لا أملك إلا أن يراودنى الأمل فى أنه ربما بطريقة ما ,
بمعجزة ما ستورق من جديد تلك الشجرة التى سقطت فى الارض وماتت ,
ستصل رسالة ما , مكالمة ما ,
سألقى الوجه الذى هجرنى فجأة فى الطريق ,
فتبتسم العيون وتتعانق الأيدى ويرجع كل شئ ,
ستتحقق فى الصباح أحلام الليل ,
ولكن مع الزمن وأذ تظل الاحلام أحلاماً,
لا أقول أن الجرح يشفى ,
ولكنى كنت اتعلم كيف أعيش مع تلك الحربة المرشوقة فى داخلى وكأنها جزء منى إلى أن يأتى حب جديد وألم جديد.
معك..
بعد تلك الليلة ..
تلقانى فى الصباح أنسانة جديدة , شاحبة , باسمة,
تصافحنى كما لو كانت الآن فقط , تتعرف على ,
تتحدث بلهجة عادية تماماً,هادئة تماما,
بل تكاد تكون ودودة, كأنها تتحدث لزميل طيب,
صديقاً قديماً,
لم يكن حميماً جداً,
ولكنها وجدته فجاه بعد غيبة.