هذة القصة واقعية وجرت احداثها في باديتنا العزيزة ابي صدى تفاعلكم مع القصة بروعة ردودكم لحقيقة القصة
يقال بأن هناك رجل كان لديه "دكان صغير" في منطقة على الساحل الغربي للملكة وكان قريب من الساحل وراء تلك الرمال باديه كانت تتحصل على متطلبات كاز الفوانيس والسكر وخلافه المهم الرجل صاحب الدكان كان واضع شعار خلفه يقول "وان كيد الرجل لعظيم" وفي احد الايام دخلت عليه تلك الفتاة البدوية حورية العيون بيضاء حلوة المنظر لغرض الشراء فلفتت انتباهه وكان قد لفت انباهها
تلك الافته فأثار ذلك في نفسها الفضول وقالت هل انت اعظم الرجال كيداً فقال الرجل وهو مختال نعم فقالت له اذاً أنا ابنتة شيخ القبيلة المدعو .... واريدك ان تخطبني وانتبه فأن والدي سيقول لك بأني معاقة ولا انفعك ولكنك اصر عليه فأجابها الرجل والفرح في عينيه ملبياً
ذهب الرجل لمنزل الشيخ وطلب يد ابنته فقال له الشيخ كما "الحوريه" اخبرته فقال للشيخ ارضى بها بكل حالاتها ففرح الشيخ وزوجه ابنته
وعندما اخذ عروسه واذا به يتفاجأ فقد وجد ابنتة الشيخ فعلاً معاقة فشعر بالصدمة وخاب امله وكان قال له الشيخ ادخل انظر اليها وهو يعتقد انها تلك "الحورية" التي زارته في دكانه وهو يرفض فقد اغتر بنفسه واخذته العزة بالاثم وليس الثقة
وبينما هو جالس عند دكانه تأكله حسراته اذا بتلك "الحورية" تزوره فعندما رائها احس بالخيبة وقال لها لقد خدعتيني فقالت له أنا اساعدك واعيد لك مهرك ضعف ولكن بشرط طار من الفرح وقال لها افعل ماتردين قالت له اريدك ان تنزع هذة اللافته وتستبدلها بقوله تعالى : "إن كيدهن عظيم" فوافق على مراره وقال لها اذاً ساعديني للخروج من هذة الورطه قالت له احضر خيمه وانصبها امام بيت الشيخ واعزف على الربابه فانه اذا رائك الناس سيتعاطفون معك وسيخجل الشيخ ولن يستطيع رفض طلب لك "كان من عاداتنا اول يخجلون الناس ولايقدرون يرفضون للي يسوي هالحركة طلب مثل الشعر الحين"
نصب الرجل خيمته واحضر ربابته فلما رائه الناس ذهبوا يخبرون الشيخ "ياشيخ رحيمك يعزف الربابة على مدخل بيتك علامه الرجل" فخرج الشيخ ورائه وقال له افعل لك ماتريد ولكن توقف فقال الرجل اطلق ابنتك وتعيد مهري وضعفه فوافق الشيخ على مضض فقد فعل هذا الرجل مالا يفترض
وعاد الرجل الى دكانه وقد حضرت اليه خويتنا "حورية العيون" واذا به يعجز عن شكرها واذا بها تنظر الى اللافته وقد استبدلها بقوله تعالى : "إن كيدهن عظيم"
فصدق الله وكذب الرجل الذي اعتقد ان كيد مكره اكبر من كيد امرآه
وتبقى تلك الحوريـة ملاذا ً لغيرها .. - هذا ليس تعصبا ً .. ولكن اعجابا ً بما فعلته -
فـ كيدها واسع المدار ..و كان في محله ..
يكفي أنها استردت حقوقنا في الكيد ..
أحسنت على ماقدمته اعلاه ..
سلمت وعافيت ..
ودي ..
قــُرة .!
قرة مرورك عسل وانتظر ردك الذي يتناسب مع مستوى فكرك انا في انتظار تعليقك بمنتهى الشوق واقول لك ياعزيزتي انه من الحماقة التعالي على امر فرضه الله سبحانه الا ان الرجال ليسو سوا فمنهم صاحب الحيلة المتمكن