لكل من لا يعرف معنى الحب   (     آخر رد : taxi  )     بـــــــــــــــــــــــــاي <<<<<<   (     آخر رد : رناالخليج  )     تعااااالو نبااارك لاخوانا ماني بيمت   (     آخر رد : الدمعة الحزينة  )     ملمع شفايف من صنعك   (     آخر رد : صدى الآحســـاس  )     الملابس الضيقه (تحذير)   (     آخر رد : صدى الآحســـاس  )     ,, شخصيـة هامـة في المنتدى ,,   (     آخر رد : الدمعة الحزينة  )     الحرائق تأكل الأخضر واليابس في أحراج منطقة عاليه   (     آخر رد : دمعة الخريف  )     فتة المكدوس   (     آخر رد : دمعة الخريف  )     شو نوع الأكل اللي المفروض انت تحبه   (     آخر رد : صدى الآحســـاس  )     أأأأأأأأأأأأهاتن دفينه ..........   (     آخر رد : مجنونها  )     

مفاجآت الصيف مستمرة في منتديات الحب , مسابقات وجوائز قيمة بانتظاركم في قسم المسابقات مع المشرف ملك الرومنسية , الصيف مع الحب أكيد أحلى ,,,

 


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب العامة > الحب العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الحب العام للمواضيع التي ليس لها قسم معين


الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد

الحب العام


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-2-1429هـ, 10:37 مساء   رقم المشاركة : 1
بحب كل الناس
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية بحب كل الناس
الملف الشخصي





 

الحالة
بحب كل الناس غير متواجد حالياً

 

بحب كل الناس عضو مبتدء

 

افتراضي الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد









مركز فنون الطفل الفلسطيني يناشد الهيئات الدولية
التدخل لوقف الكارثة الإنسانية بحق أطفا ل غزة
الخليل : وجه مركز فنون الطفل الفلسطيني نداء عاجلا إلى المنظمات الدولية المهتمة بشؤون الأطفال و إلى الهيئات الدولية و الإنسانية للتدخل فوراً لوقف الكارثة الإنسانية بحق أطفال فلسطين في قطاع غزة .
و اعتبر المركز ما يجري لأطفال فلسطين في قطاع غزة هو كارثة إنسانية و انتهاكاً خطيراً و جسيماً لحقوق الطفل حسب المواثيق الدولية والإنسانية و مخالفاً للشرائع السماوية .و طالب المركز بتوفير الحماية الدولية العاجلة لأطفال فلسطين في غزة و في ما يلي نص البيان : 000000000000000000000000000000


تناول الطفل الرضيع محمد ناصر البرعي (6 أشهر)، من مدينة غزة، قليلاً من الحليب وبدأت ضحكاته البريئة تدغدغ آذان أبويه اللذين انتظراها خمس سنوات ونيّف، قبل أنت تباغتهم شظايا صاروخ إسرائيلي أسكتت ضحكات الطفل إلى الأبد.
حجارة ضخمة وشظايا وقطع من السقف الأسبيتي المتهالك انهارت على الطفل محمد وهو متعلق بصدر أمه، أطلق صرخة واحدة وسط الظلام الدامس الذي خيم على المنزل جراء انقطاع التيار الكهربائي.

ويقول ناصر البرعي والد الرضيع: 'رضع ابني آخر وجبة، كنت أقرأ في كتاب ثم سمعنا انفجاراً ضخماً، البيت تهاوى، وردم وحجارة وقطع حديدية سقطت على ابني الوحيد محمد'.
وانقطع التيار الكهربائي، خيم الظلام على المنزل، قام ناصر يتحسس أين 'طار' طفله، أطلق الطفل صرخته الأخيرة، ثم انقطعت أنفاسه.
وتكررت الضربات الاسرائيلية، الثانية والثالثة، وأهل البيت لا يعرفون ماذا يفعلون وسط الغبار والظلام في بيت آيل للسقوط يتهاوى مع القصف




مركز فنون الطفل الفلسطيني يدعو المؤسسات الدولية
لإدانة إسرائيل لانتهاكاتها الجسيمة بحق الطفولة
[b][font=Tahoma][size=2]دعا مركز فنون الطفل الفلسطيني في مدينة الخليل







