جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟ الحلقة الثانية
جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟
الحلقة الثانية : أرشيف مكتبة العاطفة
لا تـنـدم على حـب فـات و انـتــهـى…
كيف النّدم على حب قد رسم بصماته بريشة ذهبية ذات ألوان
أصلية تغذي الحب لأوّل نظرة و لأوّل بسمة و لأوّل كلمة
بفيتامين العشق الذي وقّع إمضاءه الرائع على القلب بطابع
يستغني عن استعمال الحبر الخاص و لكنه يجسّم توقيعه
بطريقة عجيبة و غريبة في عالم الحب و هي مطبّقة في
إداراتنا عندما نستلم جوازات سفرنا ، نجد هذا الطابع قد
تمرّغ على الورقة الأصلية التي تحمل الصّورة…
فنرى رسمه قد تجلّى خالي من الألوان فهو جاف ،،،
فكذلك في عالم الأحاسيس لكنه هذه المرة تفنّن في رسم
عباراته لأنّها تبقى مدوّنة في أرشيف مكتبة العاطفة
فألقى بثقله على منطقة القلب تاركا خلفه خريطة دائرية
يسبح فيها و ينام فيها و يلامس فيها نعومة و رشاقة
و أناقة الحب الحقيقية…!!!!
الحب الذي مضى لا ينسى أبدا حتى و لو لم يصل إلى
هدفه المنشود عن طريق عوائق و نقاط تفتيش مزيّفة قد
تنتزع منه صفات أصلية ، كيف ننسى تلك اللّحظات
التي بلغ فيها العطاء الفكري و الغزلي أوجه عندما
راحت كل عروق قلبه تصف جمال حبيبته وصفا دقيقا
و لو طلب منه عدّ خصلات شعرها لفعل لأنّه
ببساطة أصبح ميهيّأ لتوظيف جميع أعضائه و أطرافه
لمدح خصال الحب و قد فعل حقا و تذلّلت كل العقبات
أمامه…
ما صنعه الحب بينهما،،،،،،،،،
ما زالت البقية،،،،،
أحمد جلال
|