فضيحة تسجيل القرآن الكريم،، بأصوات مطربات الفيديو كليب
فضيحة تسجيل القرآن الكريم،، بأصوات مطربات الفيديو كليب
العلماء و الدعاة : هذه الدعوة باب من الفتنة لا يجوز شرعا،،،
إنتقد قراء القرآن الكريم و علماء الإسلام بالقاهرة ما دعا إليه الشيخ
أبو العينين شعيشع نقيب المقرئين المصريين من إمكانية قيام المطربات
بتسجيل القرآن الكريم بأصواتهنّ و أنه على استعداد لمساعدتهنّ في
ذلك مؤكدا أن قراءة المرأة للقرآن الكريم في المحافل العامة أو تسجيله
بصوتها سواء كانت مطربة أو كانت امرأة عادية أمرليس فيه موانع
شرعية ، خاصة و أن ذلك ان يتم إلاّ بعد إجادة المقرئة لأحكام التلاوة
و مخارج الحروف و تتوافر فيها الشروط المطلوبة ،
و قد اعتبر العالماء هذه الدعوة بمثابة فتح لباب من الفتنة و أنّ أمر لا
يجوز شرعا و أشاروا إلى قيام المطربات بتسجيل القرآن الكريم بأصواتهن
دعوة مرفوضة شرعا و عقلا ، و شدّدوا أن السّماح لحملة مزامير
الشيطان بتسجيل القرآن الكريم جريمة كبرى تنبّيء بنتائج كارثية موّضّحين
أن القرآن الكريم له جلالة و قدسية و ليس مجرد مشروع يتم استثماره
من أجل الشّهرة أو جمع الأموال ، و أكّدوا في منع المرأة عموما من القراءة
في المحافل العامة إغلاقا لباب الشبهات و الفتن ،
في البداية يدافع الشيخ أبو العينين شعيشع ، نقيب المقرئين عن دعواه مؤكدا أنه
من الواجب تشجيع الأصوات الجميلة على تلاوة القرآن الكريم، و إنّ هذا الواجب
يعد مهمّة من المفترض على كل قارئي القرآن القيام بها ، مشيرا إلى أن دعوته
عامة لكل مطربة تستحسن صوتها في الإقبال على تسجيل القرآن الكريم و تلاوته
لإسماعه للنّاس سواء عبر الإذاعات أو في المحافل العامة ، و أنه على أتم
الإستعداد لتقديم المساعدة لأي مطربة في هذا الشّأن الإيماني بأنّ قراءة القرآن
الكريم بالنّسبة للمرا’ عموما أمام النّاس ليس فيه موانع شرعية، و لذلك فإنّ
نقابة المقرئين المصريين تجيز إقدام النساء على الحصول على عضوية النقابة
إذا توفرت فيهن الشّروط المطلوبة لتلاوة القرآن الكريم و بعد الحصول على هذه
العضوية من حقهنّ قراءة القرآن الكريم في أي مكان ، أمّا فيما يخص المطربات
بتسجيل القرآن الكريم بأصواتهن فالإعتماد على الإجازة يقوم على أنّ الغناء في حد
ذاته ليس حراما إلاّ إذا أدى إلى معصية ، أو إلى تضييع الفروض الدينية و
النّبي صلى الله عليه و سلم ، استمع للإغاني من أولاد النّجار، و لهذا فإنّ تقرير
الحلال و الحرام في الغناء يتمّ في ضوء ما يقدم من غناء و ليس بإطلاق،
و يضيفق أن من يعارض ذلك الأمر و يحرم قراءة المرأة للقرآن في الإذاعة
و المحافل العامة سواء كانت امرأة عادية أو مطربة بحجة أن صةت المرأة
عورة، فإنّ هذا تشدّد في غير موضعه ، خاصة و أنّه كان هناك مقرئات للقرآن
الكريم في الإذاعة المصرية منذ أكثر من نصف قرن و أشهرهنّ منيرة عبدة
و كريمة العدلية و غيرهما، و كانت أصواتهنّ خالية من الإثارة التي تجعلها
تدخل تحت طائلة أن صوتها عورة، و إنّ عدم وجود قارئات في عهد الرسول
صلى الله عليه و سلم لا يجب أن يتخذ كذريعة للرفض الآن ، لأنّ النبي صلى
الله عليه و سلم ، كان يسمح للنساء برواية الأحاديث و الإفتاء ،
إنتهــى كلام أبو العينين،،،
و من جانبه يؤكّد الدكتور محمد شامة وكيل كلية الدعوة الإسلامية السابق بجامعة
الأزهر و مستشار و وزير الأوقاف المصري، أنه لا يمكن تبادل الأدوار بين الشيخ
و المطرب أو بين المقرئة و المطربة، فهذا أمر غير معقول فكلام الله المنزل
لا بد أن يخرج من القلب و يتم التعبد به و يعمل به من جانب المقريء ن و المطربة
لن تقوم بذلك أبدا لأن المسألة بالنسبة لها تجربة جميلة ستساعدها على الشهرة و ليس
أكثر من ذلك ،،،
و قد قال فقهاء كثيرون في هذه المسألة كلاما أن قراءة المرأة لكتاب الله و تسجيله
ليصبح مسموعا علنا في وسائل الإعلام أنّه عمل غير شرعي و مردود على قائله
و لا يستند إلى دليل شرعي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أو صحابته أو
أحد من السلف الصالح من شهد له بالعلم ،
فما قاله شعيشع زوبعة في فنجان ،
أحمد جلال
|