مرحبا يا حلوين..اليوم حبيت تقرؤا قصيدة أنا وليلى ..الي غنى جزء منها..الرائع كاظم الساهر..ولكن هنا القصيده كاملة..هي طويلة شوي..بس حلوة على ضمانتي..
وهي للشاعر العراقي حسن المرواني.. أرجو ان تستمتعوا بها..اترككم مع القصيدة..
يا ليلى ..كثيرًا ما يسألونني..
مادامت قد رفضتك ..
لماذا لا تبحث لك عن واحدة أخرى؟..
أتدرين ماذا كنت أقول لهم..؟
لا بأس أن اشنق مرتين..
لا بأس أن أموت مرتين..
ولكني وبكل ما يجيد اللأطفال من إصرار ..
أرفض أن أحب مرتين..
دع عنك لومي.. و اعزف عن ملاماتي..
إني هويت سريعًا من معاناتي..
ما حرّم الله حبًا في شريعته.. بل بارك الله أحلامي البريئات
إني لمن طينة والله أودعها.. روحًا ترف بها روح المناجآة..
دع العقاب ولا تعذل بفاتنة..ما كان قلبي نحيتًا من حجارات..
إني بغير الهوى أخشاب يابسة ..إني بغير الهوى أشلاء أموات..
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا..فيها يعد الهوى كبرى الخطيئات..
نبضالقلوب مورق عند قداستها ..تسمع أحاديث الخرافات..
عبارة علقت في كل منعطفٍ..أعوذ بتالله من تلك الحماقات..
عشق البنات حرام في مدينتنا..عشق البنات طريق للغوايات..
إياك أن تلتقي يومًا بإمرأة ..إياك إياك أن تغزي الحبيبات..
إن الصبابة عارٌ في مدينتنا..فكيف لو كان حبي للأميرات ..
سمراء..ما حزني عمرٌ أبدده..ولكني عاشقٌ والحب مأساتي ..
الصبح أهدى الى الأزهار قبلته ..والعلقم المر قد أمسى بكاساتي..
يا قبلة الحب..
يا مَن حيثُ أنشدها.. شعرًا..لعل الهوى يشفي جراحاتي ..
دوت أزهار الروح وهي يابسةٌ ..ماتت أغاني الهوى ..ماتت حكاياتي..
جفت على بابك الموصود ازمنتي..وما أثمرتشيئًا نداءاتي..
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري..وباركت وهمي وصدقت إفتراضاتي..
عامان ما رق لي لحن على ورق..ولا استفاقت على نور حكاياتي..
أعتق الحب في قلبي و أعصره..فأرشف الهم في مغبر كاساتي..
وأودع الورد أتعابي وأزرعه.. فيورق الشوك..ينمو في حشاشاتي..
لو صافح الظل أوراقي الحزينات..
ما مضرٌ لو أن منك جاءني شيئًا ..بحقدتنتفض آلامي المريرات..
سنين تسع مضت والأحزان تسحقني..ومت حتى تناستني حباباتي..
تسع على مركب الأشواق في سفر.. والريح تعصف في عنف شراعاتي..
طال انتظاري ..متى كركوك تفتح لي..دربًا اليها فأطفئ نار آهاتي..
متى ستبحر الى كركوك قافلتي..متى ترفرف يا عشاق راياتي..
غدًا سأذبح أحزاني وأدفنها..غدًا سأطلق أنغامي الضحوكات..
ولكن ولكن للعشاق قاتلتي..إذ أقب فرحتي شلال حيراتِ
فعدت أحمل نعش الحب مكتئبًا..أمضي البوادي وأسفاري قصيراتِ
ممزق أنا لا جاهٌ ولا ترفٌ يغريك فيّ ... فخليني لآهاتي..
لو تعصرين سنين العمر أكملها..لسال منها نزيف من جراحات..
كل القناديل عذب نورها وأنا ..تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي..
لوكنت ذا ترف ..ما كنت رافضة حبي..ولكن عسر الحال مأساتي..
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست..وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي..
...
عانيت ..لا حزني أبوح به.. ولست تدرين شيئًا عن معاناتي..
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس احتضاراتي..
لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني.. ولست تدرين شيئًا عن معاناتي..
لاموا افتتاني بزقاء العيون .. ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاني..
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها.. ما اختاره الله لونًا للسماوات..
يرسو بجفني حرمان يمصدمي.. ويستبيح إذا شاء ابتساماتي..
عندي أحاديث حزن لو أبوح بها.. تضيق ذرعًا بي أو في عباراتي..
ينز من صرختي الذل فأسأله ..لمن أبتُ تباريحي المريضات...؟
معذورة أنت لو أجهضت لي أملي..ما الذنب ذنبك..بل كانت حماقاتي..
أضعت في عرض الصحراء قافلتي..وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي..
وجئت أحضانك الخضراء منتشيًا ..كالطفل أحمل أحلامي البريئات..
حتى إذا انبلجت عيناك في الأفق..وطرّز الفجر أيامي الكئيبات..
غرست كفك تجتثين أوردتي.. وتسحقين بلا رفق ..مسراتي..
وآ غربتاه..مضاع هاجرت سفني..وما أبحرت منها شراعاتي..
نُفيت واستوطنالأغراب في بلدي..ودمروا كل أشيائي الحبيباتِ..
خانتك عيناك في زيفٍ وفي كذبٍ..أم غرك البهرج الخداع..مولاتي..
توغلي يا رماح الحقد في جسدي..ومزقي ما تبقى من حشاشاتي..
فراشة جئت القي كحل أجنحتي..لديك فاحترقت ظلمًا جناحاتي..
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي.. والغدر حطم آمالي العريضات..
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي..وهل ستشرق عن صبح وجناتي..؟
ها أنت ايضًا كيف السبيل الى أهلي..ودونهم قفر المسافات..؟
كتبت في كوكب المريخ لافتةً..أشكو بها الطائر المحزون آهاتي..
وأنت أيضا ألا تبت يداك..إذا آثرت قتلي.. واستعذبت أنّاتي..
هل لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي..إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي...
تحياتي...
اتمنى اعجابكم
ومستنيا ردودكم
يا احلا اعضاء