آخر مواضيعه موسوعات كبيرة وعملاقة للدين الاسلامى ومعلومات قيمة وكل شئ عن الاسلام
إلى هذا الغباء وصلنا !!
حجــابي تاجي ... (متجـــدد ..)
البطه التي أحزنت العالم
البرامج الأساسية التي يحتاجها أي جهاز كمبيوتر ::
«(φ)»ـ¯كـــً‘ـــَلمـــــآت إذهــــــً‘ــــــَلتــــني¯ـ«(φ)»ـ¯
بلصور حقير يغتصب جثة فتاة عذراء ويقوم بتشريحها000بالصور.000!!
اطول شعر فتات في العالم (صورة جميلة
مـوضـوع تـافه جداً..........؟
اسباب ترك الاعضاء للمنتديات؟؟؟؟
جمال عبد الناصر.. الوجه الآخر للزعيم
رحبووو بى اختى غاليه
  رد مع اقتباس
قديم 30-2-1429هـ, 10:40 مساء   رقم المشاركة : 2
بحب كل الناس
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية بحب كل الناس
الملف الشخصي





 

الحالة
بحب كل الناس غير متواجد حالياً

 

بحب كل الناس عضو مبتدء

 

افتراضي رد: الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد

المؤسسات و المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الأطفال و الإنسان إلى إدانة إسرائيل لانتهاكاتها الجسيمة بحق الطفولة الفلسطينية في قطاع غزة و ما ترتب عليه من إلحاق الأذى النفسي بمئات الأطفال [/size][/font][/b]
وأوضح المركز بأن ما تعرض له الأطفال في قطاع غزة هو مأساة إنسانية و كارثة بحق الطفولة في فلسطين ودعا المنظمات الدولية العمل وبكل قوتها من أجل أن يعيش الأطفال في قطاع غزة حياتهم الطبيعية باعتبارهم صناع المستقبل الفلسطيني



تحول جسدا الشهيدين الطفلين بلال كامل حجازي (13 عاما) وسليمان خليل حمادة (12 عاما) من جباليا شمال قطاع غزة، إلى أشلاء متفحمة، بعد أن انهالت عليهما وعلى خمسة أطفال معهما صواريخ الاحتلال دون ذنب اقترفوه.
ولم يعلم الأطفال السبعة ومعظمهم من عائلة حمادة أن لعب كرة القدم يمكن أن يودي بحياتهم، وأنه بات محرما عليهم لعب الكرة الذي أصبح يهدد كيان دولة إسرائيل كما يرى المحتل.
هؤلاء الأطفال كانوا يتقاذفون بكل براءة وعفوية كرة القدم، لتفاجئهم طائرات الموت الاحتلالية، التي كانت تحلق في أجواء المنطقة الواقعة على طريق البحر غرب جباليا على مقربة من منازلهم، بإطلاق صاروخين عليهم ليتحول جسدا الطفلين حجازي وحمادة إلى أشلاء متفحمة بفعل قوة الصواريخ التي انهالت، ويصاب شقيقا الشهيد حمادة خليل وجمال بجروح بالغة الخطورة، وأجريت لهما عمليات بتر في الأطراف، إضافة إلى إصابة الطفل أنس المنايعة بجروح خطيرة.
الحاج المسن موسى حسن زيادة يروي لـ'وفا' تفاصيل الجريمة ويقول: 'بينما كنت خارجا من الصلاة في مسجد معاذ بن جبل القريب من منطقة الغارة، سمعت صوت انفجارين قويين هزا القطاع'. ويضيف: على الرغم من الإعياء الشديد الذي أصابني فقد تحاملت على نفسي ووصلت إلى مكان الانفجار حيث كانت الصدمة والفجيعة عندما شاهدت النيران تأتي على جسدي الطفلين اللذين تفحما من قوة النيران وتحولا إلى أشلاء من شدة القصف، وظل الدخان يتصاعد من ملابسهما نتيجة الإصابة المباشرة من الصواريخ.
ويختم الحاج موسي حديثة بعد تنهيدة عميقة تنم عن تأثر كبير بالمشهد الذي رآه بالقول: لم أر بشاعة مثل هذه، والاحتلال الإسرائيلي لم يلتفت أو يحترم براءة طفولة هؤلاء الأبرياء.
وطغى اللون الأسود على منطقة سكن الشهداء التي يخيم عليها الحزن والألم على فراق الشهيدين القسري، وعلى الجرحى والمصابين، وأغلبهم من عائلة حمادة.
فيما يقول الحاج أبو محمد حمادة أحد أقارب الشهيدين بعد صمت طويل وبصوت غائر ينم عن الحسرة والألم، لقد اعدم الاحتلال هؤلاء الأبرياء دون أي ذنب مشيرا بيده إلى صور الشهداء والجرحى.
وما يزيد من حسرة الأهالي وأقارب الشهيدين أن المصادر الطبية تفيد أن حالة الطفلين خليل وجمال شقيقي الشهيد حمادة في وضع حرج بعد أن أجريت لهما سلسلة من العمليات الجراحية، وما زال وضعهما الصحي خطيرا للغاية.
ومع ظهر هذا اليوم انطلق موكب الشهيدين من مسجد معاذ بن جبل بعد الصلاة عليهما وإلقاء نظرة الوداع من ذويهما، ليوارى جثماناهما الثرى في مقبرة الشهداء في بيت لاهيا.
وفي حين يتواصل العدوان على قطاع غزة الذي يخيم عليه الحزن والحداد على فراق كوكبة من الشهداء قضت اليوم بالقصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، ناشد المواطنون المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف المجازر تجاه شعبنا. وأدانت المؤسسات الحقوقية عملية استهداف الأطفال العزل.
ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا: إلى متى ستبقى دولة الاحتلال مستمرة في غيها وبطشها بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين العزل؟ ومتى ستقوم الأمم المتحدة بدورها في لجم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؟.



