين جسدي..........
.
.
.
هادي أيادينا
مخضوبة بالمجد والحناء
هادي أغانينا
لن نترك الأشرار في بلادنا
ففي حواري القدس ألف معركة
وفي الجليل أعلنا الفداء
وباسم الله قررنا
وباسم الله نرفعه اللواء
.
فلسطين
هل سكتت قليلا
لا تزعجى الساده
فهم نيام
اخفضى صوتك
اقتلى دمعك
انت قضيه خاسره فلا فائده من الصراخ
باعك الصديق
وجرحك العدو
هل تموتى سيدتى
ولكن بصمت
لا تزعجى الساده الاشقاء
فهم نيام
والقدس
فليهدم

[/quote]
[size="6"][color="Blue"]][size="4"][color="black"][center][i]
حديث المستقبل
مدركات الصراع العربي - الصهيوني بعض الأهداف والوسائل
تحليل تاريخي لبروز النزعة الصهيونية وترويج موجات الهجرة إلى فلسطين المحتلة
ما علاقة المرجعية الفكرية للعولمة بتطبيقات بروتوكولات صهيون؟؟
هل تغيرت الأهداف الصهيونية؟ وهل ثمة صهيونية جديدة؟؟
كيف تستهدف الصهيونية النزعات العربية؟؟
في ندوة ثقافية عقدت في المركز الثقافي في منطقة المنصور في بغداد، عالجت بحوث الندوة أحد أبرز الموضوعات المطروحة في هذه المرحلة من تاريخ أمتنا العربية.
وتحت عنوان شعار الندوة (معرفة العدو أحد مفاتيح الانتصار عليه) سعت البحوث المشاركة في الندوة إلى معالجة موضوع الوجود الاستعماري الاستيطاني في فلسطين المغتصبة، من خلال معالجة هذا الموضوع من جوانب أكاديمية متعددة أو بطروحات عقائدية قومية عربية خالصة، هدفت إلى التعامل مع الموضوع من زوايا التحليل الشاملة، وبنظرة ذلك المتفحص المدرك لحيثيات الصراع العربي - الصهيوني، ومدى خطورة الوجود الاستعماري الصهيوني في فلسطين المغتصبة.
وحاولت هذه الندوة تحليل بعض جوانب الصراع العربي - الصهيوني، وتوضيح مدركات الفعل الاستعماري الاستيطاني وارتباطاته بوجود الكيان الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة، ومدى تطابق هذه المدركات مع حقائق تاريخية في نشأة الحركة الصهيونية العالمية، وتطابق العولمة والصهيونية كوحدة واحدة في الفكر والأهداف والوسائل، وتوظيف هذه المدركات في الفعل السياسي للاستعمار الاستيطاني الصهيوني وتنفيذه لمبدأ شد الأطراف لتفريق وحدة الأمة العربية بإدخال العنصر الأجنبي والتحالف معه ضد وجودها الحضاري، من أجل ترسيخ ذلك الوجود المسخ للاستعمار الاستيطاني الصهيوني واستمراره ووجوده على أرض فلسطين المغتصبة.
ولأهمية موضوعات الندوة وجدنا من المهم والمفيد استعراضها بإيجاز على هذه الصفحة.
نشأة الحركة الصهيونية
قدم الباحث الدكتور علي مخلف في دراسته عن نشأة الحركة الصهيونية استعراضا تاريخيا موسعا عن بدايات نشأة الحركة الصهيونية كفكرة عنصرية تعتمد الأسس الثقافية والدينية كغطاء للحالة السياسية.
وتناول بالتحليل التاريخي مواطن اليهود في العالم خلال القرن التاسع عشر، ثم ذكر سريع لبوادر ظهور الحركات المناوئة لليهودية التقليدية وبروز النزعة الصهيونية وبدايات تسللها إلى أرض فلسطين بأغطية ونشاطات مختلفة.
لذلك حاول الباحث شرح أساليب الهجرة اليهودية إلى فلسطين ودورها في تنفيذ الفكرة العنصرية للصهيونية، من خلال تحليل أساليب ترويج موجات الهجرة وحددها بخمس موجات رئيسية، فضلا عن ادوار بعض عناصر الحركة الصهيونية وابرز نشاطاتهم لبلورة الفعل الإرهابي الاستيطاني الصهيوني في ارض فلسطين العربية، ومثال ذلك ما قام به هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية وبعض أعوانه من أنشطة ومؤتمرات دورية لتحقيق أهداف الحركة الصهيونية، ناهيك عن الدور الاستعماري في توفير ظروف نشأة الاستعمار الصهيوني في فلسطين المغتصبة خلال مرحلة بدايات القرن العشرين وبعد الحرب العالمية الأولى.
العولمة.. تطبيق لبروتوكولات صهيون
يثير الباحث الدكتور أنمار لطيف نصيف جاسم في دراسته عن علاقة الصهيونية بالعولمة، عددا كبيرا من التساؤلات عن مدى تطبيق كلا المفهومين في وحدة الفكر والاهداف والوسائل.
فحين شهد القرن التاسع عشر سيطر (الكولونيالية العسكرية) بينما كانت السيطرة عن طريق (الامبريالية السياسية) كأحد ملامح النظام الدولي في القرن العشرين، ها هو القرن الحادي والعشرون يشير سيطرة ظاهرة (الامبريالية الاقتصادية) وحدد الباحث غايته من تحليل خطاب العولمة من حيث المرجعية الفكرية والأهداف والوسائل وأثرها على الوطن العربي والعراق بشكل خاص وصلتها بالصهيونية العالمية لذلك نراه يعرف العولمة كما عبر عنها الأمريكي (روبرت كيهان) الذي يرى أن الهيمنة تخلق الاستقرار بواسطة احترام مجموعة من قواعد اللعب التي ستجد لها لاعبين وفئات وجماعات وأحزاب مؤهلين لقبولها مقابل استفادة آنية يرفضها آخرون وهذا التعريف الأميريكي للعولمة، يتطابق مع مدركات بروتوكولات حكام صهيون، التي أفصحت على الأهداف الحقيقية للحركة الصهيونية العنصرية والتي كشفها قيصر روسيا ونشرت عام 1905 وتضمنت الأفكار التالية:
أ - أساس الذهب - القوة تلد القوة
ب - الشعار هو القوة والرياء
ج - الحرب الاقتصادية - حكم دولي
هـ - إن تأثير الجوع أشد من تأثير أية سلطة
و – إن كلمة حرية تولد مشاجرة بين الجماعة والسلطة