اعزائي .. لا تستغربوا نعم هنالك مــــوت بلا موت .. وربما هو اكثر
من المـــوت
الذي يأخذ معه الجســـد والروح ..
ولكـــن هنالك موت للروح دون الجــســـــد .. وربما اهو اسوء من الموت نفســـه . . .
مـــوت بـــلا مـــوت
عندما تنهض كل يوم ... فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... ولا تجد جواب مُرضي ...
فتقرر النهوض على أي حال ... تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ...
وتستيقظ في اليوم التالي ... لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... فتقرر النهوض
على أي حال ...
مـــوت بـــلا مـــوت
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ... يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ... وهذا يمزح ... وهذا يناقش ... وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ... ويتسلل الملل إليك ... فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان ... وفي النهاية تغادر ... وتجلس وحدك ... لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع احد لتحدث ...
دعوني اخبركم بشئ ... هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...
ميت القلب ... ميت المشاعر ... ميت الروح ... ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر
الرحيل ... وترك جسمه ورائه ... فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت ...
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عي*
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون
يضحكون
لكنهم موتى .. يمارسون الحياة بلا حياة
مفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فـهناك من يشعر بالموت حين يفقد انسانا عزيزاً
ويخيل اليه ... أنا الحياة قد . . انتهت
وأن ذلك العزيز حين رحـــــــل
... أغلق أبواب الحياة خلفه
وأن دوره في الحياة بعده ... قد انتهــــى
وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله احساسه بالإحباط عن التقدم
فـيخيل اليه أن صلاحيته في الحياة . . . قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض مايستحق البقاء من أجله ..
والبعض ..
تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن
ويظن أنه لانهاية لهذا الحزن
وأنه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه
فيقسو على نفسه حين يحكم عليها بالموت
وينفذ بها حكم الموت بلا . . . تردد
وينزع الحياة من قلبه
ويعيش بين الاخرين كالميت تماما ...
فلم يعد المعنى الوحيد للموت
هو الرحيل عن هذه الحياة
فـهناك من يمارس الموت بطرق مختلفه
ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
وهومازال على قيد الحيــــــــاة ..
فالكثير منا . .
يتمنى الموت في لحظات
ظنا منه أن الموت هو الحل الوحيد
والنهاية السعيدة لسلسلة العذاب
لكـــــــن . .
هل سأل أحدنا نفسه يوما :
ترى . . ماذا بعد الموت ؟
فــــهم . . كانوا هنا . .
ثم رحلوا . .
غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
لكن الحياة خلفهم مازالت
مستمرة . . .
فالشمس مازالت تشرق
والأيام . . .
مازالت تتوالى
والزمن لم يتوقف بعد . .
ونحن . . مازلنا هنــــا
مازال في الجسد دم
وفي القلب نبض
وفي العمر بقية . . .
فلمـــــاذا نعيش بلا حياة
ونموت . . بلا موت . ؟
إذا توقفت الحيـــــــاة في أعيننا
فيجب أن لا تتوقف في قلوبنــــــــا
فالموت الحقيقي هو موت القلوب
اتمنا ان لا نكون جزء من هؤلاء الأموات الأحيـــــاء
اتمنى ان ينول إعجابكم
وتنوروني بردودكم يا أحلى أعضاء
بصراحه موضوعك رائع وعندك حق
بس الحياه مستمره مش هتقف لرحيل انسان او لاى سبب والحياه زى ما فيها الوحش فيها الحلو
وزى مافيها الحزن فيها الفرح وفيها الخيانه وفيها الصدق
فالانسان لازم يستفاد من تجاربه ويبدا حياته من جديد وينسى الماضى
وبجد النسيان دا نعمه من عند ربناااااااا
نتفائل ونبتسم للحياه ونقترب من الله وسوف نشعر بالسعاده والامل
وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله احساسه بالإحباط عن التقدم
فـيخيل اليه أن صلاحيته في الحياة . . . قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض مايستحق البقاء من أجله ..
مشكوره اختي على الكلام الرائع
فلابد للنسان ان يستفيد من تجارب غيره اللذين سبقوه في الحياة ما ذا استفادوا من حياتهم هل المال او لاولاد
لا بد ان نستفيد ولا ينفع الانسان في اخرته غير عمله فمن عمل عمل صالحً يؤجر عليه ومن عمل سيئه يؤثم عليها
لا ينفع الانسان غير دينه ولو ملك كنوز الدنيا
وجعلنا وايك من اهل الجنه وجميع المسلمين الاحياء منهم ولاموات