إستوقفنى طفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات بأسئلة تعكس بقايا الطفوله التى مازالت باقيه داخله ،والتى لم تلوثها بعد الملوثات البيئية ولا الملوثات السياسية ، ورغم إدراكى منذ البداية أننى قد أعجز عن تقديم إجابات على أسئلته لما لحق بقطار العمر من ملوثات وحجب كثيره قد تحول دون أن ترقى ألإجابات إلى نفس درجة البراءة والصدق والشفافية لدى هذه الطفوله ، إلا إننى وافقت وأستسلمت لأسئلته التى إستهلها بالسؤال التالى :

س : كيف تنظر إلى الطفوله ؟

ج :الطفوله تعنى البراءة والنقاء وصفحة بيضاء يمليها المجتمع والكبار بما يريدونه.
س :وهل عشت طفولتك ؟

ج : الحقيقة أناوغيرى لم نعش طفولتنا ، لأن ألأباء والمعلمون كانوا يغتالون الطفولة فينا ، ويستعجلون أن يروننا نتصرف كالكبار ويزرعون فينا كيف ننسى طفولتنا ،ونتصرف مثلهم وبلغتهم ونقلدهم فى أفعالهم وأعمالهم .

س : ماذا كان يمثل لك ألأب والمعلم وألأخ ألأكبر وكل الرموز الكبيرة ؟

ج : شئ مقدس لا يجوز المس به ، وما علينا إلا الطاعة دون مناقشه ، اليس ألأب هو من يجلب الطعام والملبس والذى يعمل من أجل أن نعيش ، وأليس المعلم هو الذى يعلمنا القراءة والكتابه ، هذه رموز تدخل فى قاموس العيب والتحريم والقداسه .
س : هل تتذكر شيئا من عالم الكبار ؟

ج : أتذكر ما كان أبى رحمه الله يقوله للمدرس لك اللحم ولنا العظم .



تحول جسدا الشهيدين الطفلين بلال كامل حجازي (13 عاما) وسليمان خليل حمادة (12 عاما) من جباليا شمال قطاع غزة، إلى أشلاء متفحمة، بعد أن انهالت عليهما وعلى خمسة أطفال معهما صواريخ الاحتلال دون ذنب اقترفوه.
ولم يعلم الأطفال السبعة ومعظمهم من عائلة حمادة أن لعب كرة القدم يمكن أن يودي بحياتهم، وأنه بات محرما عليهم لعب الكرة الذي أصبح يهدد كيان دولة إسرائيل كما يرى المحتل.
هؤلاء الأطفال كانوا يتقاذفون بكل براءة وعفوية كرة القدم، لتفاجئهم طائرات الموت الاحتلالية، التي كانت تحلق في أجواء المنطقة الواقعة على طريق البحر غرب جباليا على مقربة من منازلهم، بإطلاق صاروخين عليهم ليتحول جسدا الطفلين حجازي وحمادة إلى أشلاء متفحمة بفعل قوة الصواريخ التي انهالت، ويصاب شقيقا الشهيد حمادة خليل وجمال بجروح بالغة الخطورة، وأجريت لهما عمليات بتر في الأطراف، إضافة إلى إصابة الطفل أنس المنايعة بجروح خطيرة.
الحاج المسن موسى حسن زيادة يروي لـ'وفا' تفاصيل الجريمة ويقول: 'بينما كنت خارجا من الصلاة في مسجد معاذ بن جبل القريب من منطقة الغارة، سمعت صوت انفجارين قويين هزا القطاع'. ويضيف: على الرغم من الإعياء الشديد الذي أصابني فقد تحاملت على نفسي ووصلت إلى مكان الانفجار حيث كانت الصدمة والفجيعة عندما شاهدت النيران تأتي على جسدي الطفلين اللذين تفحما من قوة النيران وتحولا إلى أشلاء من شدة القصف، وظل الدخان يتصاعد من ملابسهما نتيجة الإصابة المباشرة من الصواريخ.
ويختم الحاج موسي حديثة بعد تنهيدة عميقة تنم عن تأثر كبير بالمشهد الذي رآه بالقول: لم أر بشاعة مثل هذه، والاحتلال الإسرائيلي لم يلتفت أو يحترم براءة طفولة هؤلاء الأبرياء.
وطغى اللون الأسود على منطقة سكن الشهداء التي يخيم عليها الحزن والألم على فراق الشهيدين القسري، وعلى الجرحى والمصابين، وأغلبهم من عائلة حمادة.
فيما يقول الحاج أبو محمد حمادة أحد أقارب الشهيدين بعد صمت طويل وبصوت غائر ينم عن الحسرة والألم، لقد اعدم الاحتلال هؤلاء الأبرياء دون أي ذنب مشيرا بيده إلى صور الشهداء والجرحى.
وما يزيد من حسرة الأهالي وأقارب الشهيدين أن المصادر الطبية تفيد أن حالة الطفلين خليل وجمال شقيقي الشهيد حمادة في وضع حرج بعد أن أجريت لهما سلسلة من العمليات الجراحية، وما زال وضعهما الصحي خطيرا للغاية.
ومع ظهر هذا اليوم انطلق موكب الشهيدين من مسجد معاذ بن جبل بعد الصلاة عليهما وإلقاء نظرة الوداع من ذويهما، ليوارى جثماناهما الثرى في مقبرة الشهداء في بيت لاهيا.
وفي حين يتواصل العدوان على قطاع غزة الذي يخيم عليه الحزن والحداد على فراق كوكبة من الشهداء قضت اليوم بالقصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، ناشد المواطنون المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف المجازر تجاه شعبنا. وأدانت المؤسسات الحقوقية عملية استهداف الأطفال العزل.
ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا: إلى متى ستبقى دولة الاحتلال مستمرة في غيها وبطشها بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين العزل؟ ومتى ستقوم الأمم المتحدة بدورها في لجم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؟.

