ماتـجـي مــثـلك مـجـلة ولاتـجي مثـلك جــريدة 0000 ترسم الأهــــداف مثلك رسم في كل الزوايا
مــوقعٍ بيـن المواقــع كــل لحظــة لــــه جديدة 0000 ويجتمع فيه الشباب الحلو مع زينات الصبايا
الشــبـــاب اللــي يطول المجد في روعة رصيدة 0000 والبنات أحلى بنات الكون عذبات السجايا
اختكم-خواطر فتاة..
خواطر فتاة
هنا أقف وقفة تأمّل ليس كغيرها من الوقفات
فكثيرا ما يستشعر القلب و يتغزّل بمثل هذه الجماليات
و كثيرا ما يتأثّر بخلجات الوجدان فمثلها كمثل من
تصيبه أوجاع الصعقات ،
و قليلا ما تتكلّم المرأة بمثل هذه الصراحة عن
أسرار قد اختزلتها حينا من الزمن في داخلها ، أليست
هي مضربا للمثل القائل : الأنثى مخزن لسرالأشياء
االعزيزة عليها أسكنتها قلبها و شبعت من دفيء ذلك
المكان الكبير و العريض المملوء بالحنان و العاطفة
و الرقة و الإحساس و الجودة و الدقّة ، فهي لا
ترضى ببوح و فضح الأسرار هل إذا سؤلت عن
عمرها بغتة تجيب طواعية و بأرقام صريحة ؟؟؟
المرأة هي الجمال بعينه و هي سفيرة الحب قاطبة
و من أجلها جنّ الرجل و أصيب بآهات القلب و التّنهدات
و من أجلها ربما سهر الليالي و هجره النوم لفترة
لا يعرف أجلها و لا وقتها إلاّ إذا رضيت عنه هي
و منحته تأشيرة القبول و الرضا و بادلته نفس الشعور
و نفس المشاعر ، إذا حصل هذا فقد يجد نفسه سلطان
زمان و ملك جالس على عرشها و لا ترضى بأحد
غيره حتى و لو وضع في يدها مفاتيح أبواب القصور
المشيّدة من الكريستال المحبب و الملوّن ،،،،
خواطر فتاة
هآ أنت تكلمتي اليوم بصراحة ، و الصراحة تقطر
نورا ، فالكلمات المرسومة بقلبك قبل أناملك تتكلّم
بقافية سامية لا مثيل لها ، هذا النوع من الإنفجار
الوجداني لندرته و قلّته أصبح عزيزا و مفقودا في
أيامنا هذه ، كمن يبحث عن قطعة قماش أصلية
كانت تغرق الأسواق بوفرتها ، فنفدت فجأة من
كل المساحات ، و اشترطت يوما واحدة من العاشقات
أن يأتيها حبيبها بهذا النوع من القماش هدية منه لها
و برهان صادق على حبه لها ، هل يستطيع توفيره
لمالكة القلب و الفؤاد؟؟؟
و إذا عجز عن الحصول عليه هل تتهمه بالتقصير
و عدم الإهتمام بطلباتها و هي قد وهبته من قبل
كثير من المستحيلات ، فجابت من أجله و طوت
الكثير من المسافات و اقتنت له شريحة من أجل
أن يسمع صوتها في كل حين و في وقت ، و جعلتها
من أرقى هدايا المرأة لرجل صدقت في حبها له و لم
توظّف التلاعب بالمشاعر البتة بل جنّت به ،
هكذا هي صرخات قلبك اليوم تكلمت بكل لغات العالم
فهي مفهومة و لا تحتاج لأي تفسير فلغة المشاعر
عالمية و غنية عن كل ترجمان كان ،
كان بودي أن أقول أكثر من هذا ، و لكن لفرط حرارة
الكلمات المصاغة بحكمة الأحاسيس و رقة المذاق لم
أجد في قاموس الأبجديات ما أضيفه لأرسم على ورقتك
توقيعا يكون أرقى من هذه التي قرأتي آنفا ،،
من عادتي أن أكتب و أكتب و أكتب الكثير و بأسلوب
أكثر روعة و جمالا لكنني اليوم أصبت بدوخة الأدب
النسائي الراقي ففاقني بلاغة و سبقني جودة و نضجا
و شتان بين أدب المرأة و الرجل في أمور الحب و العشق
فقد نجد في النهر ما لا نجده في البحر ،