اللوعة و الروعة مثل الغصة و السعادة و الحزن و الفرح ،
و السكوت و البوح ،، كل هذه مضادات لا تلتقي أبدا و لا
تعطي معنى يوازي المعقول بينها البتة حتى و لو خرقنا
كل قواعد اللغة لنحافظ على وزن القافية مثل الشاعر ،،
لأن المقام اليوم كل طرقه تؤدي لسبيل واحد تؤدي لمصير
واحد لهدف بديع و جميل هو ليس بالضرورة سيقطن أرضا
أو يستوطن بقعة ما من المعمورة و لكنه سيحتل و يستعمر
مساحة لا يستطيع أي طاغ كان أن يصل إليها الاّ برضى
صاحب ذلك المكان بل يسهل للمحتل سبل الدخول و
يرضى به مستعمرا ظريفا ،،،!!!!!
و هل في قوانين المعمورة من يقبل طواعية بالمحتل أن يدخل
بلدا مابرضى ساكنيه ....؟؟؟
هذا غير معقول و غير مقبول ،،،
لكن ،،،، هناك من يطبّق هذا المبدأ المخالف لتقاليد أدبيات
الحروب ،،،إنه الوجدان و القلب فقد يقبل المحتل أن يدخل
فضاءه و يحتله برضاه ،،،، أليس من أحبت رجلا تسكنه
قلبها ،،، أليس من أحب امرأة أدخلها قلبه دون وثائق
رسمية و دون تأشيرة و دون جواز سفر أيضا ،،،!!!!!
بين بيت و آخر نرجسية تنساب على مساحات العشق
فترفعها تارة إلى أوج الشوق و الأحلام الجميلة التي
تترجم على أرض الحب رغم أنف الظروف القاسية
الدورية التي تعيق الخيوط الذهبية التي تجمع بين
نقطتين حساستين…و تارة أخرى تطوي المسافات بحثا
عن حب مبعود لإحتواء صدقه و وفائه…
أتوقف هنا ،،،، هل تسمحين ؟؟؟؟
أحمد جلال مع التحية
يسلمووووووووو اخوي دائما ردك التمس فيها شي من التميز ودائما احتار برد يشبع
كلماتك التي اقرأها اقدم لك شكري ع كلماتك الذهبية الراااااائعة وشاااكرة لك ذوقك في الاختيار..