[/quote]








آخر مواضيعه إلى هذا الغباء وصلنا !!
||..وش رايك بالصورة الرمزيه للعضو اللي قبلك..||
مـوضـوع تـافه جداً..........؟
صور الفنانين مع عائلاتهم‎
البرامج الأساسية التي يحتاجها أي جهاز كمبيوتر ::
زوجك يحبك ؟ اليك النصائح لتحافظي على حبه لك
سؤال؟؟ أي دمعه جربت؟
هل من ترحيب بى اخوكم المصرى
الاسرى المسلمون ممنوع من العرض
إعـــدام مع وقف التنفيذ .. صور حصار غزة
E G Y P T
انتحار فتاه يقال أنها بنت مليونير مشهور
  رد مع اقتباس
قديم 30-2-1429هـ, 10:42 مساء   رقم المشاركة : 3
بحب كل الناس
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية بحب كل الناس
الملف الشخصي





 

الحالة
بحب كل الناس غير متواجد حالياً

 

بحب كل الناس عضو مبتدء

 

افتراضي رد: الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد

]
دماء أطفال فلسطين مسؤولية من ؟!

دماء أطفال فلسطين مسؤولية من ؟!
سميح أبو زاكية *
إذا كان لنا أن نصرخ بصوت عال في وجه جميع المنظمات الإنسانية والعالمية ودعاة حقوق الإنسان وحقوق الطفل ... يجب علينا أن نصرخ الآن صرخة مدوية ضد الجرائم البربرية اللأخلاقية التي مارستها وتمارسها حكومة الاحتلال بحق أطفال فلسطين.........الأطفال العزل الذين استباحتهم رصاصات الغدر بكل آلات البطش الجبانة من أسلحة حديثة إلى الطائرات والدبابات، بالإضافة إلى ذلك سياسة التجويع والحصار بحق هؤلاء الأطفال.............
ويبدوا أن ما يقترفة الاحتلال من جرائم بحق الطفولة هو مخطط إجرامي خبيث يهدف إلى القضاء على الطفولة الفلسطينية التي تمثل الجيل القادم للشعب الفلسطيني........وتشويه صورة الطفولة الفلسطينية.
والمدقق لهذا النهج الإجرامي بحق أطفال فلسطين يجد من الضروري الارتفاع إلى مستوى هذا الحدث لنكون على قدر المسؤولية في حماية أطفالنا وإيقاف قتل الأطفال الأبرياء في فلسطين......
ورغم علمي المسبق بان تشكيل لجنة هنا وهناك لن تؤدي إلى وقف هذه الكارثة بحق الطفولة إلا إنني أطالب كل الجهات المختصة في فلسطين بتشكيل لجنة وعلى مستوى وطني للقيام بواجبها الإنساني في إيصال ما يقترفه الاحتلال من جرائم بحق الطفولة إلى كل العالم الحر والى كل المنظمات الإنسانية التي تهتم بالطفولة والأطفال من خلال خطة واضحة الأهداف وإنني اخص الطفولة لما تمثله بشكل عام من أهمية وعلى مستوى العالم..........
أما أن يظل هذا النهج الخطير والإجرامي بحق أطفالنا دون أن يعرف العالم بشاعة الاحتلال وممارساته وعن قرب فذلك يجسد جريمة أخرى ترتكب بحق الطفولة الفلسطينية........إننا مطالبون أكثر من أي وقت مضى إلى رفع صوت الطفولة المعذبة في فلسطين...........أن الإحصاءات والدراسات و المؤتمرات هنا وهناك لن تفيد أبدا في وقف قتل طفل فلسطيني واحد........إن التحرك الشامل وعلى مستوى الشعب الفلسطيني أمر ضروري إذا أن الدماء الطاهرة للأطفال تنادينا وتصرخ فينا وتلح علينا أن نعمل بكل ما أوتينا من قوة لوقف هذه الابادة التي يتعرض لها الأطفال في فلسطين ............
ومن هذا المنبر الإعلامي فإنني أتوجه لوضع هذه القضية من ضمن الاهتمامات الأولى وعلى كافة الأصعدة, إن مطالبتنا بعقد مجلس الأمن الدولي ومن أجل طفل فلسطيني واحد أمر مهم جدا ولينزعج هؤلاء الذين يجلسون في قصورهم وعروشهم من اجل دمعة أم تسقط على طفلها الذي يقتله الاحتلال الجبان.........




