هل تملك العولمة حق النقد…في تغيير المشاعر ؟؟؟؟
هل تملك العولمة حق النقد…في تغيير المشاعر ؟؟؟؟
السنن الفطرية السليمة تملي على القلوب الحيّة أن تخضع للعوامل المجبلة
عليها حتى تكون الحياة طبيعية و يحلو ذوقها ، و لا نحاول بأي حال من
الأحوال أن نصطنع أحاسيس معينة تتلاءم مع مقتضيات العصر الممزوجة
بقوانين العولمة الدخيلة على المجتمعات و تريد تعديل حتى العقائد و
الشرائع ، لكن القائمين على تفعيلها نسوا أو تناسوا أن الحواس و المشاعر
مسيّرة بحكمة الذي لا يغفل و لا ينام ، فلن يستطيع أي إنسان على وجه
الأرض مهما أوتي من قوة الإبداع أن يضيف إليها تعديلات …
و لا يحق له أن يقيّدها بضوابط خارجة عن الإطار البشري في صورته
العقائدية و الحسّية ، لأن العقيدة ليست مجرد أطياف سياسية أو فلسفية
معينة و إّنما هي إيمان تربّع على عرش القلوب فأحياها و أيقظ فيها
الهمم و النّخوة البطولية الفذّة…فلن تخضع للطيش العبثي الكامن في هذه
الإديولوجية المعاصرة التي أتت على الأخضر و اليابس فقضت عليه..
و إلاّ كيف نفسّر المساس الجبان بشخص نبيّنا محمد صلّى الله عليه و سلّم
من طرف شرذمة تترجم بنود هذه العولمة ، بحجة حرية الفكر و التعبير ؟؟؟
إنّه عين الخبث و المكر و العداء للدين الإسلامي الحنيف..
حسبنا الله و نعم الوكيل…
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.
آميــــن يا رب العالمين.
أحمد جلال
|