محمد البردعى طفل وحيد


خضرة حمدان- سرير وطاقية ودراجة لم يسر بها بعد وبواقي البامبرز هذه ذكرى تبقت لوالديه المفجوعين بفقدانه المبكر, فقد اختنق من غبار القصف الذي اتى على منزلهم الليلة الماضية غربي غزة.

خمس سنوات كانت كافية لاختبار صبرهما وخمسة شهور أضاءت حياتهما بعد طول انتظار.. فطفلهما محمد نوّر الدنيا حولهما وملأ قلب الجدة سعادة فلم تبخل عليه بالسرير أو الدراجة أو ما دونهما.. ولكنه غادر دون وداع وبقي سريره وحيداً ينتظر.

والدته ايمان البرعي ( 20 عاما) اجهشت باكية وقد اشتعلت عيناها جمرتان وتساقطت بعض الشعرات على جبهتها وتعقد اللسان عن النطق فالصدمة أكبر من ان تحكيها بكلمات.

أما الجدة أم ناصر فجلست بصعوبة على ما تبقى من سرير ابنها ناصر والد الطفل الشهيد وقالت لـ "معا": "هل يقتلون طفلا في سريره فأي جرائم هذه اللهم صبّرنا على بطش الصهاينة وصمت العالم".

الطفل محمد ناصر البرعي فقط خمسة شهور، كانت تود جدته لو جلس أمامها وملأ المنزل الضحكات وتنقل بدراجته يمنة ويسرة فقد ابتاعتها منذ علمت بحمل كنتها بعد خمس سنوات من العقم، وكذلك ابتاعت له عربة صغيرة جميلة كادت تبكي صاحبها بجانب السرير وبواقي البامبرز وطقيته الحمراء الصغيرة.

"محمد بني اين انت هل قتلوك ولماذا فهل أطلقت صاروخاً وهل أسأت للعالم بضحكاتك البريئة" جدته تساءلت متابعة:" لقد حرموني منك لطالما تمنيت أن أحملك بين يدي دائما حلمت باحتضانك والآن يصمتون عن جريمتهم".

مشاهد الوداع كانت قاسية بقدر " قسوة العالم الصامت" كما تصف الجدة، الوالد ناصر البرعي "30" عاماً فقد التركيز وبات في انهيار متماسك يصافح المعزين ولا يعلم اين ذهب طفله البريء.

قبيل استشهاد طفله في منزلهم المتهالك الكائن قبالة وزارة الداخلية المقالة بغزة كان ينام الطفل على سرير والديه ملتحفاً بحرارة المحبة ودفء الأبوة وعندما التفتت والدته إيمان لتجلب سريره الصغير من الغرفة المجاورة انهار السقف "ألواح زينجو" واختنق طفلها من الغبار الكثيف الذي أتى بشكل شبه كامل على مقر الوزارة المقابل وعلى بيتهم الصغير.

لا احد استطاع إنقاذ الطفل البريء فالغبار كثيف وتكفي شظايا ألواح السقف لتقضي على الكبار الشداد.

قبيل استشهاده بساعات قليلة التقط له الوالد صورة للذكرى وكأن هناك ما دفع الأب ناصر لالتقاط صورة تذكارية مع طفله الوحيد مبتسما.







تيسير خالد, عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجتمع الدولي إلى التدخل وممارسة الضغط على حكومة أولمرت – بارك لوقف عدوانها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأكد أن حكومة إسرائيل لا تكتفي بفرض الحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية على قطاع غزة وبتشديد إجراءات التضييق على المواطنين وحقهم في حرية الحركة من خلال نشر حواجزها العسكرية في الضفة الغربية, بل تصعد من عدوانها ضد المدنيين العزل بمن فيهم الأطفال وتهدد باستهداف القيادات السياسية خاصة في قطاع غزة في ظل صمت عربي وإقليمي ودولي وفي ظل ازدواجية معايير لدول كالولايات المتحدة تنتفض إذا ما جرح مواطن إسرائيلي أو أصيب آخر بحالة من الخوف والهلع وتصمت صمت القبور عندما تستهدف آلة الحرب الإسرائيلية أطفال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, ومواطنين أعلنوا التزامهم بالتهدئة في مدينة نابلس.

وأضاف أن التصعيد العدواني الإسرائيلي جاء يتزامن مع الاستعداد الذي أبدته بعض القوى في قطاع غزة للدخول في تهدئة عبر وساطات عربية بينها وبين حكومة إسرائيل, ألامر الذي يقدم الشواهد الإضافية بأن هذه الحكومة غير معنية بالتهدئة وبأنها معنية بالدرجة الرئيسية باستمرار دوامة العنف وإغلاق ملف العلاقات الفلسطينية – الإسرائيلية على دائرة أمنية دموية تمكنها من التهرب من تنفيذ ما عليها من استحقاقات على الأرض بما فيها تلك التي نصت عليها المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق الدولية.

وفي ختام تصريحه حيا تيسير خالد المبادرة اليمنية وما تقدمه من فرص لاستعادة الوحدة الوطنية وتوفير متطلبات الصمود في وجه العدوان ، ودعا القيادة الفلسطينية في الوقت نفسه إلى طلب اجتماع فوري لمجلس الأمن الدولي, من أجل ممارسة الضغط على حكومة إسرائيل لوقف هذا العدوان وتوفير حماية دولية للشعب الفلس

[b][font=Tahoma]طيني تحت الاحتلال, الذي أصبح أطفاله وأصبحت قياداته السياسية هدفاً لآلة الحرب الإسرائيلية









آخر مواضيعه التعابير الانثويه والدلع0 بالصور
اسباب ترك الاعضاء للمنتديات؟؟؟؟
هل من ترحيب بى اخوكم المصرى
عجائب الدنيا
شـآت المنتدى الكل يشـآرك ( أحلى صيفيه تج ـمعنآ )
«(φ)»ـ¯كـــً‘ـــَلمـــــآت إذهــــــً‘ــــــَلتــــني¯ـ«(φ)»ـ¯
اغلى جهاز جوال في العالم
وداعا للصور الغير محترمة في اعلانات المواقع والمنتديات والصور الابحيه
صور جمهور مروى... تحرش بها في الإسكندرية والشرطة المصرية «أنقذتها» صور
البرامج الأساسية التي يحتاجها أي جهاز كمبيوتر ::
إعـــدام مع وقف التنفيذ .. صور حصار غزة
الاسرى المسلمون ممنوع من العرض
  رد مع اقتباس
قديم 30-2-1429هـ, 10:47 مساء   رقم المشاركة : 4
بحب كل الناس
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية بحب كل الناس
الملف الشخصي





 

الحالة
بحب كل الناس غير متواجد حالياً

 

بحب كل الناس عضو مبتدء

 

افتراضي رد: الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد

]

غزة- معا- "تحركوا لإنقاذ شعب يموت" هذه رسالة ذوي الطفل محمد أمين أبو وطفة من غزة الذي فارق الحياة مساء الليلة الماضية ولم يحتمل الانتظار لتصريح العلاج في مستشفيات الاحتلال أو الدول العربية الشقيقة.

الطفل محمد 13 عاماً سقط يوم الجمعة بشكل مفاجئ بعد أن ادى صلاة الظهر بالقرب من منزل عائلته الكائن بحي الصفطاوي شمال غزة، فنقله الأب المصدوم إلى مستشفى الشفاء على أمل ان المصاب خفيف ويمكن التشافي منه ولكن التشحيص جاء بنزيف بالمج مفاجئ وحاجة ملحة للعلاج بالخارج لأن غزة" لا يمكنها التعامل مع هكذا مرض أو عرض".

الانتظار طال منذ الجمعة حتى أمس الاثنين فالحالة طارئة ولا يمكنها الانتظار ولكن الرد من جانب الاحتلال ومشافيه كان" دعوه على لائحة الانتظار" فمات والعائلة بقيت تنتظر التصريح.

وبوفاة الطفل محمد أبو وظفة يرتفع عدد ضحايا الحصار الاسرائيلي على القطاع وعلى الدوية وعلى أ] تقدم طبي أو اقتصادي إلى 103 ضحية وسط تحذيرات من تنامي العدد في ظل الإغلاق.

ويشيع ذوو الطفل مثواه الأخير إلى مقبرة المدينة بعد صلاة الظهر حيث قال قريبه أبو أنس ريان لـ "معا" :" كان بحالة صعبة لا تحتمل الانتظار ولكن المشافي الاسرائيلية ماطلت وقالت لا متسع فمات".


إستوقفنى طفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات بأسئلة تعكس بقايا الطفوله التى مازالت باقيه داخله ،والتى لم تلوثها بعد الملوثات البيئية ولا الملوثات السياسية ، ورغم إدراكى منذ البداية أننى قد أعجز عن تقديم إجابات على أسئلته لما لحق بقطار العمر من ملوثات وحجب كثيره قد تحول دون أن ترقى ألإجابات إلى نفس درجة البراءة والصدق والشفافية لدى هذه الطفوله ، إلا إننى وافقت وأستسلمت لأسئلته التى إستهلها بالسؤال التالى :

إستوقفنى طفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات بأسئلة تعكس بقايا الطفوله التى مازالت باقيه داخله ،والتى لم تلوثها بعد الملوثات البيئية ولا الملوثات السياسية ، ورغم إدراكى منذ البداية أننى قد أعجز عن تقديم إجابات على أسئلته لما لحق بقطار العمر من ملوثات وحجب كثيره قد تحول دون أن ترقى ألإجابات إلى نفس درجة البراءة والصدق والشفافية لدى هذه الطفوله ، إلا إننى وافقت وأستسلمت لأسئلته التى إستهلها بالسؤال التالى :

س : كيف تنظر إلى الطفوله ؟

ج :الطفوله تعنى البراءة والنقاء وصفحة بيضاء يمليها المجتمع والكبار بما يريدونه.
س :وهل عشت طفولتك ؟

ج : الحقيقة أناوغيرى لم نعش طفولتنا ، لأن ألأباء والمعلمون كانوا يغتالون الطفولة فينا ، ويستعجلون أن يروننا نتصرف كالكبار ويزرعون فينا كيف ننسى طفولتنا ،ونتصرف مثلهم وبلغتهم ونقلدهم فى أفعالهم وأعمالهم .

س : ماذا كان يمثل لك ألأب والمعلم وألأخ ألأكبر وكل الرموز الكبيرة ؟

ج : شئ مقدس لا يجوز المس به ، وما علينا إلا الطاعة دون مناقشه ، اليس ألأب هو من يجلب الطعام والملبس والذى يعمل من أجل أن نعيش ، وأليس المعلم هو الذى يعلمنا القراءة والكتابه ، هذه رموز تدخل فى قاموس العيب والتحريم والقداسه .
س : هل تتذكر شيئا من عالم الكبار ؟

ج : أتذكر ما كان أبى رحمه الله يقوله للمدرس لك اللحم ولنا العظم .

س لم أفهم ، هل وضحت لى ماذا تقصد ؟

ج : لقد تربينا على العقاب وأن كل شئ عيب فى هذه الدنيا وليس من حقنا أن نناقش .

س لو عادت بك عجلة العمر وإلى سنوات الطفوله ماذ تتمنى ؟ وماذا ستطلب ؟

ج : سأصرخ فى وجه الجميع وأطلب أن يتركوا الطفولة تعيش حياتها وبراءتها ، وأن التربيه لا تعنى فقط المأكل والملبس والسكن فقط ، بل هى قيم ومعانى ساميه ، وإذا ما زرعنا فى أطفالنا حب الوطن والحياه والعمل وكيف يبنون أسرهم ومجتمعهم على الحب والعطاء سنضمن طفوله سليمه تعيش حياتها دون أن تسبق عمرها .

س : ألم تقولوا ، ويقصد جيل الكبار ، انكم تضحون من أجل حياة أفضل لأطفالكم ، كيف ذلك وأنتم بخلافاتكم وصراعاتكم تقتلون الطفوله فينا .؟

ج :هذا صحيح ، فعالم الطفولة عالم صغير يخلو من الرغبة فى الصراع على الثروة وعلى الآخرين ، أما عالم الكبار تحكمه معايير القوة والسيطره والنفوذ ، عالم الطفولة ما زال مجبولا على الفطرة السليمه النقيه .

س : ما الذى يجبر ألأطفال على العمل فى ألأعمال القذره كالتسول ، وألأعمال الثقيله كالحداده والبناء وغيرها ؟

ج :الكبار والمجتمع الذى يريد أن يغتال الطفولة ، ويجعل منه أداه فى يده , بدلا من أن يكون الجميع أداه فى خدمة هذه الطفوله ويوفر لها كل اسباب ألإنتاج والإبداع وممارسة طفولتها حتى تستقيم دورة الحياة من جيل إلى آخر .

س . ماذا يستفيد الكبار والمجتمع من إغتيال الطفوله كما تقول ؟

ج : لا أحد يستفيد والكل خاسر ، والخاسر ألأكبر هم ألأطفال ، لكن ألأباء يحبون ان يروا أطفالهم وقد كبروا وشاخوا وهم على قيد الحياه .

س :أبى يريدنى أن أكون من فتح ، ومعلمى يريدنى أن أكون من حماس ، واخى ألأكبر يريدنى أن أكون مثله فى جماعة لا يعرف إسمها بعد ,وأنا وغيرى من ألأطفال حائرون ولا ندرى إلى أين نحن ذاهبون ؟

ج : عندك كل الحق ، وأعجز أن أجيبك على سؤالك ، لكن عليك أن تتمسك بهويتك ووطنيتك ، وأن هناك قلب واسع يتسع للجميع .










آخر مواضيعه بلصور فلسطين تموت والعالم لا يتكلم لماذا العرب صامتون
سؤال؟؟ أي دمعه جربت؟
إعـــدام مع وقف التنفيذ .. صور حصار غزة
بلصور حقير يغتصب جثة فتاة عذراء ويقوم بتشريحها000بالصور.000!!
||..وش رايك بالصورة الرمزيه للعضو اللي قبلك..||
رحبو بى اخونا الطيب هيما 1
جمال عبد الناصر.. الوجه الآخر للزعيم
موسوعات كبيرة وعملاقة للدين الاسلامى ومعلومات قيمة وكل شئ عن الاسلام
ابي توقيع نصرة لرسول الله عليه الف الصلاة والسلام
شاهد بالصور جرائم الحكومة وعملائها من قتل وحرق لمساجد أهل السنة
زوجك يحبك ؟ اليك النصائح لتحافظي على حبه لك
انتحار فتاه يقال أنها بنت مليونير مشهور
  رد مع اقتباس
قديم 30-2-1429هـ, 10:49 مساء   رقم المشاركة : 5
بحب كل الناس
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية بحب كل الناس
الملف الشخصي





 

الحالة
بحب كل الناس غير متواجد حالياً

 

بحب كل الناس عضو مبتدء

 

افتراضي رد: الصواريخ الاسرائيلية تٌخرس ضحكات رضيع في غزة إلى الأبد

س : تساءل مستغربا ومتعجلا وأين هذا القلب والحضن الذى قد نحتمى به ؟
ج : قلت له فلسطين ، ألم تقفوا كل صباح مدرسى وتنشدوا بحياتها ، هى الملاذ للجميع من التناحر والخلاف .

س :وكيف نحمى طفولتنا ؟

ج : بأن تتمسك أنت وكل أطفال فلسطين بطفولتكم وتدافعون عنها ، ولا تستعجلوا دخول عالم الكبار إلا وأنتم مسلحون بالإيمان بالله وبالعلم وبحبكم لفلسطين .

س : لماذا تقتل إسرائيل الطفولة فينا ؟

ج :لأنكم من يحمل إسم فلسطين فى وجدانكم وتكبر فلسطين معكم ، وبقتلكم تريد أن تقتل فلسطين فى مهدها .

س : ارى الكل يريدنا أن نحمل السلاح ونشتريه حتى ولو كان فى شكل ألعاب ، وأنا أدخر القليل من المال ، بماذا تنصنحنى ؟

ج : حمل السلاح ليس لكم ، وعليك أن تبدأ بتكوين مكتبه ولى بكتاب واحد ، وتعلم ما يتعلمه ألأطفال فى العالم من علم وكومبيوتر ، حاول أن تملى صفحتك بنفسك وبما ينفعك فى المستقبل . س : كل أطفال العالم تتوفر لهم القوانين التى تحمى حقوقهم ، فأين مجلسنا التشريعى من هذه القوانين ؟

ج : مجلسنا التشريعى مشغول بين أعضائه من اجل البقاء ، مشغول فى صراع الحكم والسلطة .

س : ابى يريدنا أن نذهب واسرتى إلى النرويج للحصول على اللجوء ألإنسانى والحصول على جنسيتها ، اليست لدينا حنسيه ووطن واهل ؟

ج : قلت له نعم ، الوطن يعنى ألأمن وألآمان ، وهذان مفقودان عندنا . إذهب لكن إبقى محتفظا بإسمك ودينك ووطنك .